جرسيف: المجتمع المدني يثني على مجهودات عامل الإقليم عبد السلام الحتاش في تكريس سياسة القرب والمقاربة التشاركية

أريفينو : 12 أكتوبر 2025
يُجمع عدد من الفاعلين الجمعويين والحقوقيين بإقليم جرسيف على أن تجربة عامل الإقليم السيد عبد السلام الحتاش تمثل نموذجًا ناجحًا في ترسيخ قيم القرب والتواصل الفعّال بين الإدارة والمجتمع المدني، لما يتسم به من تواضع إداري وحرص على إشراك مختلف القوى المحلية في صنع القرار التنموي.
فمنذ تعيينه على رأس الإقليم، حرص السيد الحتاش على فتح مكتبه في وجه الجمعيات والمواطنين، مستمعًا باهتمام لمقترحاتهم وانشغالاتهم، ومؤمنًا بأن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا في إطار المشاركة الفعالة والتعاون البناء بين جميع الأطراف.
وقد عبّر العديد من ممثلي النسيج الجمعوي عن تقديرهم الكبير لهذه المبادرة التي أعادت الثقة بين الإدارة والمجتمع، وأعطت دفعة قوية لمسار التنمية المحلية.
ويؤكد فاعلون محليون أن السيد عبد السلام الحتاش أرسى، منذ توليه المسؤولية، مناخًا صحيًا للإبداع والمبادرة، من خلال تشجيع المشاريع الهادفة، ودعم المبادرات المواطِنة، ومواكبة الجهود الرامية إلى تحسين الخدمات الأساسية وتعزيز العدالة المجالية.
كما ساهمت مقاربته التشاركية في إرساء ثقافة جديدة قوامها الإنصات والتشاور وتنسيق الجهود، ما جعل المجتمع المدني شريكًا فعليًا في عملية التنمية.
وفي الوقت ذاته، يثمّن المتتبعون للشأن المحلي حرص عامل الإقليم على التواصل الميداني الدائم، من خلال زياراته التفقدية للأحياء والمناطق القروية، حيث يفضل الإنصات المباشر للمواطنين بدل الاكتفاء بالتقارير الإدارية، مما يعكس رؤية واضحة للحكامة الجيدة والعمل الإداري المسؤول.
إن الدينامية التي يشهدها إقليم جرسيف اليوم بفضل تظافر جهود السلطات المحلية والمجتمع المدني، تعكس تحولًا نوعيًا في أسلوب التدبير الترابي، قوامه الانفتاح والفعالية والمساءلة، وتجسيد حقيقي لروح المسؤولية التي دعا إليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطابه السامي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الجديدة، حيث شدّد على ضرورة تعزيز التواصل مع المواطن، وترسيخ العدالة الاجتماعية والمجالية، وجعل المصلحة العامة فوق كل اعتبار.
بهذه المقاربة الواقعية المتناغمة مع التوجيهات الملكية السامية، يواصل عامل الإقليم عبد السلام الحتاش رسم ملامح مرحلة جديدة عنوانها “القرب من المواطن، والتنمية بروح المسؤولية والمواطنة”، وهو ما يجعل من جرسيف اليوم نموذجًا يحتذى به في الحكامة الترابية الجيدة.