كنز استراتيجي على شواطئ المغرب… شركة كندية تطلق مشروعاً ضخماً لاستخراج “معدن المستقبل” وتراهن على ملايين الدولارات!

أريفينو.نت/خاص

أعلنت شركة “ستيدرايت للمعادن الحرجة” الكندية يوم الجمعة، 25 يوليوز، عن إطلاق مرحلة التقييم الاقتصادي الأولي لمشروعها الواعد “تايتن بيتش”، وهو عبارة عن مكمن غني برمال التيتانيوم يقع على الساحل الأطلسي المغربي، في خطوة قد تضع المغرب على خريطة منتجي هذا المعدن الاستراتيجي.

مشروع “تايتن بيتش”… هل يتحول الساحل الأطلسي المغربي إلى منجم عالمي للتيتانيوم؟

تمتلك الشركة الكندية نسبة 75% من المشروع، الذي يتميز بوجود تركيزات عالية من أكاسيد التيتانيوم والحديد ضمن ترسبات رملية تكونت منذ العصر الجليدي (البليستوسين). وقد تم إسناد مهمة الدراسة والتقييم لشركة “ABG Exploration” الكندية المتخصصة في هندسة التعدين، بدعم علمي من مكتب دراسات جيولوجية مغربي، فيما أُرسلت العينات الأولى للتحليل إلى مختبر “أفري لاب” في مراكش ومختبر “IGS” في كيبيك.

معدن حاسم للصناعات الغربية… لماذا يعتبر ثنائي أكسيد التيتانيوم “ذهب العصر” الجديد؟

يحظى ثنائي أكسيد التيتانيوم (TiO₂) بأهمية بالغة، حيث يدخل في صناعات حيوية كالصبغات، والفضاء، وبطاريات الجيل الجديد. وتصنفه كل من كندا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي رسمياً ضمن قائمة المعادن الحرجة والاستراتيجية، مما يجعله محور سياساتهم الصناعية. ويتميز سوقه العالمي بتركيزه في أيدي عدد قليل من المنتجين وبطلب متزايد باستمرار.

“قيمة استثنائية”… الشركة الكندية تضخ الملايين وتراهن على نجاح المشروع!

عبر مات لويس، المدير العام لشركة “ستيدرايت”، عن ثقته الكبيرة في المشروع قائلاً: “يمثل إطلاق التقييم الاقتصادي تقدماً كبيراً. إن استخراج الرمال الساحلية مجال مربح للغاية، ونعتقد أننا سنقدم قيمة استثنائية للأسواق الكندية”، مشيداً بالتعاون الكامل من الشركاء المغاربة. وبالتزامن مع ذلك، أطلقت الشركة عملية تمويل خاصة لجمع ما يصل إلى 970,000 دولار كندي (حوالي 7.1 مليون درهم)، سيتم تخصيصها لتمويل أعمال الاستكشاف وتغطية احتياجات السيولة العامة للشركة، مما يعكس جدية الشركة في المضي قدماً بالمشروع في أسرع وقت ممكن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *