ملعب طنجة يعزز جاهزيته الوشيكة بصفقة لتهيئة محيطه ومنافذه بقيمة 103 ملايين درهم

أريفينو : 07 شتنبر 2025

على بعد ثلاثة أسابيع من جاهزية ملعب طنجة الكبير، آلت واحدة من أهم الصفقات المرتبطة بأوراش التهيئة الخارجية إلى اثنين من الفاعلين في مجال البنيات التحتية والإنارة العمومية.

وبحسب المعطيات الرسمية، فقد رست الصفقة لفائدة كل من “ستام-فياس” و”لاماليف غروب”، بقيمة مالية تناهز 103 ملايين درهم، وتشمل تهيئة الطرقات المؤدية للملعب وتركيب نظام إنارة حديث يتلاءم مع المعايير الدولية، بما يضمن انسيابية حركة الجماهير ويوفر بعدا جماليا للفضاء المحيط.

وجاءت الصفقة بعد فتح الأظرفة يوم 28 غشت الماضي، في أعقاب طلب عروض أطلقته الوكالة الوطنية للتجهيزات في منتصف يوليوز، وهو ما يعكس تسريع وتيرة الأوراش المرتبطة بالملعب تماشيا مع ضغط المواعيد الكروية القريبة.

ويشكل هذا المشروع جزءا من ورش متكامل لإعادة تأهيل الملعب بميزانية إجمالية تقارب 3.6 مليار درهم، يهدف إلى رفع طاقته الاستيعابية إلى 75 ألف مقعد مخصص حصريا لكرة القدم، عقب إزالة المضمار الخاص بألعاب القوى.

ولا تقتصر رهانات المشروع على الجانب الرياضي فحسب، بل تمتد إلى البعد الحضري والاقتصادي للمدينة. حيث تعكس تهيئة المحاور الطرقية وتحديث الإنارة توجها نحو إدماج الملعب في النسيج الحضري لطنجة، وتفادي اختناق حركة المرور في أيام المباريات.

كما سيساهم تحسين محيط المنشأة في رفع جاذبية الأحياء القريبة، ويخلق فرصا جديدة للأنشطة التجارية والخدماتية، من مطاعم ومقاهي ومواقف سيارات، بما يحول المنطقة إلى قطب اقتصادي مصاحب للحدث الرياضي.

وتعول السلطات على أن تكون الأشغال جارية بوتيرة تسمح بجاهزية الملعب مع نهاية شتنبر، ليكون ضمن أبرز الملاعب المغربية المعتمدة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، إلى جانب حضوره كمنشأة رئيسية مرشحة لاحتضان مباريات كأس العالم 2030 الذي سيقام بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *