من هم قادة حماس الذين استهدفتهم إسرائيل في الدوحة؟

أريفينو : 09 شتنبر 2025
شهدت العاصمة القطرية الدوحة، اليوم الثلاثاء، انفجارات متتالية أعقبها تصاعد أعمدة دخان في سماء حي كتارا، حيث يقيم وفد حركة حماس المنخرط في مناقشة المقترح الأمريكي لوقف إطلاق النار في غزة، وفق ما أفادت به قناة الجزيرة.
ويُعد هذا التطور تصعيداً غير مسبوق، إذ يأتي في مدينة احتضنت منذ العام 2012 المكتب السياسي للحركة بعد انتقاله من سوريا إثر خلاف مع نظام بشار الأسد.
ومنذ ذلك الحين، تحولت الدوحة إلى مركز استراتيجي لاتخاذ القرارات ومقراً لقيادات بارزة في الحركة، بينهم رئيس المكتب السياسي السابق إسماعيل هنية الذي قُتل في عملية اغتيال إسرائيلية بطهران في يوليو 2024.
ويُقيم في الدوحة حالياً عدد من القادة البارزين لحماس، بينهم:
خالد مشعل: الرئيس الأسبق للمكتب السياسي (1996-2017)، الذي عاد إلى الواجهة بعد مقتل يحيى السنوار، ويقود التحركات الدبلوماسية مع دول المنطقة.
خليل الحية: نائب رئيس المكتب السياسي منذ أكتوبر 2024، ورأس فريق التفاوض حول وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
زاهر جبارين: عضو المكتب السياسي منذ 2021، يركز على تنسيق الأنشطة في الضفة الغربية ويشارك في التحركات السياسية من الدوحة.
محمد إسماعيل درويش: عضو مجلس القيادة بعد مقتل السنوار، وأحد الوجوه الجديدة في البنية التنظيمية.
عزت الرشق: من أوائل المنتقلين إلى قطر برفقة مشعل، وله دور نشط في مفاوضات الأسرى والتهدئة.
وكانت السلطات القطرية قد أعلنت في نوفمبر 2024 أن قادة حماس المكلفين بالمفاوضات لم يعودوا متواجدين بشكل دائم في الدوحة، لكنها نفت إغلاق المكتب السياسي للحركة نهائياً.
الهجوم الإسرائيلي في قطر يثير تساؤلات حول تداعياته على مسار المفاوضات، ومستقبل الدور الذي تلعبه الدوحة كوسيط رئيسي في الأزمة المستمرة في غزة.