السيد عبد العزيز مزيان بلفقيه في ذمة الله: رحيل مهندس مستقبل الناظور

أريفينو

توفي مساء أمس الأحد، المرحوم عبد العزيز مزيان بلفقيه، مستشار صاحب الجلالة، بمستشفى الشيخ زايد بالرباط.
السيد عبد العزيز مزيان بلفقيه في ذمة الله
وبهذه المناسبة المحزنة، أعرب جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، لعائلة الفقيد عن أحر تعازيه وأصدق مشاعر مواساته.
وستجري مراسيم تشييع جنازة الفقيد، بمسقط رأسه بمدينة تاوريرت، يوم غد الثلاثاء بعد صلاة الظهر.

هذا و كان يعتبر الراحل المتزوج من سيدة ناظورية  مهندس مستقبل الناظور العمراني و السياحي، فقد كان وراء تعيين العامل السابق لفتيت بالناظور كما كان مسؤولا عن المشاريع الكبرى للمنطقة و طالما شوهد و هو يتجول بالناظور أثناء الزيارات الملكية بحثا عن الحلول التعميرية و الإقتصادية لإشكاليات الإقليم و يعتبره العارفون مهندس مستقبل الناظور الاول .

نبذة عن حياة السيد مزيان بلفقيه

** ازداد السيد عبد العزيز مزيان بلفقيه ، الذي وافته المنية مساء أمس الأحد بمستشفى الشيخ زايد بالرباط ، سنة 1944 بمدينة تاوريرت.
وقد حصل الراحل على دبلوم مهندس مدني من المدرسة الوطنية للقناطر والطرق ودبلوم مهندس من المعهد الوطني للعلوم التطبيقية بليون وعلى شهادة الدروس المعمقة في الميكانيك الصلب (باريس) ودبلوم الدراسات العليا في تدبير المشاريع (جامعة ليل).
وقد بدأ المرحوم عبد العزيز مزيان بلفقيه مشواره المهني سنة 1968 بوزارة الأشغال العمومية بصفة مهندس إعداد سد مولاي يوسف على نهر تاساوت.
وعين سنة 1974 رئيسا للقسم التقني بمديرية الطرق ثم رئيسا لدائرة الأشغال العمومية والمواصلات بالرباط .
كما عين غداة المسيرة الخضراء منسقا بالعيون لمجموع مصالح وزارة الأشغال العمومية والمواصلات بالأقاليم الجنوبية. وعند عودته إلى الرباط سنة 1978 شغل على التوالي، مناصب مدير المفتشية العامة بوزارة التجهيز والإنعاش الوطني ما بين 1978 و 1980 ومدير الطرق والسير على الطرق من 1980 إلى 1983 ، وكاتب عام لوزارة الأشغال العمومية والتكوين المهني وتكوين الأطر ابتداء من سنة 1983 إلى غاية 1992.
كما عين في 17 نونبر 1993 وزيرا للفلاحة والإصلاح الزراعي.
وحصل الراحل عام 1987 على وسام العرش من درجة فارس ووسام العرش من درجة ضابط .
وفي 7 يونيو 1994 أعيد تعيينه وزيرا للفلاحة والإصلاح الزراعي في الحكومة التي ترأسها المرحوم عبد اللطيف الفيلالي .
وفي 31 يناير 1995 كلفه جلالة المغفور له الحسن الثاني بمهام وزير الأشغال العمومية والتكوين المهني وتكوين الأطر بالنيابة.
وفي فبراير 1995 عين وزيرا للأشغال العمومية ، وفي 13 غشت 1997 عين وزيرا  للفلاحة والتجهيز والبيئة ، وهو المنصب الذي شغله إلى غاية مارس 1998.
وفي 24 أبريل 1998 عينه جلالة المغفور له الحسن الثاني مستشارا بالديوان الملكي .
وفي ثالث مارس 1999 عين من طرف جلالة المغفور له الحسن الثاني رئيسا للجنة التي عهد إليها باقتراح مشروع لإصلاح نظام التربية والتكوين.

‫7 تعليقات

  1. بسم الله الرحمان الرحيم كل نفس ذائقة الموت ، رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنانه والصبر والسلوان لذويه إنا لله وإنا إليه راجعون

  2. حتي و لو كان مهندس سرقة مشروع الميناء المتوسطي من الاسروتي مليكة

  3. بسم الله الرحمن الرحيم

    ” يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ” صدق الله العظيم

    اللهم إن كـان محسنـاً فزده في أحسانه..
    وإن كـان مسيئاً فتجـاوز اللهم عن إساءته..
    وأبدله دارا خيرا من داره..وأهلا خيرا من أهله..
    ومد له في قبره مد بصره..
    واجعل قبره روضة من رياض الجنة ولا تجعل قبره
    حفرة من حفر النار..
    وارزق محبيه الصبر والسلوان..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *