الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحل بالناظور للتحقيق في تجاوزات رجال الأمن و الجمارك


أفادت يومية ?الصباح? في عددها الصادراليوم أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية انتقلت إلى مدن طنجة والناظور وتطوان وباب سبتة من أجل البحث في ملف خروقات نقط الحدود الذي ارتفعت لائحة الموقوفين بسببه إلى 180 موقوفا.

وتفيد يومية ?الصباح? إلى أنه من المحتمل أن يطول التحقيق نظرا لكثرة الشكايات، كما سيصل هذا التحقيق إلى المسؤولين عن الموارد البشرية نظرا لكون بعض المشتكى بهم قضوا أكثر من عشر سنوات في نفس المنصب دون تنقيلهم رغم الشكاوى الصادرة في حقهم.

تفاصيل: رجال الجمارك و الشرطة الموقوفون بالناظور تعرضوا لتحقيقات حول سلوكاتهم

توصلت مجموعة من رجال الجمارك والأمن والدرك العاملين بالمراكز الحدودية، بكل من طنجة وتطوان والناظور، (الخميس الماضي)، بقرارات التوقيف عن ممارسة مهامهم إلى إشعار آخر.

وعلم أن التوقيفات التي قال بلاغ للديوان الملكي إنها تمت بناء على تحقيقات حول سلوكات غير لائقة ذات صلة بالرشوة وسوء المعاملة، همت إلى جانب أصحاب الرتب الصغرى في الوظائف سالفة الذكر، مسؤولين وكوادر برتب مهمة. وأوردت مصادر مطلعة أن التوقيفات توزعت بين مناطق الناظور وطنجة وتطوان، إذ في جهة طنجة التي تضم مراكز الحدود بتطوان وباب سبتة وطنجة المتوسط وطنجة الميناء، تم توقيف 26 جمركيا، (تسعة بتطوان و15 بطنجة)، وشمل القرار رجال الأمن العاملين في نقط العبور سالفة الذكر.
أما في الناظور، فقد بلغ عدد المشمولين بقرار التوقيف 24 جمركيا كانوا يزاولون مهامهم بالنقط الحدودية باب مليلية وميناء بني انصار ومطار العروي، بينهم رئيس مصلحة الفحص ومفتشين بعملية الفحص وأعوان بدرجة رئيس فريق، بينما بلغ عدد المنقلين من رجال الأمن بالنقط الحدودية سالفة الذكر لإلحاقهم بالمديرية العامة للأمن الوطني قبل إخضاعهم للبحث، 30 عنصرا بينهم رؤساء أمن المراكز الحدودية سالفة الذكر ونوابهم ورؤساء المجموعات الأمنية وعناصر أمنية من باقي الرتب.
وأوردت المصادر ذاتها خبر توقيف رئيس الأمن بمركز باب سبتة إضافة إلى خمسة أمنيين مكلفين بمهام مختلفة. وفي طنجة، كانت الحصيلة أكبر، إذ حملت برقية الإدارة العامة للأمن الوطني في الليلة نفسها قرارات بتوقيف حوالي 24 أمنيا، بينهم رئيس شرطة الحدود بميناء طنجة المتوسط، ورئيس أمن ميناء طنجة المدينة، إضافة إلى رئيس منطقة أمن مطار ابن بطوطة الدولي، ونائب لرئيس شرطة الحدود بميناء طنجة المتوسط. وشملت التوقيفات أيضا ثلاثة من رجال الأمن المكلفين بالتأشير على جوازات السفر (الدخول والخروج) بميناء طنجة المتوسط والعدد نفسه بميناء طنجة المدينة.
ووفق بلاغ للديوان الملكي، فإن الملك أمر بفتح تحقيق طبقا للقانون إثر شكاوى تقدم بها عدد من المغاربة المقيمين في الخارج٬ بشأن تعرضهم لسوء المعاملة لدى عبورهم عددا من المراكز الحدودية للمملكة٬ وأفضى التحقيق إلى إيقاف عدد من عناصر الامن والجمارك والدرك الملكي الذين من المنتظر إحالتهم على المحاكم المختصة.
وحسب البلاغ ذاته، الذي أوردته وكالة المغرب العربي، فإن الملك محمد السادس سيقوم شخصيا بمتابعة الملف٬ الذي يسيء إلى صورة المغرب والمغاربة٬ من أجل تفادي تكرار مثل هذه الأعمال المشينة، مشيرا إلى انعقاد جلسة عمل بالقصر الملكي بالدار البيضاء تحت رئاسة الملك٬ وبحضور امحند العنصر، وزير الداخلية، ونزار البركة، وزير الاقتصاد والمالية، والجنرال دو كور دارمي حسني بنسليمان، قائد الدرك الملكي، وبوشعيب ارميل، المدير العام للأمن الوطني، وزهير شرفي، المدير العام للجمارك والضرائب غير المباشرة.

المصطفى صفر

‫7 تعليقات

  1. سيناريوهات سقوط جمركيين وأمنيين ودركيين بمنطقة الشمال
    التصنيف : 13 أغسطس 2012.

    ?عبور 2012″ سيظل ذكرى سيئة لدى الكثير من الأمنيين والجمركيين والدركيين بنقط حدودية مختلفة، بعد أن كانت مناسبة العبور ?كنز? لبعضهم، خاصة من المتواجدين بنقط عبور لا تعرف حركية إلا في هاته المناسبة، كحال الميناء المتوسطي أساسا، وجزء من معبر باب سبتة ومليلية والمحتلتين، وإن كان المعبرين الأخيرين ?نشيطين? على طول السنة وعلى مدار الأسبوع، بسبب العاملين في التهريب بمختلف أشكاله.
    الزوبعة التي أحدثها القرار الملكي بالتحقيق مع مجموعة من الجمركيين والامنيين والدركيين بنقط حدود مختلفة، هز بعض الكيانات المرصوصة بمعبر باب سبتة المحتلة، من الذين لم يكونوا يعتقدون ان أي رياح مهما كانت عاتية لن تهزهم.
    حوالي 25 ألف عابر يومي لهاته النقطة جلهم يخرجون محملين بمواد مختلفة، مهربون صغار في الغالب يختفي وراءهم مهربون كبار يعرفون كيف يصيغون اللعبة، وخلف كل هذا أموالا طائلة يستفيد منها من يستفيد ليبقى الوضع ?سليما? في هذا المعبر وفق عرف ?جاري به العمل? منذ سنوات مضت.
    الكل يعرف ما يحدث هناك يوميا وفي كل ساعة، ?هادوك عايشين مع بعضهم هاكذاك منذ سنين، عرف جاري به العمل لا يمكن أن يتوقف بين عشية وضحاها? يقول أحد العارفين بخبايا الأمور في إشارة لما هو جاري به العمل هناك، لكن ما هو غريب أن ?يصل الطمع في بعض أفراد الجالية المغربية خلال العبور? يقول مستغربا، وهو يشير لمجموعة الإجراءات والترتيبات الصارمة التي ترافق عملية العبور تلك، ?الأمور تبدلات شحال هادي، غير شي وحدين الله يهديهم باقيين طامعين في كل شيء? يوضح المصدر وهو يشير للتغير والتطور الذي عرفته عملية العبور في السنوات الأخيرة.
    العبور تغير مفهومه منذ سنوات وتغيرت أيضا أفكار وتوجهات غالبية المهاجرين المغاربة، خاصة من الجيل الثاني والثالث، فالعملية بدأت تشارك فيها بفعالية مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والتي كانت تقوم بدور ?المراقب? أو ?المساند? لفائدة المهاجرين، الذين كانت شكاياتهم تملأ الرفوف كل صيف بعضها حقيقي وبعضها مبالغ فيه وأخرى ذات طبيعة انتقامية. ومهما يكن فنادرا ما كانت تلك الشكايات تقرأ أو يجد هؤلاء أجوبة عليها ولو ب?تطييب خاطر? كما يقول بعضهم. فالسنوات العجاف كما يروي البعض يشيرون فيها لما كانوا يلاقونه من تعسفات، ويقول أحدهم ?خاصك تجيب معاك واحد 100 أورو موجدها غير للديوانة، هادا 10 وهذا 20 وانت ماشي، وإلا بقيت تماك كتستنى?.
    ?الأمور تغيرت بزاف ولكن بعض الطماعين اللي ما كيحشموشي باقيين زايدين فيه وهاهي جات فيهم? يقول رئيس جمعية للمهاجرين في تصريح للجريدة بتطوان صبيحة الجمعة الماضية، خلال لقاء للجالية المغربية بمناسبة يومها الوطني، بعض من هؤلاء قال إن القرار الملكي هو رفع ?للظلم? عنهم، خاصة خلال عبورهم لتلك النقاط الحدودية. أعضاء من الجالية ممن جاؤوا لمقر ولاية تطوان صبيحة الجمعة لـ?الإحتفال? بيومهم الوطني خاب ظنهم وهم يجدون أنفسهم وحدهم بالبهو بدون أدنى استقبال، فيما لا حديث بينهم إلا عن القرار الملكي وعملية ?التطهير? التي تشهدها تلك النقط الحدودية.
    كان الكثيرون يعتقدون أن التغيرات التي شهدها المغرب غيرت فعلا من أفكار المسؤولين والعاملين بتلك النقاط، كما غيرت أيضا من أفكار المهاجرين المغاربة أنفسهم، لكن يبدو ان البعض يريد لـ?دار لقمان ان تبقى على حالها?، وبقيت تلك الممارسات القديمة مستمرة في بعض الحدود ?ماشي بحال زمان، ولكن باقية حاضرة عند البعض? يقول شاب مغربي مقيم بالديار الفرنسية، اعتاد القدوم عبر الطائرة، لكنه اختار هاته المرة مرافقة والدته وأختيه في رحلة عبر السيارة، لكنه صدم ان يرى ما رآه وأن يسمع ما سمعه وهو يمر عبر نقطة التفتيش، ?كاين شي أورو؟? هكذا يسأله البعض ?بلا حيا بلا حشمة? يقول، في إشارة ضمنية لتمكينهم من أموال?
    الأمر هنا لا يتعلق بأولائك المعروفين بالتجارة، من الذين يحملون سيارات الشحن بأزبال اوربا ويستقدمونها لبيعها بالمغرب، فأولائك لهم علاقات خاصة وطرق خاصة ل?تصريف? بضاعتهم، لكن ?ما يحز في القلب هو أن نفس الأساليب التي تستعمل مع المهربين يستعملونها مع المهاجرين خلال عبورهم? يوضح محمد الأندلسي عضو اتحادية لمغاربة أوربا، والذي تعرض لمواقف مختلفة بهذا المعبر يرويها باستغراب كبير، المتحدث أكد أنهم وجهوا مراسلات وشكايات في مناسبات مختلفة بخصوص ما يتعرضون له في الحدود، وكذلك ما يتعرضون له في إدارات اخرى من تماطل وتاخير لأشغالهم خاصة أن مدة عطلهم قصيرة، وغالبا ما تكون في الفترة الصيفية.
    المعاناة لا تقف عند حدود المعابر، بل تمتد على طول الطريق التي يقطعها هؤلاء المهاجرون في اتجاه مدنهم، ?ملي كندخلوا وحنا وقف على الليمن حتى لبلاداتنا، كلشي كيوقفنا ويبقى يفتش ويخربق، حتى دبر عليه? يوضح الأندلسي في تصريحه والذي يوضح انه يتوفر على عشرات من الشكايات التي تحكي تفاصيل رحلة مهاجرين مغاربة من نقطة الحدود حتى بلدانهم، وما يعطونه في الطريق لتفادي التأخر معتبرين ذلك طريقة مهينة لهم ولبلدهم ?كيطمعوا بعد المرات في 20 درهم أماتمشيشي هكذاك? تقول بعض الرسائل الشكايات التي اوقعت من اوقعت ولازالت تجر حبال الآخرين الذين قد يكشف عنهم في الأيام القليلة المقبلة.
    مصدر جمركي عليم جدا قال للجريدة إن الأمر هنا لا يتعلق فقط بعبور 2012 وأن هناك تراكمات، بل أن هناك ملفات كبيرة وقديمة تراكمت وانتجت ما انتجته، مشيرا إلى كون الموضوع وترتيباته تعود لأكثر من ثلاثة أشهر وشاركت فيه جهات عدة، فإضافة للشكايات المباشرة التي وجهها عناصر من الجالية المغربية لجهات مختلفة، بما فيها الديوان الملكي التي تشير لعدة تعسفات يتعرضون لها، كانت هناك أشغال لجن تابعة لتلك الإدارات المعنية وأخرى تابعة لجهات أخرى ?سرية?، ناهيك عن تقارير سرية وجهت من عين المكان، بعضها من لدن عناصر تابعة لـ?الديستي? وأخرى تابعة للإدارة الترابية، والتي كانت سببا في تزكية صراع قوي بين تلك الأجهزة بباب سبتة مؤخرا.
    المصدر ذاته أكد أن وراء ذلك أيضا عمل لجنة بعض أعضائها برلمانيين وآخرين ينتمون لهيئات مختصة، زارت باب سبتة المحتلة في فترات مختلفة من السنة الجارية، وتنكر بعض أعضائها في شكل عابرين وآخرين كمهاجرين عائدين لأرض الوطن، من بينهم أعضاء في المجلس الإستشاري لشؤون الجالية المغربية بالخارج، حيث أنجزت بدروها تقريرا خاصا بهذا الشأن وضع لدى المصالح المختصة. اللجنة المذكورة كانت قد وقفت على مجموعة خروقات وتجاوزات في زياراتها المتكررة لعين المكان، وكذلك في استماعها لبعض المعنيين والضحايا الذين قدموا أسماء محددة ودوريات محددة رغم عدم معرفتهم بأسماء الامنيين او الدركيين أو الجمركيين المعنيين.
    مصادر أخرى استبعدت أي محاولة للركوب على هذا الملف، واعتبرته ?خاص جدا? وأن جلالة الملك هو من أمر منذ الوهلة الأولى بإجراء تحريات وتحقيقات ?سرية? وتتبع شبه يومي لبعض المشتكى بهم للتأكد من المنسوب إليهم، وأن لجنا تابعة للقصر الملكي واخرى لجهات امنية خاصة قامت بتلك التحريات، بعد ان قامت لجنة اخرى بدراسة دقيقة للشكايات التي توصل بها الديوان الملكي على مدى اشهر، ومقارنتها بالواقع وبما يحدث فعلا في تلك المعابر ?تفاديا لأي تسرع او تجني على المتهمين?، قبل أن يتخذ القرار بشكل نهائي عشية الإحتفال باليوم الوطني للمهاجر، حيث لم يكن هذا الامر بعلم حتى المسؤولين الحكوميين ومسؤولي الإدارات المعنية، إلى حين جلسة العمل التي عقدت بالقصر الملكي.
    منذ مدة تحول معبر باب سبتة وهو نسخة شبه مماثلة لباب مليلية، لمصدر للإغتناء بالنسبة لبعض العاملين به سواء تعلق الأمر بجمركيين أو أمنيين، إنه ?باب الرزق? بالنسبة لكل من حظي بالتعيين هناك من جميع الاجهزة، لكن مع ذلك تقول بعض المصادر من عين المكان، أن من بين العناصر الموقوفة من لا علاقة له بالجالية المغربية بالخارج، ولم يسبق له أن عمل ضمن المجموعات المختصة في عملية العبور، وأن منهم من يشتغل في نقط تفتيش أخرى تابعة لباب سبتة، لكن بجانب آخر مرتبط بالتهريب أو التعشير، معتبرين إقحام أسمائهم في لائحة الموقوفين بسبب القرار الملكي ?تجنيا? عليهم، بل إن أحدهم قال في تصريح للجريدة إن هناك ?تصفية حسابات خطيرة ستستغل الأوضاع لتصفية البعض??
    الإدارات الإقليمية والجهوية والمركزية للأجهزة المعنية، لن تكون بعيدة عن المساءلة على ما يبدو، خاصة أن عددا من تلك الرسائل التي توصل بها الديوان الملكي، توجد نظائر لها بتلك المصالح منذ سنوات، لكنها لم تلق أي اهتمام ونادرا ما كان ?ينصف? المشتكي سواء تعلق الأمر بالمهاجرين المغاربة أو العابرين لتلك النقط الحدودية، والذين يتعرضون في مناسبات مختلفة لشتى أنواع ?الشطط? على الأقل، ما لم يتجاوز الأمر ذلك للعنف والإبتزاز غير عابئين مع من يتكلمون ولا مع من يتصرفون ?الكل سواء عندهم? في هذا الجانب.
    تستمر عملية العبور 2012 بشكل عادي بمعبر باب سبتة، يومين بعد القرار الملكي الذي أطاح برؤوس كبيرة في هذا المعبر، الأثر باد على الجميع والصمت الذي يسبق العاصفة هو سيد المكان، لكن الكل مستمر في عمله ويده على قلبه حتى لا يلقى ما لقيه زملاؤه الآخرون ?كلشي حاضي راسوا وماعارفين ما يديرو?، يقول مصدر من باب سبتة المحتلة، وهو يشير لقضية مهمة أصبحت بدورها حديث الجميع، هل يؤثر ما حدث على جدية العمل المطلوب في نقط العبور تلك؟ أم أن الجميع سيصبح ?طيبا? أكثر من اللازم مناسبة سانحة للبعض لتمرير ما يريد من تلك المعابر، التي تعرف بدورها مرور كل شيء?
    مصطفى العباسي

  2. غضبة ملكية تطيح بمسؤولين في الدرك والأمن والجمارك بسبب «الرشوة»

    أمر الملك محمد السادس بفتح تحقيق مع مجموعة من رجال الأمن والدرك والجمارك العاملين بالنقط الحدودية الشمالية للمملكة، فيما ذكر مصدر أمني أن هؤلاء المسؤولي
    ن تم توقيفهم أمس الجمعة.
    وأكد بلاغ للديوان الملكي أن الملك محمد السادس يقوم شخصيا بمتابعة هذا الملف٬ الذي قال إنه يسيء إلى صورة المغرب والمغاربة٬ من أجل تفادي تكرار مثل هذه الأعمال المشينة.
    وجاء قرار توقيف هؤلاء المسؤولين بعد تحقيقات أمر الملك بإجرائها حول سلوكات غير لائقة تتعلق بالرشوة وسوء المعاملة الممارسة من طرف العناصر المذكورة ضد مهاجرين مغاربة مقيمين في الخارج خلال دخولهم إلى أرض الوطن.
    وعلمت «المساء» أن التحقيق الذي أمر الملك بفتحه جاء بعد توصل الديوان الملكي بشكايات لمهاجرين مغاربة يتحدثون فيها عن إهانات وسوء معاملة وابتزاز ورشوة بمعبر باب سبتة.
    وقدم الملك توجيهات صارمة خلال جلسة العمل التي ترأسها، أول أمس الخميس، بالقصر الملكي بالدار البيضاء، بحضور كل من وزير الداخلية ووزير الاقتصاد والمالية والجنرال دو كور دارمي قائد الدرك الملكي والمدير العام للأمن الوطني والمدير العام للجمارك والضرائب غير المباشرة من أجل تطبيق القانون في حق المخالفين وإحالتهم على المحاكم المختصة للنظر في المخالفات التي ارتكبوها.
    وفي سياق تداعيات الملف، أقدمت المديرية العامة للأمن الوطني وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، فجر يوم أمس الجمعة على توقيف رئيس نقطة باب سبتة الحدودية، وعدد من رجال الأمن بها، كما تم توقيف عدد من رجال الجمارك العاملين بنفس المعبر الحدودي، من ضمنهم ضباط كبار. وكشفت مصادر «المساء» أنه تم الاستماع إلى رئيس المعبر الحدودي باب سبتة، العميد «قربال»، من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، كما تم التحقيق مع أكثر من 14 رجل أمن بالمعبر الحدودي نفسه بتهم تتعلق بالارتشاء وسوء المعاملة في حق المواطنين.
    وأضافت مصادرنا أن إدارة الجمارك أقدمت، بدورها، على توقيف عدد من عناصرها من بينهم رئيس فرقة جمارك باب سبتة، فؤاد البكوشي، وآخر يدعى أعراب، وضابط يدعى جواد بنموسي (Chef de Car)، كما شملت لائحة التوقيفات والتحقيقات كلا من رئيس زمرة الجمارك بمدينة الفنيدق، ورئيس مركز يدعى نور الدين، ونائبه، مصطفى الهامي، وحميد الواحيدي. وطالت التحقيقات من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية رئيس مفوضية أمن المضيق، حيث تم الاستماع إليه كذلك.

  3. توقيف العشرات من الأمنيين والجمركيين والتحقيق معهم

    رجة كبيرة تهز أركان مصالح الأمن والدرك والجمارك في مجمل النقاط الحدودية البرية مباشرة بعد الشروع في التحريات التي أمر بها جلالة الملك في ضوء الشكايات والتظلمات التي توصل الديوان الملكي بها مفادها أن المغاربة القاطنين في الخارج يتلقون سوء معاملة أثناء عبورهم لهذه النقاط في طريقهم إلى بلدهم.
    وفي هذا السياق أكدت مصالح وثيقة الإطلاع أن 35 شرطيا و 20 جمركيا على الأقل كانوا يمارسون أعمالهم في كل من مطار العروي وميناء بني أنصار وباب مليلية تم توقيفهم عن العمل وإحالتهم على التحقيق، حيث تم استدعاؤهم إلى مقرات الأمن والجمارك بكل من الناظور وبني أنصار وطلب منهم تسليم أسلحتهم وأزيائهم الرسمية والإنصراف إلى أحوال سبيلهم إلى حين انتهاء التحقيقات. وتتحدث مصادر عن توقيف 6 من رجال الأمن وتسعة جمركيين بباب سبتة.
    وفي مدينة طنجة، وخصوصا بالميناء المتوسطي تم توقيف عشرة مسؤولين أمنيين على الأقل وتم تعيين عميد أمن إقليميي جديد، كما علم بتوقيفات لأمنيين وجمركيين بالحسيمة والدارالبيضاء.
    وأكدت مصادر متطابقة أن التحقيقات ستطال مجموعة كبيرة من الوسطاء الذين تعج بهم نقاط الحدود وهم أشخاص يعرضون خدمات على المغاربة العابرين خصوصا تسهيل عبورهم مقابل مبالغ مالية، وتؤكد هذه المصادر أن هؤلاء الوسطاء يقومون بدور الوساطة لفائدة مسؤولين أمنيين وجمركيين الذين يحصلون على مبالغ مالية مهمة.
    وأكدت معاينات أجراها مراسلونا في مختلف نقاط الحدود هذه أن أجواء قلق وتخوف شديد تسود أوساط الأمنيين والجمركيين في ضوء سير التحقيقات، وينتظر كل واحد منهم من سيأتي عليه الدور كلما سمعوا باسم آخر جديد ينضم الى لائحة المتابعين، بيد أن الخدمات المقدمة للمغاربيين العابرين لهذه النقاط تحسنت بشكل كبير جدا.
    وذكرت مصادر أخرى أن المصالح الأمنية والجمركية المركزية سارعت إلى إرسال تعزيزات إلى مجموع هذه النقاط لتدارك النقص الذي خلفه الموقوفون عن الخدمة.
    ويذكر أن جلالة الملك محمد السادس كان قد ترأس جلسة عمل حضرها وزير الداخلية والوزير المنتدب في الداخلية ومسؤولون في القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي ووزير الاقتصاد والمالية ومسؤولون عن إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، وأمر جلالته خلال هذا الاجتماع بفتح تحقيق فيما توصل به الديوان الملكي من شكايات تفيد تعرض المغاربة العائدين إلى أرض الوطن إلى سوء معاملة من ابتزاز بالرشوة وغيرها.
    وينتظر أن تحال ملفات من تأكد تورطهم في هذه المخالفات على القضاء.

  4. Les Ciyoyens de Melilla ainsi que les frères Europeens qui viennent de retour au maroc sont enmerdés par la burocratie et le desordre des Autorités au sein de la frontière de Béni- Enzar. Les Douaniers ne connaissent aucune justice administrative ni le droit de s Citoyens qui cherchent à entrer par le cou de boteille organisé par les responsables des Douaniers et policiers de frontières. On observe des Milliers de voitures qui transitent tous les jours avec des efforts personnels selon les possibilités durant les deux à 3 heures. Hommes- femmes- enfants sont mises tous dans un tunel de desespoir sans aucun ordre ni de flexibilité par rapport à cette administration nefaste et tiermondiste d´un pays qui est à la tête des nations africains. Tout d´abord, ils doivent declarer envers les Douaniers, son séjour avec vehicule et resoudre son passage qui depend de la fameuse et macabre Carte Verte que l´interessé doit chercher ailleur dans une boutique de bombons, boissons qui est designé par les propres douaniers car il possède aussi une machine de photocopie et Internet. Nous sommes obligés de payer 60 Dhms pour obtenir une feuille blanche avec la designation du vehicule. On doit fournir toute nos secrets personnels à un individu hors d´Office des Douanes qui nous exige le tampon de la police de frontière, etc… Pour celà il faut se mettre à queu pour la police et après une deuxième queu pour le Douanier chargé de mettre en cours le passage du vehicule et une Troixième que pour faire signer les Documents de la Carte blanche. En cas de l´abscence du Brigadier de son Bureau, il faut aller lui chercher on sait où, peut être en bas ou en haut. C´est la bien venue au pays, au maroc. Les petits sont fatigués, les Viellards mourants avec le Ramadan et la Chaleur tandis que les Autorités cherchent leurs interets, à s´enrichir avec les contrebandiers camouflés entre les Citoyens de bien. On aperÇoit dans ce jour que la Carte verte a changé de couleur elle est blache en cour dans le domaine privé. On dirait que les Citoyens de voyage, visite ou de transite de la frontière de Béni- Enzar doivent demander des excuses à chaque fois et de leur prier d´une façon quotidienne. On comprend plus pourquoi Sa Majesté doit se meler dans cette affaire lorsque Mr. le 1er Ministre Benkiran le plus indique à prendre des mesures contre ces actes miserables envers l´actitude administrative qui nous oblige à avaler la corruption et le pouvoir qui exercent ces bandits analphabets….

  5. الشيئ الذي يضحكني ليس تلك الحلقات الكوميدية السخيفة التي تذيعها القنوات المغربية المارقة والتي لايشاهدها حتى من يشتغل في كواليس -دار البريهي – بسبب الرداءة والابتذال..لكن الذي يضحكني ويضحك ذوقي ومشاعري سفاسيف الكلام الذي يردده بعض المسؤوليين المغاربة كلما استشعروا النييران تقترب من ثيابهم فهم لايطالبون بلجان التحقيق حبا في سواد عيون المواطنيين ولامن أجل الرغبة في فك طلاسييم التهميش عن المدن الشمالية التي كان بامكانها أن تستفيد من عدد من المشاريع التنموية وصفقات الدعم والاغلفة المالية لو لم يتم تحويل هذه المشاريع والصفقات صوب مدن الداخل وسلا وما جاورها..وإذا كانت مدينة الناظور تنافس البيضاء في حجم العملة المسكوكة التي تضخ في خزائن الدولة هذه الخزائن التي يتكفل لصوص النشل العام بإفراغها في جيوبهم وجيوب حماتهم ويصرفونها في شراء الضيعات وتربية الخيول واستيراد كلاب البتبول..فإن هذه المدينة ماتزال تختنق تحت وطأة التهميش ومايزال أبناؤها لايجدون من خيار سوى امتهان التهريب وركوب القوارب في الوقت الذي يتربع فيه أبناء الاعيان على كل المناصب الحساسة..ولعل إقدام بعض المسؤوليين على إثارة هذا الملف الخطير الذي يثبت بالملموس وجود جهات خفية تغتني على حساب الكيل بمكاييل العنصرية والتفاضل لعل ذلك لاينبع من الغيرة على المغرب الميت بقدر ما ينبع من الخوف من ردة فعل القصر ولقد رأيتم كيف يحاول الملك بمفرده الضرب على أيدي الفاسدين والسعي الى محاربتهم في الوقت الذي يكتفي فيه الراكعون إلتزام الصمت والتوطؤ..مثل هذه المشاريع الموؤودة لابد أن تكون سببا في جرجرة المجرميين من أذيالهم لكي يقول فيهم القضاء كلمته بما أنهم قد فوتوا على سكان الشمال فرصة للتنمية كان بامكانها ان تنتشل الالاف الاسر مما هي فيه الان..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *