القصر الملكي بالرباط يتعرض للسرقة والأمن يوقف 13 شخصا وبوشعيب أرميل يشرف على الأبحاث

أمر الوكيل العام للملك لدى محمكة الاستئناف بحي الرياض بالرباط، الحسن الداكي، أول أمس الثلاثاء، بوضع 13 شخصا، وكلهم مستخدمون بشركة تموين خاصة متعاقدة كع القصر الملكي في الرباط، رهن الحراسة النظرية، وتعميق البحث معهم على خلفية تورطهم في جرائم تتعلق بالسرقة، والاختلاس، وخيانة الأمانة.
واستنادا إلى مصدر مطلع، توضح “الصباح” في عدد يومه الخميس (16 فبراير 2012)، فقد كشفت الأبحاث التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية في الرباط، بإشراف مباشر من المدير العام للأمن الوطني الجديد، بوشعيب أرميل، أن الموقوفين كانوا يسرقون بعض السلع المخصصة للقصر الملكي، ويعيدون بيعها إلى تجار بالرباط.
ووفق المعطيات المتوفرة، ضبط المتهمون في حالة تلبس عن طريق الصدفة، بعدما انتبهت دورية للأمن الوطني إلى أشخاص ينزوون داخل سيارة خاصة في مكان شبه خال من المارة، وينزلون منها علبا كارتونية وصناديق خشبية صغيرة، ويعمدون إلى تسليمها إلى أشخاص آخرين كانوا بدورهم ينقلونها بسرعة غير عادية إلى سيارة أخرى متوقفة غير بعيد.

‫6 تعليقات

  1. Qui a cambriolé le Palais de « Sidna » ?

    Porte principale du Palais royal de Rabat
    Rabat.- Rome n?est plus dans Rome. Alors que « Sidna » s?amuse à New York avec son cousin « Moulay Ismaïl » El Alaoui, une ténébreuse affaire de vol secoue les palmeraies du Palais royal de Rabat.

    Selon le site Goud, 13 personnes ont été placées en garde à vue par la justice marocaine pour cambriolage et autres méfaits roturiers. Ces 13 malfaisants auraient volé rien moins que des biens appartenant au roi.

    L?affaire n?est pas encore totalement élucidée, mais vu la gravité de l?outrage c?est le procureur général auprès de la cour d?appel de Hay Riad et le directeur général de la sûreté nationale qui mènent l?enquête.

    Mais de grâce, pitié pour ces 13 plébéiens ! C?est la faute aux révolutions arabes. Ces chenapans incultes ont peut-être cru que le souverain était parti en exil aux Etats-Unis et que ses biens, qui sont ceux du cher peuple, devaient retourner à leur juste propriétaire.

    Demain

    URL courte: https://www.demainonline.com/?p=13298

  2. امرت أحد الفلول أن يبقى على اتصال مباشر بنقط التوتر من أجل تزويدي بالشاذة والفاذة عن الحراك الشعبي الذي يطالب برحيلي وطلبت من كبير المكلفين بالاعلام أن يضع هالة المصراتي-المناسب-في الاستوديو المناسب للدفاع عن بقائي الابدي في السلطة..وعندما ضاق الخناق واحتشد الشعب العدوفي كل المدن وتعالت اصوات مذيعي الجزيرة التي تنحازالى المظلومين من منطلق الزامية الفطرة،استدعيت رجل دين وتشاورت معه في كل صغيرة وكبيرة قبل ان اعقد معه صفقة الخطب على المنابروكنت ألح عليه تحريم الثورة لكن المنابر المضادة كانت بالمرصاد كيف لا ويوسف القرضاوي تنبأ بزوالي في وقت مبكر لم أكن بعد فد أمرت باستخدام كل العدة والعتاد..قلت لحرمي والله لن ارحل بل واذا اقتضى الحال ساحرق اليابس والاخضرونبيد الاعداء فناتي بشعب جديد من سلالتنا وما هي لحظات حتى اوسدت الي أن القي خطابا تهديديا في اخرعباراته-لا رجوع الى الوراء-والغريب أن خطبي التهديدية عوض أن تخيف الشعب العدو مثلما اخافته الاجهزة البوليسية طيلة عقود على نحوجعلته يطيق جرائمي فان الخطاب الاخيراذكى فيهم حماسة فازدادت اعداد المحتجين الذين يكفي ان تقول لهم-من أنتم؟فيقولون نحن ثوار..ارحل..تحدثت مع زوجتي في امور كثيرة وعلى راسها تنفيذ بعض الاصلاحات وكان ردها أن الوقت متاخرجدا واذا بالرئيس الامريكي يتنكرللخير ويظهرعلى الشاشة في خطاب يدعوني من خلاله الى تسليم السلطة فورا وبدون شروط فاصيبت بالوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الطغاة ..لم أنام الليلة وسهرت الليل كله أخطط واسحب ..اشيد واردم..سهرت الليل احلل مفهوم الرحيل بعدما ظننت نفسي و لسنوات أنني اخرشخص يغادرالدنيا وانني الزعيم الابدي..في وقت مبكرالتقطت القناة القطرية واذابي اسمع عبدالله صالح يهذى-فاتكم القطار-فحسبت أنه يسخرمن اوضاعي أنا وزوجتي لكن قبل أن ينتشرالغضب في دمائي رأيت في شريط اخباري ان اليمنيين بدورهم يصارعون جنون العظمة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *