الناظور: اليونيسيف و نيابة التعليم تنظمان أياما تكوينية للأطر في الصحافة المواطنة

احتضنت قاعة التكوينات بنيابة التربية الوطنية بالناظور الدورة الرابعة لدورات تكوين الأطر  في إطار مشروع إدماج الشباب المهمش المنظم بشراكة بين وزارة التربية والوطنية ومنظمة اليونسيف .

و قد تمحورت الدورة حول الصحافة المواطنة و كان موضوعها  ? تقنيات التحرير الصحفي ?  ، و إمتدت على مدى أربعة أيام من 23 نونبر إلى 26 منه ، من تأطير الأستاذ محمد أوسار خريج المعهد العالي للصحافة و الإعلام .
في بداية  أشغال اليوم الأول ألقى الأستاذ الهادي الورتي رئيس مصلحة التخطيط بنيابة التعليم و منسق البرنامج على الصعيد الإقليمي  كلمة ترحيبية بالمشاركين ، وقدم خلالها لأهداف الدورة وأهم محاورها ، كما قدم السيد النائب الإقليمي للتربية الوطنية كلمة في وقت لاحق جدد فيها الترحيب بالحضور منوها بمجهوداتهم لإنجاح الدورة والمشروع في رمته .
هذا و قد تناول الأستاذ المكون خلال اليوم الأول الشق النظري المتعلق بتقنيات تحرير الخبر الصحفي ، واختتم اليوم بورشات تطبيقية اشتغل خلالها المشاركون على تحرير أخبار صحفية في مجموعات ، حيث أبان المشاركون عن قدرات لا بأس بها تم تعزيزها بملاحظات توجيهية للمؤطر .
بينما تم تخصيص اليوم الثاني للتقرير والمقال الصحفي ، و اختتم كذلك بورشات تطبيقية من خلال إنشاء صفحة فيسبوك ومدونة على الأنترنت .
الدورة استطاعت ? خلال يومين ? منح المشاركين الأدوات الكفيلة بتحرير المادة الصحفية خيرا كانت أو تقريرا أو مقالا ،  ونشرها عبر الأنترنت ، و إستمرت خلال اليومين التاليين متمحورة حول توظيف الأدوات السمعية البصرية  لمعالجة الصورة الصحفية والفيديو .

و تروم هذه الورشة التكوينية التي همت اطرا من نيابة التعليم و نيابة الشباب و الرياضة و مندوبية التعاون الوطني و جمعية سيكوديل  بالناظور، تعزيز إمكانيات هذه الاطر لتصبح قادرة على تأطير ورشات تكوينية في فنون التحرير الصحفي و الصحافة المواطنة  لفائدة تلاميذ الثانويات و مركز رعاية الطفولة و المراكز التابعة للتعاون الوطني و أطر الجمعيات…

و هكذا ستنطلق ورشات متعددة إبتداء من الاسبوع المقبل بعدد من المؤسسات بالإقليم ستنتهي بمشاريع مواد إعلامية مكتوبة و سمعية بصرية ستنشر على موقع خاص بالبرنامج.

من تقارير ورشة التكوين

لزيارة مدونة أشغال الورشة إضغط هنا


تعليق واحد

  1. عمل جميل بل هو واجب للرفع من مستوى العمل الصحفي.
    تحية خاصة للمؤطر محمد أوسار والذي أبان عن غيرة على التكوين ، نتنمنى أن نراه بالحسيمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *