بسبب مشاكل عائلية: رجل يشنق نفسه بغابة إيكوناف و سيدة تقطع شرايينها بلعري الشيخ

الصورة تعبيرية فقط

أريفينو / مراد يوسفي

أكد مصدر مطلع لموقع أريفينو أنه تم إكتشاف صباح يوم البارحة الأربعاء 9 حوالي الساعة الحادية عشر، جثة رجل مشنوقا بواسطة حبل معلق بقضيب حديدي بغابة إكوناف قرب صهريج الماء المعروف بـ “بوسيتو”، و يتعلق الأمر بالمدعو ر.م  يبلغ من العمر 37 سنة.

و حسب نفس المصدر فيعتقد أن الضحية كان يعاني من مشاكل عائلية وضغوط مفسية أدت به الى الإنتحار.

بسبب مضايقة صديقها السابق فتاة تتسبب لنفسها بـ 21 غرزة بيدها

أريفينو / مراد اليوسفي

إلتحقت مساء يوم أمس الأربعاء 9 ماي فتاة تبلغ من العمر 26 سنة تنحدر من مدينة سيدي سليمان، بالمستشفى الحسني لتلقي العلاج، ويتعلق الأمر بفتاة تمتهن الدعارة تقطن بعمارة قرب مصحة الوحدة قامت بجرح يدها اليمنى بطريقة بشعة بواسطة زجاج.

و حسب شهود عيان فإن مضايقة صديقها السابق لها  مرارا و تكرارا بنفس الحي و الذي إنتهت علاقتهما منذ 3 شهور أدت بها الى نوبة غضب شديدة قامت على إثرها بإيذاء نفسها.

و يذكر أنه الضحية إلتحقت بمصحة الوحدة من أجل العلاج و لكن غياب الطبيب المختص دفع بها الى الإلتحاق بالمستشفى الحسني لتلقي العلاج ليتم خياطة الجرح ب 21 غرزة.

‫5 تعليقات

  1. 3ich nhar tasma3 akhbar wakhassaten chamal char9i
    limada had abcha3 jarim kolla youm wakol sa3ah wakol
    da9i9ah hal had l9oum la ymin bilkhali9 ?? wahal kama takono youlla 3alaykom ??

  2. انا لله وانا اليه راجعون اللهم اغفر له ولجميع المسلمين
    ان تفشي هذه الضاهرة في مجتمعنا لامر في غايتة الخطورة اين دور علماء الدين الدي تخلوا عن واجبهم الديني والاخلاقي الدين النصيحة لله ولرسوله ان دور التعليم المدرسي اين المجتمع المدني اين حركة عشرين فبراير اين دور المسؤولين المحليين واين دور الحكومة التي من واجبها ان تناقش تفشي هذه الضاهرة في وسائلها الاعلامية السمعي والبصري وتستدعي علماء الدين ومربين واطباء نفسانيين للحوار ومعالجة الموقف ام ان الاعلام لا يهمه الا المسلسلات والكوميديا للمرح والرياضة وبرامج الطبخ
    ان دور الاعلام لا يهمه في الوقت الحالي الا نشر الاخبار عن حوادث السير والمغتصبين والسرقة والفساد الاداري والقضائي اما المشاكل التي تهم المجتمع مثل البطالة وايجاد فرص لتوظيف الشباب امر استثنائي اللهم اصلح احوالنا وارزقنا الثبات واعنا على طاعتك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *