بعد “LIDL”: رئيس حكومة مليلية المحتلة يحارب لمنع إنشاء سوق تجاري ضخم بالناظور

أريفينو/ حسن المرابط

أكد خوان خوصي إمبرودا رئيس حكومة مليلية المحتلة أن حزبه يعمل من أجل تحويل مساحات ضمن المنطقة الصناعية للمدينة للإستعمال التجاري بغرض تخصيصها لصالح شركة اوروبية كبرى تنوي بناء سوق تجاري ضخم بالمدينة.

و أضاف إمبرودا الذي يعاني من معارضة رجال الصناعة بالمدينة  لمشروعه  في تصريح لإذاعة اوندا سيرو ان التأخر في تحويل المساحات المطلوبة أو رفضه سيعني تحول الشركة الأوروبية نحو مدينة الناظور للإستثمار هناك مما سيؤدي لفقدان المدينة المحتلة عددا كبيرا من مناصب الشغل المرافقة له كما سيؤدي لخسائر إقتصادية و سياحية فادحة للمدينة.

من جهة أخرى أكد ناطق باسم الحزب الاشتراكي المعارض ضرورة الحفاظ على المنطقة الصناعية خاصة و ان شركة اديداس العالمية تنوي إنشاء مشروع هناك.

عموما فإن هذا القرار الذي لا يزال قيد التداول بجلسات حكومة المدينة السليبة يأتي في إطار الخطة المحكمة التي تقودها الأجهزة المسيرة للمدينة و التي تروم تشديد الخناق على المشاريع المنافسة بالناظور و خاصة مشروع مرجان و التي كانت اولى خطواتها مساعدة أسواق ليدل على إنجاز فرع لها بالمدينة و الذي تمكن فعلا و في وقت وجيز من استعادة عدد كبير من زبناء المدينة المحتلة و كذا زبناء من مدينة الناظور.

أخيرا و في الوقت الذي تناقش فيه الصقور الحاكمة بمليلية الخطط الاستراتيجية لمنافسة المنتوج الناظوري نرى كلنا كيف أن حكام الناظور لا يزالون يعانون مع الباعة العشوائيين و عربات “الكارو” التي تحتل شوارع المدينة.

‫3 تعليقات

  1. ba3da an fata7at lidl abwabaha lizobaehi mina nador natamana an yatba3aha aldi likay ya9do 3ala marjan achafara allati tastaghil wa tomaris kol anwa3 al3onsoriya 3ala abna2 anador

  2. BI LLAHI 3AZLAYKA AKHI LKATIB ,HAL MAJAN MANTOUJ NADORI ? LAA WA ALFU LAA !
    MAJAN HIYYA BIMATHBAT ( DRAGULA ) MASSASS DIMA2 NADORIYIN ! SAKINAT NADOR LAA TASTAFIDU ILLA L9ALIL !m
    FI MELILLA AL 3AMILUNA BI LFADA-2AT TIJARIYA YARBAHUNA AKTHAR MIN 1000EUROS !AL FAR9 KABIR !m

  3. la litdkhimi aloumour,
    hadihi mounafassa tijaria waiktissadia mahda la ghayra hda.
    farajaeaan taghieer aloussloub fi alicharati limithli hadihi almounafassa aliktissadia.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *