تفاصيل اللحظات الاخيرة لبن لادن قبل اغتياله و أمريكا تكشف سر المكالمة التي أدت للعثور عليه

مكالمة هاتفية ترشد الولايات المتحدة إلى مخبأ بن لادن
مجمع زعيم «القاعدة» لا يوجد فيه خطوط تليفونات أو إنترنت وكان منيعا أمام أي تقنية تنصت
|
بدت وكأنها مكالمة تليفونية بريئة، ففي العام الماضي استقبل أبو أحمد الكويتي، وهو باكستاني معروف لدى الاستخبارات الأميركية بأنه المرسال الأساسي لأسامة بن لادن، مكالمة من صديق قديم.وتساءل الصديق خلال المكالمة: «أين أنت؟ افتقدناك. كيف حال الحياة معك؟ وماذا تفعل حاليا؟» وكان رد الكويتي مبهما، ولكن اشتمل على كثير من الدلالات، حيث قال: «لقد عدت للناس الذين كنت معهم من قبل».
صمت الرجلان، وكأن الصديق عرف أن كلمات الكويتي تعني أنه عاد إلى الدائرة المقربة من بن لادن، وربما كان إلى جانب زعيم تنظيم القاعدة نفسه. ورد الصديق قائلا: «ربنا يسهل».
عندما علم مسؤولون في الاستخبارات الأميركية بهذه المكالمة، عرفوا أنهم بلغوا لحظة هامة في عملية البحث عن مؤسس تنظيم القاعدة والتي استغرقت عقدا من الزمان. وقادتهم المكالمة إلى المجمع السكني غير التقليدي ذي الأسوار المرتفعة في أبوت آباد، وهي مدينة تقع على بعد 23 ميلا شمال العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
ويقول مسؤول أميركي اطلع على عملية تجميع المعلومات الاستخباراتية التي مهدت لتنفيذ الغارة على المجمع السكني في وقت مبكر من يوم الاثنين: «هذا وقت بدأ فيلم تعقب بن لادن». وقال مسؤولون إن هذه المكالمة ومعلومات أخرى كثيرة أعطت الرئيس الأميركي باراك أوباما الثقة ليأمر بتنفيذ مهمة محفوفة بالمخاطر السياسية والسعي لأسر أو قتل بن لادن، وهو قرار اتخذه أوباما على الرغم من وجود خلاف بين مستشاريه البارزين المختصين بقضايا الأمن القومي وتقديرات متفاوتة لاحتمالية وجود بن لادن داخل المجمع السكني. وتحدث مسؤولون عن مجموعة من المعلومات الاستخباراتية وعملية اتخاذ القرار داخل البيت الأبيض شريطة عدم ذكر أسمائهم.
وقد كانت هيئات استخباراتية تبحث عن الكويتي على مدار الأعوام الأربعة الماضية، ووفرت لهم هذه المكالمة مع الصديق رقم التليفون المحمول الخاص بالمرسال. وباستخدام كمية كبيرة من المصادر البشرية ووسائل تقنية، تمكنوا من تعقب الكويتي وصولا إلى هذا المجمع السكني.
وكان المبنى المكون من ثلاثة طوابق ولا توجد فيه خطوط تليفون أو خدمة إنترنت منيعا أمام أي تقنية تنصت استخدمتها وكالة الأمن القومي.
ودهش مسؤولون أميركيون لأنهم عرفوا أنه عندما يغادر الكويتي أو آخرون المجمع لإجراء مكالمة، فإنهم يقودون السيارة نحو 90 دقيقة قبل أن يضعوا حتى البطارية داخل التليفون المحمول. وبتشغيل التليفون المحمول يمكن القيام بمراقبة إلكترونية بدا واضحا أن سكان المجمع السكني راغبين في تجنبها.
ومع دراسة مسؤولين استخباراتيين صورا للمجمع السكني، رأوا رجلا يظهر في معظم الأيام ليتمشى في الفناء لساعة أو ساعة ونصف. وكان الرجل يروح ذهابا وإيابا، يوما بعد آخر، وسريعا بدأ محللون يسمونه «الرجل ذي الخطوات المنتظمة». ولم يتسن الحصول على رؤية واضحة لوجه هذا الرجل. وتردد مسؤولو الاستخبارات في استخدام وسائل أخرى للمراقبة الفنية والبشرية والتي يمكن أن توفر رؤية أفضل ولكن يحتمل رصدها من جانب الأفراد داخل المجمع. ولم يغادر هذا الرجل المجمع أبدا، وكان سلوكه يشير إلى أنه ليس مجرد شخص لا يرغب في مغادرة المنزل، ولكنه أشبه بالسجين. هل هذا الشخص هو بن لادن؟ أم طُعم؟ أم خدعة؟
كان طول بن لادن على الأقل ستة أقدام وأربع بوصات، ولكن هذا الشخص كان يمشي مثل رجل طويل. وطلب البيت الأبيض من وكالة الاستخبارات الوطنية للتصوير والمسح الجغرافي، التي تقدم صورا تلتقط بالأقمار الصناعية وتحللها، تحديد طول هذا الرجل. وقالت الوكالة إن طوله بين 5 أقدام وثماني بوصات و6 أقدام وثماني بوصات، بحسب ما ذكره مسؤول. وقال مسؤول آخر إن الوكالة قدمت نطاقا أقل لطول الرجل الذي يمشي في فناء المجمع السكني، ولكن بقي التقدير ليس له مصداقية كبيرة لغياب معلومات عن حجم نوافذ المبنى أو سمك أسوار المجمع، وهي الأشياء التي يمكن الاعتماد عليها كنقاط للحكم على طوله. وخلال أحد الاجتماعات بالبيت الأبيض، قال مدير الاستخبارات المركزية الأميركية ليون بانيتا لأوباما ومسؤولين بارزين آخرين متخصصين في الأمن القومي إن القاعدة العامة في تجميع المعلومات الاستخباراتية الاستمرار في العمل حتى ينتهي هدف مثل المجمع السكني داخل أبوت آباد.
وقال مسؤولون إن بانيتا ذكر أن مراقبي المجمع يرون هذا الرجل بصورة يومية قريبا، ولكنهم لم يكونوا متأكدين من أنه بن لادن. وأشار بانيتا إلى أنه لم تكن هناك إشارات استخباراتية متاحة، وقال إن إرسال جاسوس أو الاقتراب بأجهزة إلكترونية أمر محفوف بمخاطر جمة. وأوردت صحيفة «واشنطن بوست» يوم الجمعة أن الوكالة كان لديها منزل آمن في أبوت آباد خاص بفريق صغير راقب المجمع السكني في الأشهر التي سبقت تنفيذ الغارة. وقال مسؤولون إن أوباما ومستشاريه تناقشوا حول الخيارات المطروحة. وكان من بين الخيارات إطلاق صاروخ من طائرة من دون طيار من طراز «بريداتور» أو «ريبر». ولا توجد مخاطر كبيرة في مثل هذه الهجمات، ولكن إذا كانت النتيجة هي ضربة مباشرة ربما يتبخر هذا الرجل ولن يستطع المسؤولون يوما التأكد من أنهم قتلوا بن لادن. وإذا أخطأ الهجوم، كما حدث في هجمات استهدفت أشخاصا بارزين، فإن بن لادن أو الشخص الذي يعيش داخل المجمع السكني سيهرب وسيكون على الولايات المتحدة البدء في عملية تعقب جديدة.وعهد بانيتا إلى ويليام ماكريفن، الذي ظل قائدا لقيادة العمليات الخاصة المشتركة لقرابة ثلاثة أعوام، كي يضع خطة ميدانية تنفذها القوات الخاصة، فيما عُرف بعد ذلك باسم «خيار ماكريفن».
وكثف ماكريفن من غارات العمليات الخاصة، ولا سيما داخل أفغانستان. وخلال أول عامين له كقائد لقيادة العمليات الخاصة المشتركة ارتفعت نسبة الضربات التي تصل للهدف المحدد من 35 في المائة إلى أكثر من 80 في المائة.
وكان قراره بتكليف وحدات من القوات الخاصة التابعة للبحرية والمعروفة باسم «سيلز»، والتي لديها خبرة واسعة في الغارات ضد أهداف هامة، قرارا حساسا. وتتميز هذه القوات بالسرعة في الاشتباك وفض الاشتباك، وغالبا ما يقتلون أي شخص يقابلونه في موقع الهجوم. وكان معظم أفراد الفريق الذي شارك في الغارة على بن لادن قد عملوا في مناطق بها حروب لأكثر من عشر مرات.
ومن خلال دراسة «نمط الحياة» عرفت هيئات استخباراتية أن نحو عشر نساء وأطفال يترددون على المكان من حين لآخر.
وصدرت أوامر محددة للقوات الخاصة التابعة للبحرية بعدم إطلاق الرصاص على النساء والأطفال ما لم يمثلوا تهديدا واضحا أو يكن معهم أسلحة. (خلال العملية، قُتلت امرأة فيما أُطلق الرصاص على قدم أخرى). وقال مسؤول إنهم كانوا من المحتمل أن يأسروا بن لادن «لو استسلم بشكل صريح».
وكلما استغرقت الغارات وقتا أطول، زادت المخاطر الماثلة أمام القوات الخاصة التابعة للبحرية. وقال مسؤول إن الفلسفة العامة لـ«سيلز»: «إذا رأيته، أطلق الرصاص عليه، فهذا مكان به الكثير من الأشخاص السيئين».
وخلصت تقديرات عدة إلى أن هناك فرصة نسبتها 60 – 80 في المائة لأن يكون بن لادن في المجمع السكني داخل باكستان. وكان مايكل ليتر، رئيس المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، متحفظا بدرجة أكبر. وخلال أحد الاجتماعات بالبيت الأبيض، وضع احتمالية أن تكون النسبة 40 في المائة. وقال ليتر إنه عندما أشار أحد المشاركين إلى أن احتمالية النجاح ضئيلة، رد «نعم، ولكن لدينا نسبة 38 في المائة وهذا أفضل مما كان متاحا أمامنا من قبل».
وقال مسؤولون إن مستشاري الأمن القومي التابعين لأوباما لم يكونوا مجمعين على التوصية بالمضي قدما في خيار ماكريفن. ووافق الرئيس على العملية في الساعة الثامنة وعشرين دقيقة من يوم الجمعة.
وخلال الهجوم، توقفت مروحية «بلاك هوك»، ولكن كان الطيار قادرا على الهبوط بأمان. وأجبر الهبوط الصعب، الذي عطل المروحية، عناصر القوات الخاصة على التخلي عن خطة هبوط فريق من مروحية «بلاك هوك» والدخول إلى المبنى الرئيسي من السقف. وبدلا من ذلك هاجم كلا الفريقين المجمع من على الأرض.
وقال البيت الأبيض في البداية إن بن لادن قتل بالرصاص، لأنه اشتبك في تبادل إطلاق رصاص وقاوم. وبعد ذلك قال السكرتير الصحافي بالبيت الأبيض جاي كارني إن بن لادن لم يكن مسلحا، ولكنه أكد على أنه قاوم بشكل ما. ورفض، ومعه آخرون، تحديد طبيعة المقاومة المزعومة، ولكن قيل إنه كانت هناك أسلحة داخل الغرفة التي قتل داخلها بن لادن.
وقال مسؤول بارز في العمليات الخاصة إن قوات «سيلز» ستتجنب ذكر تفاصيل إضافية حول الغارة، لعدم كشف أشياء هامة ساعدت على نجاحهم. وقال المسؤول إن الأفراد المشاركين في الغارة لن يكون لهم حق إجراء مقابلات ووقعوا على اتفاق بعدم الكشف عن عملهم السري. وحصلت القوات المشاركة على العشرات من فلاشات «يو إس بي» وأقراص صلبة عديدة لأجهزة كومبيوتر ويجري فحصها حاليا للحصول على معلومات حول تنظيم القاعدة، ولا سيما موقع أو مكان أو رقم تليفون أيمن الظواهري، الرجل الثاني بعد بن لادن في التنظيم. ولكن قال مسؤولون إن هذه العملية الحساسة فيها تحد بسبب الخوف من أن استخدام كلمات سر خاطئة سيؤدي إلى مسح المعلومات الرقمية. وداخل غرفة العمليات بالبيت الأبيض مساء الأحد، كان الرئيس وفريق الأمن القومي التابع له يراقبون تصوير فيديو للغارة. وعندما عرضت جثة بن لادن، طلب من أحد عناصر القوات الخاصة أن يتمدد إلى جوارها لمقارنة الطول. وكان طول رجل القوات الخاصة 6 أقدام، فيما كانت الجثة أطول بمقدار عدة بوصات. وبعد نقل المعلومة إلى أوباما، التفت إلى مستشاريه قائلا: «لقد تبرعنا بمروحية قيمتها 60 مليون دولار لهذه العملية، ألم يكن في استطاعتنا شراء شريط قياس؟».
* ساهم إفلين دوفي في هذا التقرير
* خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ «الشرق الأوسط»
زوجة ابن لادن تكشف تفاصيل عملية اغتياله
وكالات
كشفت “أمل صداح”، الزوجة الخامسة لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، عن تفاصيل عملية اغتياله الّتي قادها فريق أمريكي خاص فجر الاثنين الماضي.
ونقلت صحيفة “دون” عن محققين قولهم: إنّه خلال استجواب أرملة ابن لادن اليمنية أمل الصداح (29 عامًا)، تبيّن أنّ زعيم القاعدة الراحل ترك المناطق القبلية المضطربة بطول الشريط الحدودي مع أفغانستان، عام 2003 لينتقل إلى قرية صغيرة تسمى تشاك شاه محمد في منطقة هاريبور.
وقالت أمل ـ إحدى أرامل ابن لادن الثلاث المحتجزات في باكستان ـ للمحققين: إنّه بعد البقاء طوال عامين ونصف العام في تشاك شاه محمد، انتقلت الأسرة إلى أبوت آباد، حيث أُقيم لهم منزل جديد.
وطوال سنوات، اعتقد المسئولون الباكستانيون والأمريكيون أنّ ابن لادن كان يختبئ في مكان وعر قرب الحدود الأفغانية، قد يكون كهفًا، منذ فراره من جبال تورا بورا عام 2001.
ونقلت “دون” التي تصدر بالانجليزية عن مسؤول قوله: “تخيلوا.. ذلك الرجل كان يعيش بيننا في هاريبور وأبوت آباد طوال سبع سنوات ونصف، ونحن جميعًا ـ الباكستان والأمريكان ـ نبحث عنه في الاتجاه الخطأ”.
كما أدلت أمل ـ الّتي تردد أنها تزوجت ابن لادن قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر بعامين، عندما كان عمره آنذاك 43 عامًا، وترتيبها الخامسة من زيجات زعيم تنظيم القاعدة الراحل ـ بمزيد من التفاصيل عن العملية الأمريكية الخاصة لأجهزة الأمن في باكستان.
وقالت: إنّها كانت توجهت لتوها لغرفة النوم مع زوجها وأطفأت النور؛ عندما سمعا دوي إطلاق نار، وقبل أن يتمكن ابن لادن من الوصول إلى بندقيته (كلاشينكوف)، كان فريق “سيلز” قد اقتحم الغرفة وأرداه قتيلاً، وأُصيبت أمل بطلق ناري في قدمها، واحتُجزت لاحقًا مع أرملتي أسامة السعوديتين الأخرتين، وأربعة من أبناء كريمته ـ التي قُتلت في هجوم نفذته طائرة بدون طيار بالمنطقة القبلية من باكستان ـ وكذلك نجله البالغ من العمر خمس سنوات وكريمته (22 عامًا).
كان من بين المحتجزين أيضًا أحفاد ابن لادن من ابنه الذي قُتل خلال العملية، والذي كان متزوجًا من شقيقة اثنين من مساعدي زعيم القاعدة، وعرف كل منهما باسمه الأول، أرشاد وطارق. أما السيدة الوحيدة التي قُتلت في عملية “سيلز” فيعتقد أنها زوجة ابن لادن.
كانت هناك تقارير متضاربة حول هوية نجل ابن لادن الذي قُتل في الهجوم، حيث زعم جون برينان، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي أوباما، الاثنين الماضي أنّ حمزة بن لادن أكبر أبناء أسامة قُتل في العملية. غير أن تقريرًا لصحيفة “ذا نيوز” الباكستانية اليومية نقل عن مسئول استخبارات محلي أنّ الذي قُتل هو نجل أسامة الآخر، خالد بن لادن.
| ” آبو آحمد ” الرجل الذي باع بن لادن للامريكان ! | ||
| دينا جلال | ||
سؤال عريض.. مثير.. محير.. يلعب بالعقول منذ اعلان خبر اغتيال اسامة بن لادن.. السؤال يتلخص في كلمات بسيطة العدد، عميقة المعني والمغزي: |
أمريكا تبث أشرطة لابن لادن عُثر عليها في منزله
وكالات
بثت الولايات المتحدة السبت 7 ماي عدة أشرطة فيديو يظهر في أحدها أسامة بن لادن بلحية، وهو يشاهد نفسه على التلفزيون، وذلك بعد أن صادرتها فرقة الكوماندوز الأمريكية التي شنت هجومًا على منزل زعيم القاعدة وقتلته في باكستان الاثنين الماضي.
وتم عرض خمسة أشرطة فيديو بلا أسماء عثر عليها في جهاز الكمبيوتر الذي صودر من مقر إقامة ابن لادن في آبوت آباد (باكستان) على صحفيين في مؤتمر صحفي.
وفي أحد هذه الشرائط التي لم يحدد موعد تسجيلها، يظهر زعيم القاعدة بلحية وعمامة سوداء ملتحفًا بغطاء بني وهو يشاهد التلفزيون. ويظهر ابن لادن جالسًا على الأرض وهو ينتقل مستخدمًا أداة التحكم عن بعد من قناة إلى أخرى متوقفًا عند تلك التي تبث لقطات له.
وهذه اللقطات المعروفة يظهر فيها ابن لادن مرتديًا زيًا عسكريًا وحاملاً عصًا في يده وهو ينزل من منحدر أو وهو يرتدي جلابية بيضاء ويتأهب لإطلاق النار من رشاش آلي.
وهذه الأشرطة التي لم يذكر موعد تسجيلها صورها شخص أخر من خلال كاميرا فيديو على الأرجح.
وفي فيديو آخر، يرجح تصويره بين 9 أكتوبر والخامس من نوفمبر 2010، وفقًا للمسئولين الأمريكيين، يظهر ابن لادن متحدثًا لكاميرا كما في رسائل الفيديو التي ينشرها بصفة دورية منذ عشر سنوات.
وفي هذا الفيديو وهو بعنوان “رسالة إلى الشعب الأمريكي” يظهر ابن لادن بلحية سوداء كما يظهر في أسفل يمين الشاشة شعار “الصباح”. وهذا الشريط أيضًا بلا صوت. وتظهر ثلاثة شرائط فيديو أخرى تجارب تسجيل.
وأكد مسئول كبير في الاستخبارات الأمريكية في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، السبت، أن أسامة بن لادن كان لا يزال “زعيم نشطًا للقاعدة” يصدر تعليمات للتنظيم من منزله في مدينة آبوت آباد الباكستانية، حيث قُتل فجر الاثنين الماضي في هجوم نفذته فرقة كوماندوز أمريكية.
وقال هذا المسئول طالبا عدم ذكر اسمه: إن “الوثائق التي جرت دراستها في الأيام الأخيرة تبين أن بن لادن كان لا يزال زعيمًا نشطا للقاعدة يصدر تعليمات إستراتيجية وعملانية وتكتيكية للتنظيم“.
قال مسؤولون أمنيون باكستانيون رفيعو المستوى يوم السبت ان اسامة بن لادن ربما عاش في باكستان لما يزيد على سبع سنوات قبل ان تتمكن قوات امريكية من قتله.
ومن شأن اعلان كهذا أن يزيد من غضب واشنطن الحليف الرئيسي على باكستان التي عاش عدو الولايات المتحدة الاول على ارضها كل هذه الفترة.
وقالت واحدة من ارامل بن لادن لمحققين باكستانيين ان زوجها عاش في قرية باكستانية لفترة تقارب عامين ونصف قبل ان ينتقل الى بلدة ابوت اباد العسكرية حيث قتل يوم الاثنين.
وكانت امل احمد عبد الفتاح زوجة بن لادن قد اخبرت المحققين في وقت سابق ان بن لادن واسرته قضوا خمس سنوات في ابوت اباد حيث انتهت أدق وأغلى عملية بحث عن مطلوب في التاريخ.
وقال احد المسؤولين الامنيين الكبار لرويترز بعد ان طلب عدم الكشف عن هويته “اخبرت أمل (زوجة بن لادن) المحققين بأنهم عاشوا في قرية في منطقة هاريبور لما يقرب من عامين ونصف قبل الانتقال الى ابوت اباد في نهاية 2005.”
وكانت أمل عبد الفتاح ومعها زوجتان أخريان لبن لادن وعدد من ابنائه بين 15 او 16 شخصا اعتقلتهم السلطات الباكستانية في المجمع الذي قتل فيه بن لادن بعد الغارة.
وتواجه باكستان التي تعتمد بشكل كبير على مليارات الدولارات التي تقدمها الولايات المتحدة كمساعدات لها سنويا ضغوطا كبيرة لتفسير كيف تمكن بن لادن من البقاء لهذه الفترة الطويلة دون اكتشافه رغم انه كان موجودا على مسافة بسيطة من العاصمة.
وثارت الشكوك في ان يكون جهاز المخابرات الداخلية الباكستاني المعروف بتاريخ طويل من الاتصالات مع الجماعات المتشددة على علاقة ببن لادن او ان عددا من عملائه على الاقل كانت لهم علاقات به. ويوصف جهاز المخابرات الداخلية في باكستان بأنه دولة داخل الدولة.
ورفضت باكستان هذه الاتهامات وقالت انها دفعت أغلى ثمن من الارواح والاموال لدعم حرب الولايات المتحدة على التشدد بعد ان شن اتباع لبن لادن هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 على الولايات المتحدة.
وقال المسؤولون الامنيون ان باكستان بدأت تحقيقا في وجود بن لادن في باكستان.
وقال واحد من المسؤولين “من الخطير جدا ان بن لادن عاش في مدن (في باكستان)… ولم نتمكن من الظفر به تماما.”
ويواجه القادة الباكستانيون بالفعل مشكلات كبيرة قبل أن يثير الكشف عن ان بن لادن كان يرتع في فنائهم الخلفي المزيد من الشكوك في مدى التزامهم بمحاربة التشدد
انتشر على موقع اليوتيوب ثلاثة فيديوهات تروى كل واحدة منها تصورا لعملية اغتيال بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في باكستان قبل أيام على يد القوات الأمريكية.
أحد الفيديوهات منسوب لشبكة أخبارية أمريكية، فيما لاتظهر معلومات صناع الفيديوهيين الآخرين.
تستند الفيديوهات الثلاثة المنفذة بتقنية الجرافيك إلى القصة الأمريكية العلنية حول عملية الاغتيال، من قيام مجموعة من رجال العمليات الخاصة الأمريكية باقتحام المجمع السكني الذي كان يقطن به بن لادن، وفي فيديو واحد فقط يقتل بن لادن بلا مقاومة، فيما يقاتل الأمريكيين في الفيديوهيين الأخريين.



assalam alah yarham ben laden ajero al karn
Kourchi di khariqen,
la3b lhaqiqi darqend khasen erqazz samm
الى الجحيم غير ماسوف عنك يامنافق سفاح وقاتل الابرياء اختصرتم الاسلام في اللحي وواللباس الباكستاني والبرقع منظر مقرف. دمرتم اسرو الشباب السذج بالزج بهم في قتل الابرياء بينما سيادتكم تقضون ايامكم في مجمع مامن وواحضان نساء من عمر بناتك وزد على ذلك توصيهم بعدم الزواج بعدك وعلى ابناءك الابتعاد عن القاعدة .الكيل بمكيالين كان عليك ان تكون اكثر شجاعة وتقول ان القاعدة لاعلاقة لها بالاسلام .
odkoro mahassina mawtakom
لعنة الله عليك يا عدو الاسلام الشيخ كان مجاهد ومات شهيد
يا صاحب التعليق رقم 3 تقول ان بن لادن سفاح من هو الذكي هل هو أنت أيها الملعون
por favor señores americanos de cojjones, que cse creen que somos tontos hasta este nivel, todo el mundo conocevuestro arte , vuestra capacidad en fabricar peliculas, ben laden es una historia fabricada por vosotros mismos, quien ha derribado los torres jemilas son los judios israeli, para atacar al mundo islami, para subir la economia vuestra y de ellos, y para quitar el miedo que habia de irak y iran y afganistan
el objetivo principal de america es robar el petrol arabe y lo ha consiguido
el suerte que tiene america en este mundo debido a los ggobiernos arabes que sus barregas llenas de cosas picadas, por eso estan basilando de nosotros
pero os digo que nosotros no somos tontos, asi que vayan buscando otras historias para ben laden, porque lo que hais inventado esta vez , es baja calidad
adios americanos mentirosos
hais perdido todo de verdad
no podemos confiar en vosotros, soys actores no politicos
شخصيا لا اثق ان اسامة بن لادن قتلته القوات الامريكية وهنا لا اختلف معكم على موته اكيد انه مات ، ولكن كيف ومتى واين هذا ما لااتفق معكم فيه لان امريكا تصنع اي شيئ من اجل اتضهر للعالم انها الاقوى في نضري ان اسامة مات مند مدة طويلة .
كل هذه التمثيليات كذب ومن وحي خيال الكلاب الأمريكية.لن ولم نصدقهم لأنه من البداية تمت فبركة القصة.من البداية كان الغموض سيد الموقف.هل صعب على أمريكا أن تنشر صور وفيديوهات إن كانت حقيقية….منذ متى وأمريكا تخاف على مشاعر الإنسان من أن تفزع من هولها…ببساطة لو قتلوه الكلاب الأمريكية لما ترددو بنشر صوره كيفما كانت لأنه إنتصار كبير ومفخره لهم….أيحسبوننا أغبياء أفيقو وتيقضوا
marratan oukhra taka3o alaghlabia fi massyadaat al3atifa,
laaw tawaffarati alkalil mina arraouia fi hada almawdou3 latawassala aljami3 wabikana3a kabiraiddan ila makhrajin lima houa kaida annikaach .
haoula hakikaat maktaal ben laden rahimaho allah,alqaida nafssouha akkadaat dalik,walan akthaar min massdarin iouakkido dalik,maktalouho aw bilahra amreca kanaat 3ala sawaab am la hada mawdou3 fihi alkathir mina alkalaam,wahadaa daeeiee,amma tarikaat almounakacha a3laah la tassmaah almajaal limoutadakhilin jadid liyoubdia raaeyaho lianna aljaaw ya3oumouho attachanouj wal3assabia.
hada liassahirina 3ala almawqi3,
lighaddi annadaar 3amma houa jarin annikach haoulaho,
ara baal walahadto miraraan ba3d almawadi3 fi nadari la tasstahik annikaach bakiaat 3ala assafha,walam toukhfa kama sammaitoumouha bissababi isstiaae almou3allikin,fafi nadari hada laissa mithalaan liddimoukratia hatta fa hakada nikachaat,ana tab3aan la ouaieed alkh fi kalamih,lianna mawdou3 ben laden souffika laho fi kathirin mimma kama bihi waoudina fi oukhra la ioumkinou li an wala aieen minna an ioujzima 100% fi hada.hada mawdou3 yahtajo ila mouhadaraat wawaal mouhadara fi hada almilaaf houa atta3rif bilirhaab waljihaad kolloun 3ala hida.wamin thammata nantalik…..wabinaeaan 3ala hada ara anna hajba haak atat3lik 3ala hada alkh ghairo mantiki.wahada tab3aan raaeiee kamoutatabbi3.