زوجة “بن علي” صرخت قبل الهروب : اصعد إلى الطائرة أيها الأبله لقد ضيعتنا!

بوابة الاهرام |
2011-634331870173082644-308زين العابدين وزوجته ليلى طرابلسي

انكشف الستار عن اللحظات الأخيرة في حكم الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي فقد رفض أن يستقل الطائرة التي كانت تنتظره لنقله مع أسرته إلى السعودية، إلا أن زوجته ليلى طرابلسي صرخت في وجهه قائلة: “اصعد إلى الطائرة أيها الأبله ..قضيت حياتي وأنا أدفع ثمن غبائك وأخطائك الفادحة”.
ونقلت صحيفة “نوفيل اوبزيرفاتير” الفرنسية عن ضابط في سلاح الجو التونسي قوله إنه كان شاهد عيان على الحادثة وإن بن علي (74 عاما) الذي حكم بلاده بيد من حديد على مدى 23 سنة حتى سقوطه في 14 من الشهر الماضي، أصدر ردة فعل لا تتناسب وحجم السلطة التي كان يتمتع بها بأي شكل من الأشكال.
وقال الضابط إن الرئيس السابق وقف على مدرج الطائرات وهو يحمل حقيبة صغيرة ظل يؤرجحها بيده ورد على زوجته قائلا بصوت ضعيف أقرب إلى التوسّل: “اتركيني لحالي رجاء ليلى. لا أريد الذهاب. أفضل البقاء هنا والموت في سبيل بلدي”.
وكان قائد الحرس الرئاسي المكروه والمهاب، الجنرال علي سرياتي، يقف إلى جانب ليلى. فنزل إلى بن علي وراح يدفعه على ظهره قائلا: “هيا اصعد بحق السماء…” ثم تفوه بكلمات نابية في حق بن علي. عندها انصاع وصعد إلى الطائرة لينضم الى زوجته وابنه محمد وابنته حليمة وخطيبها وكبير خدم الأسرة وخادمتين فلبينيتين.
وتقول مصادر مقربة من أسرة بن علي إنه كان طوع بنان زوجته التي لقّبها الشعب “ليدي ماكبيث قرطاج” ويخشى سطوتها ويأتمر بأمرها في كل صغيرة وكبيرة. وبعد إصابته بسرطان البروستاتا في 2009 عبّر عن رغبته في التنحي، لكن ليلى (53 عاما)، وهي سابقا مصففة شعر، رفضت له رغبته هذه.
وقالت هذه المصادر إن أمنيتها كانت هي استمرار زوجها في الرئاسة حتى يكبر ابنهما محمد، رغم صغر سنّه، ويرثه على عرش تونس.

وقال الضابط الذي رافق الرئيس السابق إنه خلال الرحلة الجوية، كان بن علي يتوجه إلى كابينة القيادة كل عشر دقائق ليسأل القبطان: “بعد وصولنا الى جدة، ستأخذني معك في رحلة العودة الى تونس، أليس كذلك”؟ وكان القبطان يرد عليه قائلا: “بالطبع. هذه هي الأوامر التي صدرت اليّ”.. وكان يقول هذا بإيعاز من كبار الضباط الذين أمروه بقول هذا في حال طلب إليه بن علي إعادته إلى تونس.
وبعد دقائق من إقلاع طائرة بن علي، طبقا للمجلة الفرنسية وصل عدد من سيارات الليموزين السوداء وهي تقل حاشية بن علي وزوجته وكانت تتألف من 20 شخصا معظمهم من أقارب الزوجة
كان كبار الضباط قد قالوا للرئيس وزوجته إن هؤلاء سينقلون إلى مدينة ليون في جنوب غرب فرنسا لأن السلطات السعودية رفضت دخولهم. لكن هذه كانت حيلة لجمعهم إذ اعتقلوا فور وصولهم الى المطار واخذوا الى ثكنة عسكرية قريبة لاستجوابهم.

‫9 تعليقات

  1. كلام غريب انتم اين سمعتم هذا الخبار المرجو من كتب هذا الموضوع انصحه بالوقوف عن الكذب انك ستسبب مشاكل لهذا الموقع الجميل

  2. Leïla Trabelsi, l?épouse de l?ex-président, serait-elle en train de préparer un plan de transfert de fonds et d?évacuation des membres de sa famille restés en Tunisie vers la Libye?
    C?est, en tout cas, ce qu?affirme la lettre confidentielle ??TTU-Monde Arabe?? dans son numéro 678 (jeudi 10 février 2011).
    Sous le titre ??Tunisie: Des protections troublantes??, la lettre affirme que l?épouse de l?ex-président, après avoir rejoint son mari en Arabie Saoudite, s?est récemment revenue à Dubaï avec son jeune fils Mohamed, avant de rejoindre Tripoli dans un avion privé que lui aurait envoyé le colonel Kadhafi.
    ??TTU-Monde arabe??, citant certains services de renseignements, explique ce voyage par «le désir de procéder à un transfert de fonds» en «perspective d?une installation du couple Ben Ali en Libye.»
    Citant d?autres sources «biens informées», la lettre affirme que «l?ex-première dame prépare un plan d?évacuation de membres de sa famille restés en Tunisie», tout en soulignant un «fait troublant»: «Interpol, qui avait publié la liste des Tunisiens recherchés, le 25 janvier, a ensuite ôté cette liste de son site.»

  3. kalam khawi….leila harabat 9abla 3 ayam min so9ot nidam….waharabat m3aha atnan mina adahab…….. wa lkharijiya asa3odia dakarat fi lbayan anaha ista9balat rayss owldo sghir obanto orajlha::: oleila owldha mohammd kano f Dobei

    hadi hiya lha9i9a

  4. a 3ibad allah,laila trabelsi kant fi dubai iawm horob ben ali,o howa harab lewahdo laila harbat kabl menno,ma tebkawch tketboa arifinu matbkawch tketbo ay haja.chokran

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *