سباق ليلي ينتهي بحادثة سير خطيرة بالناظور

شهير أكردوع

تعرض شاب عند الساعة 1:30 من ليلة الأربعاء-الخميس لعدة جروح وكدمات، اثر اصطدامه برصيف ساحة الشبيبة والرياضة بسيارة مرسيدس 250 خاصة، تعود ملكيتها لوالده. وقد عرفت الحادثة خسائر مادية مهمة على مستوى العربة، وكما أكد شهود من المنطقة كانوا بعين المكان أن الحادثة جرت وقائعها عندما عمد الشاب إلى تحدي سيارة كانت تسير بجواره، وانطلق بسرعة جنونية داخل المدينة قدروها ب 120 كيلومتر في الساعة، مما لم يمكنه من إنقاص السرعة عند المدار المتواجد في تقاطع شارعي الجيش الملكي وشارع تاويمة. وأدى ذلك إلى الإرتطام بالمدار وارتمى بعدها الشاب بسيارته إلى الساحة المجاورة حيث كسر الحواجز الحديدية الخاصة بالمارة والتي نصبت على حافة الرصيف، متجها مباشرة إلى رصيف الساحة العالي بعض الشيء الذي أوقف السيارة، خصوصا أن الفتى كان يحمل رخصة سياقة جديدة ولم يكن يملك خبرة كافية، وقد حضر في الحين رجال الشرطة من أجل مباشرة عملهم في ما يخص الحادثة كما تم استدعاء والد الشاب بصفته مالكا للسيارة، ونقل الفتى بعدها إلى المستشفى على متن سيارة خاصة. وجدير بالذكر ان في نفس اليوم ? الأربعاء- عرف طريق ابن سيدال حادثة سير مميتة لشاب في مقتبل العمر راح ضحية السرعة المفرطة، كما يتم يوميا حصد العديد من الأرواح بسبب التهور في السياقة وعدم احترام قانون السير

‫10 تعليقات

  1. هذا ما كان مرجواُ لبعض الإنتهازيين الذين يسحقون العجلات على الطرقات ليلاً نهراً مسببين بذلك الكثير من الإزعاج وحرمان الناس من النوم
    “كل طاغي مهلــــــــــــوك”

  2. OU SONT VOS ALCOOTESTS :::::: OU SONT VOS DETECTEURS DE DROGUES CONSOMMEES PAR CET IDIOT:::: VIDEZ VOS PRISONS POUR LIBERER LES INNOCENTS ET ENFERMEZ CES LACHES ::::C.EST LA MOINDRE DES CHOSES

  3. بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الامين
    انما الامم الاخلاق مابقيت**** فان همو ذهبت اخلاقهم ذهبوا

  4. الحمد لله أنه لم يقتل أحدا بهذا التهور الذي أصاب هذا الصبي الذي يقود سيارة والده بسرعة جنونية في وسط المدينة ……….
    نحن سكان الناضور لا نلوم هذا الشخص أوالصبي أو والده الذي اعطاه مفاتيح السيارة بل نلوم الشرطة التي تشاهد مثل هذا الأنفلات يوميا ولا تفعل شيئا فقط تكتفي بالتفرج في هؤلاء البلطجية أوالشبيحة كما يسمون في المشرق العربي ………

  5. الشرطة يا اخي سليمان تحبذ كثيرا مثل هذه الحالات لان بعض و اقول بعض رجال الشرطة يجدونها فرصة لابتزاز و قبض اموال طائلة من اولياء مثل هذا الولد المتهور ان لم يكن ابن احد كبار المسؤولين الذين لا يسألون عن افعالهم. اذن لم يبق الا ان نتمنى الموت لهذا المتهور الذي نقل الى المستشفى بل كان الاجدر ان ينقل الى المقبرة. هذا حتى لا يرجع مرة اخرى و يزهق ارواحا في طريقه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *