قطط الناظور تشكو السمنة:أسر تسرف في تبذير الخبز وأخرى تجد فيه قوتها +صور

أريفينو:محمد سالكة
إن الإفراط في التبذيرمن أبرز المظاهر التي أخذت تنتشر في أوساط الناظوريين طول أيام العام عامة وتحديدا في شهر رمضان الذي تبرز هذه الظاهرة جليا وبخاصة عند اقتناء المواطنين لأغذيتهم تحديدا بدون ضابط قدر الحاجة، إلا أن هذا الواقع جعل له مستفيدين تحت شعار “مصائب قوم عند قوم فوائد”.إن من أجلى الصفات التي تبرز لدى الناظوري في شهر رمضان هي إقباله على التبذير الذي يفوق حاجته اليومية وبشكل كبير وهذا بالرغم من الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي قد يمر بها حيث نجد الكثير منهم يحضرون لأوقات إفطارهم وحتى سحورهم ما يفوق ما يحتاجونه أو حتى ما يريدونه، يبرز هذا في ظاهرة شراء “الخبز” حيث نجد البعض مهووسين بشراء الخبز الذي قد توفره المخابز، وحتى الباعة على الأرصفة في هذا الشهر الكريم من مختلف الأنواع التي قد يرغب فيها الفرد هذا الشراء الذي يكون أحيانا على وقع الطوابير، وأصوات الشجارات والتدافع.
ولكن ما تتأكد منه بأنه عند وضعه على طاولة الإفطار تجد الأسرة وأفرادها لا يأكلون كل ما أحضروه بل قد يعزفون عن بعضها وبذلك نصيبه في أكياس القمامة والمؤسف في هذا كله هو تكرار هذا المشهد يوميا ودوريا…
ولكن وسط كل هذا الواقع نجد أناسا بأمس الحاجة إلى خبز قد يخفف عنهم تعب أيامهم الشديدة الضنكة، مستفيدين من هذا الواقع. هذا ما اطلعنا عليه في العديد من الأحياء بالناظور، أناس يثقلون كواهلهم بأكياس مستفيدين من تبذير المبذيرن مارين على البيوت أو متوجهين للمزابل بقصد جلب “الخبز اليابس” .
وبذا الخصوص فقد قال أحد المعلقين الظرفاء”الناس في رمضان يأكلون بعيونهم أما الحقيقة فإن المستفيد الأكبر هي القطط” قد يكون هذا الواقع مؤلما خاصة بالنسبة للذين يجمعون الخبز ومواد أخرى صالحة للأكل همهم تخفيف بعض المصاريف عن كاهل أوليائهم وأسرهم، ولكنه مشين بالنسبة لأسر وعائلات غدت لا تتحرج من التبذير وتكرار التبذير في شهر فضيل، شهر أنزل الله فيه القرآن الكريم الذي يضم في طياته آية جليلة “إن المبذرين كانو إخوان الشياطين وكان الشيطان بربه كفورا”..









salam o3alikom allh yahfad wah man chi mosiba tadrabna chba3na daba jdodna li 3aklin 3la 3am 40 kaykhafo yarja3 3awad hadak l3am ohna daba kanramy kolchi allahoma rza9na l9ana3a