كارثة: المصابيح العمومية معطلة بأركمان وأسلاك على وشك السقوط بجماعة البركانيين

أريفينو/ محمد سالكة
أصبحت العديد من مصابيح الانارة العمومية بقرية أركمان وتعاونية الفتح خصوصا وكبدانة عموما معطلة و البعض الاخر ضوئه خافتا الامر الذي أصبح يسبب إرتباكا كبيرا للسكان إذ من العار ان تبقى الاعمدة شامخة بدون اضواء هذا هو حال العديد من الاعمدة نصبت ليمر منها التيار الكهربائي الى المنازل في ظل الاعطاب التي لحقت بجل اضواء الشوارع ليلا لتبقى قرية أركمان مرتعا “للقطاطعية والسكايرية” الذين يفضلون الأماكن المظلمة ،
وللتذكير فكثيرة هي الشكايات والعرائض تنامت في الشهور الاخيرة خصوصا وأن عددا كبيرا من مصابيح الانارة العمومية ظلت لأيام وأسابيع معطلة كما هو الحال بأركمان المركز دون تدخل المكتب لإصلاحها، رغم أن الفصل السادس للاتفاقية يحدد أجل خمسة أيام حسب دفتر التحملات كأقسى مدة لإصلاح العطب، وما العمود الكهربائي الآيل للسقوط بدوار الشط والأسلاك الكهربائية المربوطة باليد وأخرى تلامس الأرض لأكبر دليل على تهاون وعدم أداء المكتب الوطني للكهرباء لمهامه،أما إذا قمنا بتدقيق بالرقام والصور فسنخلص أن المكتب الوطني للكرباء أخذ من الأركمانيين أكثر مما أعطاهم مثال الأسلاك الكهربائية المتدلية من عمود كهربائي باولاد الهادي بجماعة البركانيين “أنظر الصورة” إذ مضى على وجود تلك الأسلاك على تلك الحالة أكثر من ثلاثة أشهر ولم تحرك شركة الكهرباء ساكناً في استهتار واضح بأرواح المواطنين ،
وكملاحظة عامة فإن مثل الاسلاك الحديدية أو النحاسية المكشوفة بدأت تختفي من المدن والقرى إلا في قرية أركمان فهي مركوزة كأنها رؤوس الشياطين في كل طريق وشارع والمصيبة بعضها على وشك السقوط وحتى لا تخسر شركة الكهرباء عمود جديد يقومون بدعمه بأي عمود آخر وكي لاتخسر شركة الكهرباء أسلاك جديدة يقومون بربطها باليد والمهم عند الشركة لا تأخر الفاتورة وسددها “خلص وسير تشكي” وكما أسلف الذكر فقد ندد الأركمانيين في أكثر من عريضة بسياسة “اللامبالاة المنتهجة من طرف المسؤولين، الذين لم يبدوا أي استعداد لرفع الضرر الذي لحقهم ويلاحقهم، رغم علمهم بالخطر الذي يتربص بهم في أي لحظة”، علما أن السكان تقدموا بعدة مراسلات في الموضوع إلى الجهات المعنية، إلا أن المشكلة مازالت تراوح مكانها دون أن تسفر عن أي نتائج إيجابية.
وأشارت عدة مراسلات وعرائض، وجهت إلى كل من عامل الناظور والذي أمر ـ وهذا ماكررناه في أكثر من موضوع ـ المكتب الوطني بإصلاح وتغيير ما يمكن إصلاحه وتغييره لكن المكتب الوطني لم ينفذ الأوامر، كما راسلوا قائد قيادة كبدانة والذي لم يترك الكرة لتبرد بين يديه بل قام بواجبه واتصل أكثر من مرة بالجهات المختصة، كما راسوا مدير المكتب الوطني للكهرباء والذي يكتفي بعبارات “حتى لغدَّا نصيفت الدراري”، ولكي نبتعد عن المواضيع الإنشائية فقد استعرضنا أكثر من مرة “الأخطار التي أصبحت تهدد سلامة سكان كبدانة عموما،وعليه فإن المكتب الوطني يتحمل كامل مسؤولياته لما ستؤول إليه الأوضاع٠
مقالات للزميل محمد سالكة في نفس الصدد:



تحية ل ريفنو نت
تحية للأخ سالكة على الاهتمام والجدية
يعتبر هذا القطاع فاسد نظرا لشكليات الكثيرة في الموضوع و ما تناولته المنابر الاعلامية والمجتمع المدني من كتابات قبل من طرف O,N,Eبالامبالاة والاستهتار والتسويف أحيانا أخرى..فالى متى الاستماع الى شكاوى المواطنين ونحن نعيش ونسمع عن دستور جديد وحكومة جديدو وزير الطاقة جديد السؤال المطروح هل من جديد في كهربة كبدانة..؟
ان العاملين بالمكتب الوطني للكهرباء فرع زايو المشؤوم، سواءا كاتبتهم او راسلتهم او انذرتهم او اخبرتهم فهم لايجيبون ولايسمعون ولايلبون التحذيرات او النداءات ،ولايستطيع احد ان يوقفهم عند حدهم فهم يتحدون جميع المسؤولين الموجودين باقليم الناظور، يفعلون مايشاؤون ويعملون مايشاؤون ، لايمكن لاي احد مهمى كان ان يعطي لهم التعليمات ، اوينفذوا مايطلب منهم، سلطتهم غير محدودة اوامرهم لاتناقش يفعلون ما يحلى لهم فقط .وليكون في علم الجميع ان السيد: قائد قيادة كبدانة راسلهم عشرات المرات واتصل بهم عبر الهاتف مئات المرات ، لكن لااحد من هذا المكتب المنعول استجاب لمراسلاته اولدعواته ، فاهل هذا المكتب يستجيبون لشخص واحد فقط بقرية اركمان لاغير ، وهو الوكيل المكلف بجمع اموال فاتورات الكهرباء التي يؤدوها ساكنة جماعة اركمان والبركانيين ، فيوميا يتنقلون الى اركمان المركز قصد ترحيل الاموال الى وكالتهم بزايو .اما اصلاح الاعطاب ، وترميم الاسلاك، وتغيير الاعمدة و…و… فهذه المصطلحات لايفهمونها بتاتا وغير واردة في اجندتهم . وامام هذه الوضعية الكارثية التي يعيشها ” اشبذان” المقهور. يجب على الحكومة الجديدة ان تعلم بان منطقة كبدانة باسرها تعاني وتقاسي اكثر مايقاسيه اخواننا الفلسطينيون على ايدي الصهاينة من المكتب الوطني للكهرباء فرع زايو . والسلام عليكم .