مقالات: كارثة الأسماك النافقة بزايو تتفاعل و تحذيرات من إستهلاك مياه ملوية و اتهام للجزائر

اتهامات غير مؤكدة لمهربي البنزين ومصنع للسكر بالتسبب في «الكارثة البيئية»
|
الدار البيضاء: لحسن مقنع
ألقى نهر ملوية الذي يخترق الشمال الشرقي من المغرب، على ضفافه كميات كبيرة من الأسماك الميتة، من كل الأصناف والأنواع، وذلك على مسافة تصل إلى خمسين كيلومترا ما بين ملتقى نهر ملوية مع نهر زبرة قرب مدينة زايو، إلى مصب النهر قرب محطة السعيدية السياحية على البحر الأبيض المتوسط. وينبع نهر ملوية من منطقة ميدلت، وسط جبال الأطلس، ويمتد على طول 600 كيلومتر قبل أن يصل إلى مصبه في المتوسط، وهو يعتبر أهم مورد للماء لمنطقة شرق المغرب.
بانتظار نتائج التحاليل التي يعكف عليها المختبر العلمي للدرك الملكي لمياه النهر والأسماك النافقة بغية تحديد أسباب هذه الكارثة البيئية، توجه مصادر محلية وجمعيات أهلية اتهامات لأكثر من جهة. ويقول بعض سكان المنطقة إن مهربي المواد النفطية من الجزائر هم المتسببون في الكارثة التي بدأت في منتصف الشهر الحالي. ويقول السكان إن مهربي البنزين يضطرون في كل مرة يضيق عليهم حرس الحدود أو الجمارك المغربية، إلى التخلص من حمولتهم في نهر ملوية، الذي لا يبعد مصبه سوى 14 كيلومترا عن الحدود المغربية الجزائرية.
من جهة ثانية، ترى جهات أخرى أن نفايات مصنع السكر في زايو هي السبب، لأن التلوث يبدأ عند ملتقى نهر ملوية مع نهر زبرة الذي يحمل المياه الملوثة التي يلقيها مصنع السكر، خاصة أن مياه زبرة سوداء وكريهة الرائحة بسبب التلوث، في حين مياه نهر ملوية زرقاء وصافية. غير أن إدارة مصنع السكر سارعت إلى نفي أي علاقة لنشاطها بالكارثة، معلنة أنه لا يوجد أي دليل يربط المصنع بالكارثة البيئية. وأوضحت إدارة المصنع، خلال لقاء مع رؤساء جمعيات حماية البيئة بالمنطقة، أنها تتبع أساليب حديثة للحفاظ على البيئة من أبرز مكوناتها الاستثمار في تقنية جديدة لتجفيف النفايات الناتجة عن نشاط المصنع، والتخلص منها كنفايات صلبة بدل إفراغها سائلة في النهر، بالإضافة إلى الاقتصاد من استهلاك الماء، وبالتالي تقليص حجم ما تلقيه في نهر زبرة من النفايات السائلة.
| نشطاء في البيئة يحذرون من استهلاك مياه وأسماك نهر ملوية | |
| خديجة بن اشو | المغربية | |
| حذر نشطاء في البيئة من خطر استهلاك مياه نهر ملوية، وأسماكه، والسباحة على ضفافه، بعدما عاينوا تلوثه، الذي تسبب في نفوق كميات كبيرة من ثروته السمكية، وتسمم قطيع من المعز، إضافة إلى نفوق بقرة، شربت الأربعاء الماضي من مياهه. |
| وقال محمد بن عطا، رئيس فضاء التضامن والتعاون بالجهة الشرقية، لـ “المغربية”، “أصيب قطيع من المعز بتسمم، بعدما شر من مياه نهر ملوية، وأجهضت معزتين، بعد استهلاكها لماء النهر نفسه، كما نفقت بقرة، قرب رأس الماء، بالسبب نفسه”، مشيرا إلى أن الجمعيات العاملة في مجال المحافظة على البيئة توصلت بخبر نفوق أسماك على طول نهر ملوية، منذ أزيد من أسبوعين، وعاينت، بعدها طفو كميات كبيرة منه على امتداد النهر، ابتداء من القنطرة القديمة المؤدية إلى رأس الماء إلى معمل السكر بمدينة زايو.وتحدث بن عطا عن ضرورة تنظيم حملة تحسيسية لفائدة عدد من المواطنين القاطنين في جوار نهر ملوية حول استهلاك مياهه وأسماكه، ولفائدة الأطفال حول الأمراض الجلدية، التي تحدق بهم بعد السباحة على ضفافه. وأفادت جمعية البيئة والإنسان ببركان، وفضاء التضامن والتعاون بالجهة الشرقية بوجدة، وجمعية شمس للتربية والمواطنة والبيئة بأحفير، وجمعية مبادرة للتنمية المستدامة والسياحة بزايو، في بيان مشترك، توصلت “المغربية” بنسخة منه، أنها اتصلت بمجموعة من القاطنين على جنبات النهر فأكدوا لها موت الأسماك منذ 15 يوليوز، وإصابة قطيع من الماعز بتسمم بعدما شرب من ماء النهر.ودعت الجمعيات في بيانها السلطات المحلية إلى التدخل، والكشف عن المسؤولين عما وصفته الجمعيات بالكارثة البيئية، ومتابعتهم قضائيا. |
حزب البيئة يدين رمي المواد السامة بنهر ملوية
|
|
عبر حزب البيئة والتنمية المستدامة اليوم الخميس عن إدانته لرمي كل المواد السامة بنهر ملوية وفي كل الأودية المغربية مطالبا بإيقافها الفوري.
واعتبر الحزب في بلاغ له توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه أنه ” من غير المقبول استمرار المؤسسات الصناعية في ضخ موادها السامة بدون أية رقابة أو عقاب ” مشيرا إلى أن نهر الملوية ” عرف مثل هذا التلوث للمرة الثالثة في خمس سنوات “.
كما طالب الحزب، يضيف البلاغ، “بتسليط الضوء على هذه الكارثة الطبيعية ومساءلة كل فرد له مسؤولية فيها “، داعيا الحكومة في هذا الصدد إلى “تشديد المراقبة على المعامل المنتجة للمواد السامة.
واعتبر حزب البيئة والتنمية أيضا، حسب المصدر ذاته، أن “الوقت حان لإيقاف هذا النوع من الكوارث من خلال تطبيق كل الترسانة القانونية المتاحة في بلادنا وذلك من أجل معاقبة هذا النوع من التصرف غير المسؤول”.
تجدر الإشارة إلى أن وادي ملوية، الذي يعد منطقة رطبة محمية نظرا لتنوعها النباتي والحيواني، يعرف منذ 15 يوليوز الجاري كارثة طبيعية تتمثل في موت أنواع كثيرة من الأسماك.
شكوك في ارتباط تلوث ملوية بمعمل ملح على التراب الجزائري
|
|
علم من مصدر رسمي خاص، رفض الإفصاح عن هويته للعموم، بأن التلوث المرصود منذ منتصف شهر يوليوز بمياه نهر ملوية بعيدٌ عن أي من المسببات المشاعة والتي تربطه أساسا بأداء معمل السكّر المتواجد بضواحي مدينة زايو من إقليم الناظور.
وأوضح ذات المصدر بأن الأبحاث الدقيقة لازالت جارية على أيدي خبراء مدنيين وآخرين عسكريين وإن كانت قد حسمت بشكل كبير في “عدم مسؤولية معمل السكر عن الخطر البيئي المرصود”.
ووفقا لما تحصلت عليه في ذات السياق فإن التدقيق حاليا يتم بافتحاص للفرش المائية المتّصلة بنهر ملوية.. وقد أورد المصدر الرسمي الخاص المذكور بأن شكوكا قوية تحوم حول نفايات كيميائية يتخلص منها معمل ملح متواجد بمحاذاة الحدود المغربية الجزائرية، حيث أن إمكانية نفاذ هذه المواد إلى نهر ملوية يبقى واردا بقوّة عبر فرشة مائية واصلة بين الجانبين.
إجرام في حق البيئة و الكائنات الحية في نهر ملوية
توصلت الجمعيات البيئية بخبر نفوق كميات من الأسماك على طول نهر ملوية فسارعت إلى عين المكان للمعاينة فوقف الجميع باندهاش على كارثة حقيقية طالت مختلف أنواع الأسماك التي طفت على سطح ماء
نهر ملوية و على امتداده ابتداء من القنطرة القديمة المؤدية إلى رأس الماء وصولا إلى معمل السكربمدينة
زايو. و أمام هول الكارثة اتصلنا بمجموعة من القاطنين على جنبات النهرفأكدوا موت الأسماك منذ 15 يوليوز.كما أكد أحد المتضررين بتسمم قطيع الماعز الذى ورد ?شرب- من ماء النهر بإجهاض و إلقاء ما في بطنها.و بعد التحريات للتعرف عن مصدرهذه الجريمة واصلنا الطريق في اتجاه معمل تكرير السكر بالمغرب الشرقي بزايو فتأكد لنا و باعتراف كل المستوجبين بان هذا الأخير هو مصدر الكارثة حيث قام المعمل بإفراغ و إلقاء مواد كيماوية في النهر. فأبيض السمك و اسود الحجر و وقعت الجريمة.
و خلال تتبعنا لهذا المشهد الأليم لاحظنا جهل السكان للخطر المحدق بهم و بأطفالهم و بماشيتهم.
كما لاحظنا غياب السلطات المحلية كأن الأمر لا يعنيها و سلامة و صحة المواطنين ليس من اختصاصها
و أمام هذا الوضع الكارثي فإن الجمعيات الآتية :
– جمعية البيئة و الانسان الممثلة في رئيسها السيد بشيري نجيب.
– فضاء التضامن و التعاون بالجهة الشرقية الممثلة في رئيسها السيد بنعطا محمد.
– جمعية شمس للتربية و المواطنة و البيئة بأحفير ممثلة في رئيسها السيد عمراني عبد الرحمان.
– جمعية مبادرة للتنمية المستدامة و السياحة زايو
أولا : تندد و تدين هذا الفعل الشنيع الذى طال أسماك نهر ملوية و جميع الأفعال المخلة بالبيئة.
ثانيا : تعرب عن استياءها لصمت السلطات المحلية و تحملهم مسؤولية حفظ صحة و سلامة السكان.
ثالثا : تطالب بمتابعة و ردع المدمرين للبيئة طبقا لما جاء في الميثاق الوطني للبيئة و التنمية المستدامة
و تفعيلا للدستور الذي أجمع عليه الشعب المغربي في شقه البيئي.
رابعا : تنوه بدور الساكنة و تجاوبها و تعاونها مع فعاليات المجتمع المدني.
خامسا : تحذر بتكرار هذه الأفعال المدمرة للكائنات الحية كما وقع في ثمانينيات القرن الماضي
سادسا : تتعهد بمواصلة كشف المسؤولين الذين تسببوا في هذه الكارثة و متابعتهم قضائيا.
التوقيع
جمعية البيئة و الانسان بركان
فضاء التضامن و التعاون بالجهة الشرقية وجدة
جمعية شمس للتربية و المواطنة و البيئة أحفير
جمعية مبادرة للتنمية المستدامة و السياحة زايو
و حرر في يوم الاثنين 18 يوليوز 2011

يقول تعالى: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) .سورة الروم اية 41
وظهرت فينا خمس خصال حذر منها الرسول عليه السلام في حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال :
أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (يا معشر المهاجرين خمس خصال إذا ابتليتم بهن
وأعوذ بالله أن تدركوهن لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون
والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا
بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم ، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء
ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم
فأخذوا بعض ما في أيديهم ، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله تعالى ويتخيروا فيما أنزل الله إلا جعل الله
بأسهم بينهم .. ))
معمل زايو للسكر عرف تسييرا واحدا وهو الربح والربح فقط دون الاهتمام لا بالبيئة ولا بالفلاحين الذين يزودونه بالشمندر المادة الخام لتصنيع السكر…فهو يشتغل دون طاقته حيث أن مديره يعين بظهير وغالبا ما يتصرف كأنه في ضيعته… عسى بعد الدستور الجديد أن يتم تعيين مدير من طرف رئيس الحكومة بشكل يراعي الكفاءة والجدية .
أنا أتهم في الدرجة أولى معملنا قبل جيراننا والله أعلم…
3an ay dostour wa ayi taghyir yatakalam al ba3d. kafa min msi7 lkappa.
chercher la cause
Il faut chercher la cause de cette catastrophe de chez nous, car la pollution n’est palpable qu’au niveau du tronçon situé à l’avale de l’Usine sucrière, qui en principe polluent beaucoup.
Il faut déterminer les causes, chercher les métaux lourds aussi après avoir vérifie la DBO et la DCO.
Il faut vérifier les rejets du centre de zaiou qui se fait directement dans le moulouya sans aucun prétraitement.
Faites une enquête sur les stocks des substances chimiques, car zaiou est une ville agricole et des stocks périmés pourraient être versés dans les égouts et par conséquence parvenir au lit de l’oued
Si l’usine sucrière ne gère pas bien ses déchets je crois que ça peut endommager la faune aquatique de ce tronçon de moulouya, sachant que les cours d’eau n’acceptent pas plus de 1/20 de rejets . au delà de ce chiffre on parle de cours d’eau pollué et en danger.
La RTM et les services publiques qui ont essayé de dissimuler la vérité et de couvrir leur protégé l’usine de SUCRAFOR de Zaïo seront ridiculisés devant le peuple Marocain et la communauté internationale. Car nous avons suffisemment de preuves et de témoignage pour démontrer si besoin est que la SUCRAFOR est coupable de cette catastro…phe écologique et que c’est à cause de ses actes irresponsable qu’il ya eu massacre des poissons et des être vivants aquatique de la Moulouya depuis l’Oued Zebra à l’Embouchure de la Moulouya en plus des dégats sur le cheptel et les cultures agricoles des riverains. La suite des Vidéos sur la Catastrophe écologique de la Moulouya sera diffusé dans les 48 heures. Les témoignages sont accablant et il est les temps que les services de l’Etat exercent leur rôle et leur attribution et dans le cas contraire ils seront traités comme complices à un coupale qui a commis un crime écologique contre le peuple Marocain et qui doit être traduit devant la justice conformément à la Loi de notre pays.
1/20
ce chiffre indique la proportion de déchets par rapport au volume d’eau d’un cours d’eau
Un cours d’eau ayant un débit de 20 litres par seconde en principe ne doit recevoir que 1 litre de déchets, pour une bonne auto épuration