هل تقف جهات ما وراء الإحتجاج امام مقر المعهد الملكي للثقافة الامازيغية ؟

نظمت الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة، المعروفة اختصارا بـ “أزطا”، وقفة احتجاجية أمس السبت أمام مقر المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بالعاصمة الرباط.
و أعلنت الشبكة في بلاغ لها أنّ هذا الاحتجاج يحمل شعار: “لنناضل جميعا من اجل استئصال كافة أشكال التمييز ضد الأمازيغية بالمغرب” من أجل الانتفاض ضدّ “غياب إرادة سياسية حقيقية تستجيب لمطالب الحركة الأمازيغية بالمغرب وكذا التراجعات الخطيرة التي يشهدها ملف الأمازيغية ضمن التعليم والإعلام والحريات العامة، والإدارة العمومية والعدالة والتسميات الأمازيغية وغيرها.. إضافة لاستمرار السياسات التمييزية الممارسة بانتهاج في حق الأمازيغية والأمازيغ”.
و رفع المحتجون خلال الوقفة شعارات ضد الجمعيات المستفيدة من دعم المعهد الملكي للثقافة الامازيغية و وصفوها بالإنتهازية.
و لكن مصادر مطلعة من المعهد الملكي للثقافة الامازيغية أكدت لموقع أريفينو أن هذا الشكل الإحتجاجي يطرح عددا من علامات الإستفهام إنطلاقا أولا من اهدافه المعلنة فالمعهد ليس مسؤولا مباشرا عن تسيير ملف الامازيغية لدى الوزارات التي أوردها البلاغ كما ان حجم الحضور بالوقفة الذي لم يتجاوز 36 شخصا منهم رجال إعلام و غياب رؤساء الجمعيات المكونة للشبكة عنه و أحمد أرحموش رئيس الشبكة نفسه عنها يشير إلى أن هناك جهات ما لديها اهداف غير معلنة قد تكون وراء هذا التحرك…
إضافة إلى أن عددا من الجمعيات المكونة للشبكة تستفيد من دعم المعهد فكيف يتم وصف المستفيدين بالإنتهازية…
و تضيف نفس المصادر أن إستعمال هذا النوع من التحركات من طرف جهات ما لمحاولة تصفية حسابات أو البحث عن إمتيازات أو حتى موطئ قدم داخل المعهد لن يكون له اي تأثير على عمله و طرق إشتغاله و لن يساهم سوى في تمييع العمل الجمعوي و النضال الامازيغي.

had chi dyale ilyas al oumari howa li kaydir had lbalbala bach iji za3ma si ilyas o yfadi lmochkil
الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة جمعية وطنية تتكون من 25 فرعا تتوزع عبر مجموع التراب الوطني يسيرها مكتب تنفيذي ولجنة وطنية بمثابة برلمان أزطا، وهي التي اتخدت في اجتماعها ما قبل الأخير بتزنيت قرار إحياء ذكرى رأس السنة الأمازيغية 2961بوقفة احتجاجية مركزية أمام المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية باعتباره المسؤول الأول عن فشل سياسة الدولة في رد الاعتبار للغة والثقافة الأمازيغية وإدماجها في الحياة العامة والإدارة، وذلك بالتنسيق والتأثير على المؤسسات الرسمية والقطاعات الوزارية.
أما الجمعيات الانتهازية فهي التي اختارت أن تبيع استقلاليتها التنظيمية والتوجيهية لصالح إدارة المعهد ومهندسيه، والتطبيل لسياساته ومواقفه غير مشرفة لمستقبل الأمازيغية والديموقراطية لبلادنا.