وكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا في لقاء تواصلي مع فعاليات اقليم الناظور


أريفينو/جواد بودادح

نظمت وكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا بشراكة مع عمالة اقليم الناظور يوما تواصليا هم رجال السياسة وبرلمانيي المنطقة وفعاليات المجتمع المدني بالاقليم وكذا وسائل الاعلام الوطنية والمحلية، هذا اليوم التواصلي الذي أشرف على تسييره الاعلامي المغربي المشهور عتيق بنشيكر كان فرصة من طرف الجهات المكلفة بمشروع مارتشيكا ميد وخاصة وكالة تهيئة موقع بحيرة مارتشيكا من أجل الوقوف على آخر تطورات المشروع السياحي الضخم الذي أشرف على تدشينه جلالة الملك محمد السادس.
وقد استهل اليوم التواصلي بقراءة آيات بينات من الذكر الحكيم أعقبها كلمة ترحيبية ألقاها عامل إقليم الناظور العاقل بنتهامي  أكد فيها ان هذا المشروع السياحي الكبير يعد من المشاريع الرائذة على الصعيد الوطني والتي يولي لها جلالة الملك عناية واهتماما كبيرين، وواصل بنتهامي قوله أن هذا المشروع سيكلف الدولة غلافا ماليا قدره 46 مليار درهم أي ما يفوق 4 ملايير دولار، وقد ثمن عامل الاقليم على المجهودات الجبارة التي تقوم بها وكالة تهيئة موقع بحيرة مارتشيكا من أجل الاسراع في انجاز الأشطر المتبقية من مشروع التهيئة للبحيرة.
بعدها ألقى السيد سعيد زرو المدير العام لوكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا كلمة مطولة سرد فيها الانجازات التي قامت بها الوكالة وكذا التحديات والمشاريع التي ستواصل الوكالة انجازها، وقد أكد سعيد زرو في كلمته على مدى اهتمام الوكالة بمصلحة الساكنة وأن أبوابها مفتوحة في وجه كافة المواطنين وأن ذلك الكلام الذي تناوله الشارع الناظوري حول خطة الوكالة في نهب أراضي المواطنين التي دخلت في مخطط مشروع بحيرة مارتشيكا السياحي هو كلام غير صحيح وعبارة عن سراب من الاشاعات التي تحاول تقويض جهود الوكالة من أجل انجاح المشروع السياحي الذي سيكون من أفضل المشاريع السياحية على ضفاف البحر الأبيض المتوسط. بعد ذلك قدم السيد سعيد زرو شريطا وثائقيا يبين (سيتم نشره على موقع أريفينو لاحقا) الأهداف المتوخاة من هذا المشروع وكذا سردا تقفصيليا لمختلف جوانب المشروع (السياحي، البيئي، الرياضي…).
وقد طالب سعيد زرو في معرض كلمته جميع الفعاليات السياسية والاقتصادية والمدنية الى المساهمة في انجاح هذا المشروع باعتبار هذا الأخير ملكا للمغاربة وليس ملكا لأي جهة أجنبية في اشارة الى الأقاويل التي تناولتها بعض وسائل الاعلام بأن هذا المشروع قد تم تفويضه الى دول خليجية وأوروبية.
بعد كلمة المدير العام لوكالة تهيئة موقع بحيرة مارتشيكا تم فتح باب المداخلات والاستفسارات من طرف الحاضرين الذي كانت أغلب مداخلاتهم تنحصر في أهداف المشروع الاقتصادية وكذا الاجتماعية والبيئية ودور جمعيات المجتمع المدني بالاقليم وموقعها في هذا المشروع السياحي الضخم.

رصد للمشروع مبلغ 46 مليار درهم ويوفر 80 ألف منصب شغل

تهيئة بحيرة مارشيكا بالناظور على وشك الإنجاز

نظمت وكالة تهيئة بحيرة مارشيكا وعمالة إقليم الناظور، صباح أمس الخميس، لقاء تواصليا، لتقديم حصيلة أولية لتقدم أشغال الموقع السياحي مارشيكا، الذي رصد له مبلغ 46 مليار درهم.
سعيد زرو مدير وكالة تهيئة بحيرة مارشيكا (خاص)

وفي كلمته بهذه المناسبة، قال العاقل بن التهامي، عامل إقليم الناظور، إن الأمر يتعلق بمشروع سياحي وبيئي مندمج على المستوى الوطني وفي البحر الأبيض المتوسط، ويعتبر قاطرة حضارية، ستجعل المنطقة قطبا سياحيا واقتصاديا ذا جاذبية عالمية، يمكن الجميع، من منتخبين، وفعاليات جمعوية، ومواطنين، من بلورة رؤية واضحة حول هذا المشروع الرائد. وقال بن التهامي “يمكن الجزم أن مدينة الناظور تعيش اليوم بداية عهد جديد، تحت إشراف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ستتحول معها المنطقة إلى قطب سياحي جذاب”.

وتمثل القيمة المالية المخصصة للمشروع (4 ملايير دولار) الحجم الإجمالي من الضريبة على القيمة المضافة المرصودة للجماعات المحلية، ويتيح المشروع، بجميع مكوناته، 80 ألف منصب شغل، ما يمثل 18 في المائة من مجموع سكان الإقليم، البالغ عددهم 505 آلاف نسمة.

من جهته، اعتبر سعيد زرو، مدير وكالة تهيئة بحيرة مارشيكا، أن اللقاء فرصة لمد جسور التواصل بين الوكالة وباقي المتدخلين، للمحافظة على التراث الحضاري والبيئي بالمنطقة، وقال “لا يمكن العمل دون باقي المتدخلين، خاصة المواطنين، حرصا على إنجاز المشروع وفق التوجيهات السامية لجلالة الملك، كي تكون المنطقة موقعا بيئيا وسياحيا رائدا في البحر الأبيض المتوسط”.

ورد زرو على بعض الإشاعات، التي تروج وسط السكان المحيطين ببحيرة مارشيكا، والتي تقول إن وكالة تهيئة البحيرة تنوي نزع الأراضي من أصحابها، قائلا “الوكالة لم تأت لنزع الأراضي، لأننا نريد التقدم لتكون المنطقة رائدة على الصعيد الوطني، وفي البحر الأبيض المتوسط”.

وعرف المشروع، الذي انطلقت الأشغال به في يوليوز 2009، تقدما ملموسا في تهيئة المجالات المائية والبيئية والدراسات وأشغال التهيئة والتجهيز، خاصة ما يتعلق بإنجاز موقع أطاليون، الذي تقدمت فيه أشغال الطرقات بنسبة 60 في المائة، وبلغت أشغال حفر الحوض المائي ومنشآت الحماية مائة في المائة، وأشغال حفر أكاديمية الغولف 60 في المائة.

ويرتقب انتهاء الأشغال بنهاية شهر فبراير الجاري، بما في ذلك تجهيز الأكاديمية، التي ستفتح أبوابها هذه السنة.


‫9 تعليقات

  1. هنا نسجل لدى وكالة مارشيكة غياب وإقصاء توظيف أبناء المنطقة، كالوكالة الحضرية للناظور التي لا توظف أبناء الناظور وكأن أبناء الريف لا يعرفون سوى تبزنيس في المخدرات. أأكد وبقوة أن أطر عليا قد همشوا في المنطقة والبعض ويشتغلون في التهريب فقط، لينعموا أبناء الغرب بخيرات الإقليم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لمادا هدا التهميش والإقصاء الذي لا نزال نعاني منه مند سنوات الرصاص؟؟؟؟؟؟؟؟ لقد وظفوا في الوكالتين أناس لا علاقة لهم بالتعمير وتهنديس!!!!!!!!!!!!!!!

  2. لا للتهميش و الإقصاء قبل أن تهب رياح الشمال لتدهب بالأخضر واليابس!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  3. wiraystafdan tarwa lgharb 9a t7achan khanr ;tarwa nador mani ydja r7a9 nsan nir nchin ;t7wajananr ra di lmasirat dlmodaharat khsa7ra d mlelia ginanar dr9andat iwa tsam ayrifian

  4. السلام عليكم انا من مدينة وجدة أبحث عن شغل في البحيرة انا سائق شاحنة و شكرا

  5. السلام عليكم ورحمة الله اخواني الكرام كان من الواجب ان تستدعوا كل من يهمه الامر ولا تستدعوا اصحاب البطون المليئة باموال المواطن الناظوريرايت الصور ولم اجد سوى فئة قليلة منالاشخاص البسطاء اما اصحاب البطون امثال ابرشان صاحب البطن المنفوخة بالحرام اين الشفافية واين الصرامة والوضوح وشكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *