أطفال ينوبون عن المسؤولين في تنقية طريق بثمسمان في عمل لا يخلو من مخاطر

حماية الطفولة واحترام الأطفال وحقوق الطفل..يبدو انها مجرد كلمات وشعارات جوفاء لا تغادر القاعات والصالات والمجالس واللقاءات،فما يرى ويشاهد ويكشف عنه الواقع،من خلال نماذج وصور لانتهاك حقوق الطفل والدوس عليها في وضح النهار يؤكد على أن ما يسمع ويقال عن الطفل في المغرب معظمه لا يتجاوز الموائد المستديرة ولا يرقى الى التفعيل على الميدان،والذي يكشف لنا بين فينة وأخرى زيف وادعاءات الجهات الرسمية والهيآت المدنية وغيرها.
ويقوموا اطفال تحت لفحات الشمس الحارقة ووسط مخاطر المرور بتنقية طريق تشهد حركة مرورية كثيفة،نواحي ثمسمان بتراب اقليم الدريوش،حيث مع كل صباح يوم جديد،يقومون بعمل شاق على الطريق الإقليمية الرابطة بين تمسمان والحسيمة المارة بالتجمع السكني بني بويعقوب،اذ يتم استغلالهم لترقيع بعض من جنبات هاته الطريق التي تعيش تجاهلا من طرف الجهات المسؤولة.
ويعمل اطفال صغار على العمل بالطريق هذه بوسائلهم الخاصة مقابل دراهم معدودات يجيد بها المارة عليهم في وضع مهين يجب أن يخجل منه كل مدبري الشأن العام بالمنطقة.
