أمراض خطيرة بسبب الواد الحار ومرجان الزيتون تفتك بالعديد من المواطنين بالدريوش

أريفينو
باتت مياه الواد الحار،والمياه المحتوية على مرجان الزيتون،المتدفقة من معاصر الزيتون،تحاصر السكان بروائحها الكريهة والخطيرة،في أحياء : تيدنسيا،الغزلان،السوق،واد اسلان…إلخ.
وعلى إثـر إختلاط هذه المياه،وتحوّلها إلى مزيج بنسبة عالية من التلوث،أصبح السكان يعانونو بشكل كبير،خاصة في الجانب المتعلق بالهواء،والذي يتنفسونه بصعوبة،نظرا لانتشار الرائحة الكريهة به.
وحسب معطيات،فالكثير من الأمراض تفشّت بهذه الأحياء المذكورة،وفي غيرها من الأحياء المتضررة،يعتقد أنها بسبب هذا التلوث الناتج عن مياه معاصر الزيتون والصرف الصحي.
وظهرت أمراض في صفوف الأطفال والنساء،تصيب الجهاز التنفسي (حساسية التنفس)،والعيون (حساسية العين)،وذلك بشكل مخيف يقول عدد من سكان الأحياء التي يخيم عليها هذا النوع من التلوث طيلة فصلي الخريف والشتاء من كل عام.
ويزداد الوضع تعقيدا استمرار تأخر الأمطار،حيث هذه الأخيرة بسيولها تعمل بتنظيف المجاري والقذف بالمياه الملوثة بعيدا عن التجمعات السكانية.
ورغم الوضع الخطير،تظل الجهات المسؤولة،ومنها مجلس بلدية الدريوش ومندوبية الصحة والعمالة والسلطة المحلية..تتفرّج على الضحايا وكأن الأمر لا يعنيها.
الدريوش سيتي
