الدكتور سعد الدين العثماني يدعو إلى محاربة الفساد والاستبداد بإقليم الدريوش الفتي

أريفينو/ يونس شعو
في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقبلة، دعا قيادي حزب العدالة والتنمية والأمين العام السابق للحزب في تجمع خطابي، خلال تنقله صباح السبت 19 نونبر 2011 بمدينة الدريوش، بحضور وكيل لائحة الحزب السيد نور الدين ببكر بالدائرة الانتخابية للدرويش وبجانبه القيادية في الحزب السيدة بسيمة الحقاوي، (دعا) الناخبين إلى محاربة الفساد والاستبداد عبر التصويت بكثافة واختيار الممثل الأنسب لساكنة المنطقة بقبة البرلمان والتصدي ومحاربة المتاجرين بالأصوات. وتحدث خلال هذا التجمع الخطابي قيادي حزب العدالة والتنمية عن طموح الحزب خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة وأشار أن الرهان هو حصول الحزب على 100 مقعد بقبة البرلمان وأضاف أن قدومه إلى الدريوش كان بهدف حصول حزب العدالة والتنمية على نتائج مشرفة، مشيرا إلى أن المقاطعة لن تنعكس إلا سلبا على المسار الديمقراطي بالمملكة.
واستعرض الدكتور العثماني تاريخ المجاهد عبد الكريم الخطابي والمجاهدين الذين شاركوا في إخراج المستعمر الإسباني من جبال الريف
ومن جهته طالب وكيل اللائحة بالدريوش المواطنين بتكثيف وتوحيد الجهود للارتقاء بهذه المدينة الفتية، وذلك بالوقوف في وجه المفسدين والتصدي لهم. وأكد أن للشباب دور كبير في التغيير إلى جانب مختلف شرائح المجتمع، وأن خيار الفوز بمعركة الانتخابات التشريعية لـ25نونبر لقطع الطريق على المفسدين ضرورة حتمية.

تعليق واحد

  1. إنه على حق عندما ذكر جهاد الريفين ضد الإستعمار الإسبانوـفرنسي في العشرينات،ولكن السيد العثماني الأمازيغي السوسي الذي يقوم بهذه الحملة لصالح حزب الا عدالة ولا تنمية الذي يرأسه الأمازيغفوبي بنكيرن الذي سمح لنفسه الهجوم و المسخرة من اللغة الأمازيغية و هي لغة الريفيين وباقي أمازيغ المغرب،كان من الأجدر من السيد العثاني و باقي الأمازيغ الذين هم أعضاء في هذا الحزب أن يستقلون بعد تصريحات بنكيرن العروبي ضد لغة أجدادنا،أعتقد أنهم يريدون إلا مصلحتهم الشخصية و ليس مصلحة الريفيين،كل الريفيين يعرفون بأن الحزب الذي يهتم بالريف هو حزب الأصالة و المعاصرة الذي يقوده حكيم بنشماس،نحن لا نهتم بنتقادات الأخرين الذي يهمنا هو من هو الحزب الي يهتم أكثر بالريف ببساطة حزب الأصالة والمعاصرة،وغيه كلهم أنتهازيون و وعود فتروية لا أكثر….التصويت ضد حزب لا عدالة ولا تنمية أصبح واجب و آسترجاع الشرف لكل الأمازيغ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *