العليوي : اقليم الدريوش في حاجة الى زيارة ملكية من اجل اخرجها من العزلة

أريفينو
في تصريح قال الفاعل الجمعوي محمد العليوي ان اقليم الدريوش يعيش في حالة جد مزرية بسبب غياب الإرادة الكافية للإقلاع الاقتصادي والاجتماعي والاهتمام بحياة الساكنة ومستقبل أبناءهم…فلا توجد سياسة تنموية ناجعة وفعالة ولا خدمات صحية كافية ولا مسالك طرقية ولا مشاريع ولا استثمارات …. فالاقليم الفتي حسب العليوي يجر معه مشكال التقطيع الترابي الغير المنصف ويعتبر الآن من أفقر الأقاليم المغربية وهو يتوجد بين قطبيين حظاريين كبيرييين الحسيمة والناظور ويشكل مرتعا للفقر والتهميش والمعاناة القاسية التي يتجرعها سكان الإقليم فهو يعتبر الآن محور الطرد واقليم تهجير السكان الذين يهربون من العزلة نحو الخارج والمدن الشمال الاخرى زادهم الجفاف والعطش حدة وقسوة….ولا أحد يفكر الان في فقراء البادية ومعاناتهم مع الجفاف ومع معيشهم اليومي في الوقت الذي تنعدم فيه فرص الشغل ومشاريع مدرة للدخل وكلما أنجز من مشاريع جمعوية وتعاونية البعض منها فشل لأسباب متعددة والبعض منها محدود اصطدم باكراهات الواقع وانعدام النظرة الشمولية التي تنسجم وخصوصيات المنطقة….
يضيف العليوي بحسرة في حديثه عن أمل التنمية بالدريوش قائلا “الإقليم يعج بالمؤهلات والمقومات والموارد وليس به ولو معمل واحد ولا منطقة صناعية ولا استغلال لشريط الساحلي الممتد على طول ازيد 45 كيلو متر …وليس فيه ولو مشروع اقتصادي وسياحي كبير يشغل أبناء المنطقة هذا عيب….والاقليم اصبح يستغيث وفي حاجة الى زيارة ملكية للوقف عن معانات الساكنة .
“فأين سيشتغل الناس….؟” , يضيف الإعلامي والفاعل المدني , ان اقليم الدريوش الذي يضم 20 جماعة قريوي وثلاث حضرية مازال في حاجة الى اقلاع تنموي حقيقي وجل المشاريع التاهيل الحضري الذي احدثت بالمدن الثلاث وبعض الجماعات الاخرى لم تحقق النتائج المرجوة وفي ذات السياق يضيف العليوي في تعليق له على دور المؤسسات الرسمية بالإقليم بأن عامل الاقليم فشل في تحقيق التنمية الحقيقية بسبب تسهله مع المسؤولين الجماعيين الذي حولو الجماعات الى منازل وتجزاءات عشوائة غير منظمة ما يصعب تحقيق تنمية في ضل بناء عشوائي والمسؤولين الإقليميين يفتقرون إلى إرادة قوية ومتينة للبحث عن الحلول واستقطاب الشركاء والفاعلين للتفكير في مستقبل الإقليم الذي يعول على استثمار الدولة لتجاوز الركود والهشاشة وانعدام البنيات ولكن من سيحرك العجلة ؟ لا أحد…. -يضيف ذات المتحدث- داعيا في نفس الوقت المسؤولين والمدراء الاقليميين والمنتخبون إلى التخلي عن المصلحية والوصولية والاستغلالية والاهتمام بمشاكل السكان ومصالحهم وبمستقبل المنطقة.
