بيان حقيقة عن المستوصف المركزي لدار الكبداني

ردا على ما نشرته بعض المواقع الالكترونية و الذين أطلقوا على أنفسهم اسم “فعاليات المجتمع المداني بدار الكبداني”. محاولين بذلك تضليل الرأى العام المحلي و الجهوي بحيلهم التي باتت اليوم مكشوفة لكل من كان له أبسط مشاركة في ثقافة العصر.
ضنا منهم أن تحقيق العدالة الاجتماعية و المساواة في جميع ميادين الحياة لا يتأتى إلا بالتجلي بالمسئولية في القطاعات الخاصة و العمومية.
فبعد طول التكتم و الصبر على هذه الإهانات المتكررة ة التي تجاوزت الخطوط الحمراء،
يعلن المركز الصحي لدارالكبداني بجميع أطره أنه قد أن الأوان لوضع سيادتكم في صورة الحقيقية التي يعيشها المركز و تتعرض لها أطره صباح مساء، سوى داخل المركز أو خارجه.
لا يخفى على سيادتكم ما نسب إلينا من اتهامات باطلة وبل الغير منطقية في أفضل الأحوال، و التي تمسنا كأطر في هذا الميدان و تطعن في شرف المهنة، بل الأكثر من ذلك ما نتعرض له من سب و شتم بكل الألفاظ الجارحة و المخلة. والتهديدات من خلال المكالمات الهاتفية وأحيانا بصب الغضب الغير مبرر على مرافق المركز مما يستدعي في بغض الأحيان تدخل الأمن لإعادة المياه إلى مجاريها.
كل هذا ناهيك عما قيل عن الممرضة “خ.س” من بهتان و أكاذيب لا أساس لها من الصحة بتاتا.
أما نحن الطاقم الطبي و الشبه طبي بالمركز الصحي “دار الكبداني” نستنكر ما قيل عنها في بعض المواقع الالكترونية، التي لها مصداقية من زوارها الأعزاء. رغم أنا المراسلة التي تلقتها من مجهول لم يذكر اسمه الحقيق مخافة من المتابعة القضائية التي نحن بصدد متابعة القوانين المنصوص في هذا البند، مجهول ‘عدم ذكر اسمه الحقيقي’. مما يدفعه اللجوء إلى المواقع الالكترونية ضنا منه أنه السبيل الوحيد لمواجهة الغير.
بشهادتنا و شهادات الجميع لا نعرف عن هذه الممرضة إلا العمال بالجد و لإخلاص، فهي تعمل ليل نهار و حتى أيام السبت و الأحد من أجل تغطية محتوى برنامج صحة الأم و الطفل في المركز، فهي تعمل بامتياز و تفاني عن غيرها نظرا لكفاءتها الطبية و لتجربة التي تتوفر عليها في هذا الميدان.
موظفو المركز الصحي لدار الكبداني: