تقرير مصور: وقفة احتجاجية للمكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية بالدريوش

هشام اليعقوبي
شهدت مدينة الدريوش اليوم 2ابريل 2013 اول شكل احتجاجي نظمه المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية والذي شارك فيه ممثلون لكل الفروع الإقليمية كما لقي مساندة من فرع الحسيمة وممثلون عن المكتب الجهوي والوطني للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية، وقد جاء هذا الشكل الذي كان عبارة عن وقفة احتجاجية امام عمالة إقليم الدريوش ردا على موجة القمع التي شنتها الحكومة على الموظفين المضربين والتي جاءت على شكل اقتطاعات من أجورهم ، هذه الإقطاعات التي جاءت مناقضة لما جاء به الدستور والذي ينص على مشروعية الإضراب .
غريب أمر هذه القوانين ، تقمع الإضرابات المشروعة للموظفين في حين تتغاضى عن اتخاذ أي إجراء في حق الموظفين المتغيبين بدون عذر عن العمل، ففي هذا الصدد التحقت موظفة جديدة بعد ان استكملت إجراءات نقلها مؤخراً إلى المدينة، وبذلك فقد شهدت بلدية الدريوش حدثا عظيما إذ أن هذه الموظفة التزمت بواجباتها إلى أقصى حد إذ تواكب العمل طيلة اليوم ، وهذا ما لا ينطبق على مجموعة من موظفات البلدية اللواتي يقمن بزيارات خفيفة إلى البلدية ثم يغادرن ، والغريب في الأمر أن المسؤولين لم يتخذوا أي إجراء في هذا الشأن ، وحين نتحدث عن هؤلاء الموظفات فنحن لا نتحدث عن موظفات من السلالم الدنيا فقط بل هناك العديد منهن يندرجن ضمن فئة المتصرفين والأواتي أصبحن يتغيبن عن العمل بصفة دائمة ، فمنهن من تسهر على جمعية معينة ومنهن … فإلى متى سيبقى الحال على ما هو عليه ؟ الم يحن الأوان لتصحيح هذه الاختلالات ؟











