رئيس جماعة اتروكوت:”المجالس السابقة كانت تهدر المال العام”، ويكشف حقيقة ثلاثة موظفين أشبح

طارق بوسكوت.
في أول خرجة إعلامية له، بعد تقلده منصب الرئاسة، حل الرئيس الجديد لجماعة اتروكوت السيد عبد الصمد العثماني يوم أمس الأربعاء 23 دجنبر 2015 ضيفا على الإذاعة الجهوية بالحسيمة، حيث ناقش معه الإعلامي أحمد أشوخي مقدم البرنامج الوضعية المالية للجماعة واستراتيجية العمل المستقبلية للمجلس الجديد، ذلك أن مداخلة الرئيس كانت واضحة حيث أقر صراحة بدخوله على الجماعة في حالة عجز مالي كبير جدا، استلزم حسب الرئيس ثلاثة أشهر من العمل المتواصل لحل بعض المشاكل المالية التي ورثها عن المجلس السابق، هذا إضافة إلى توقفه عند جملة من المشاريع التي سيتم إنجازها مستقبلا والتي ستكون إضافة نوعية للمنطقة حسب تعبير الرئيس، وتهم بالخصوص استكمال تزويد باقي دواوير اتروكوت بشبكة الكهرباء والماء، وإصلاح الطريق الجماعية، بالإضافة إلى بناء مركب سوسيو ثقافي لفائدة نساء الجماعة ومشاريع أخرى… هذا بالإضافة إلى كشفه لمجموعة من الحقائق التي تغاضى وتستر عليها المجالس السابقة خصوصا قضية وجود ثلاثة موظفين تؤدي الجماعة رواتبهم الشهرية لكنهم يشتغلون خارج الجماعة، وهو الأمر الذي أكد الرئيس الجديد بأن جميع الرؤساء الذين تحملوا مسؤولية تسيير الشأن العام المحلي باتروكوت كانوا على علم بذل، ولم يتحركوا من أجل إسترجاع حقوق ساكنة اتروكوت، ملمحا إلى إمكانية رفع دعوى قضائية ضد الموظفين المذكورين إذا لم يلتحقوا بالجماعة في أقرب الأجل… وفي سؤال مباشر وجهه الإعلامي أحمد أشوخي لرئيس جماعة اتروكوت، حول إمكانية الحديث عن فساد مالي في مالية الجماعة، أجاب العثماني بأن الأمر لا يعدو سوى إهدار المال العام في أمور ثانوية ولا فائدة من ورائها، كاشفا عن وجود عمال موسميين يفوق عددهم 15 لا تعرف الحماعة عنهم سوى الأسماء.. هذا وقد وجه العثماني دعوة لساكنة اتروكوت من أجل المساهمة في تحقيق التنمية المنشودة، مؤكدا عزمه العمل في سبيل تحقيق ما ترجوا له الساكنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *