روبورتاج: الحراك الشعبي يصل ميضار.. و المحتجون يطالبون برفع التهميش و “الحكرة” وتحقيق العدالة الإجتماعية

وكيل سطو

جماهير شعبية ، شباب ، شيوخ ، أطفال ، تلاميذ ، جمعوين ، طلبة ومعطلين ، كانوا في الموعد اليوم الأربعاء 26 أبريل 2017 ، بعد خروجهم الى الشارع ، للإحتجاج والإنتفاض في وجه التهميش ، من خلال وقفة إحتجاجية ” إنذارية ” بساحة 19 يناير بمدينة ميضار ، تلبية للنداء الذي أطلقته ” لجنة الحراك الشعبي بميضار ” ، كرد طبيعي على الحالة الكارثية التي تعيشها البلدة ، المفتقدة أساسا لأبسط ظروف العيش الكريم …

هذا ورفع المحتجون شعارات تنادي بفرض قطيعة دائمة مع الحكرة التي تعيشها المنطقة ، بعد تجريدها من المصالح الكبرى وترحيل أخرى ، دون نسيان الوضع المزري الذي تعيشها قطاعات عدة ، من قبيل الصحة والخدمات والبنيات التحتية ، والأوراش التي توفر الدخل القار للساكنة المحلية والعمل على فك العزلة عن ميضار ، عبر ربطها بالمسالك الحيوية كالطريق السيار وإلحاقها بركب التأهيل الإقتصادي الشامل على غرار باقي مناطق البلاد … الى ذلك وللتواصل والتماس المباشر مع مختلف شرائح المجتمع ، نظم المحتجون مسيرة شعبية ، جالوا خلالها عددا من الشوارع ، مرددين هتافات تدعوا الكل الى تبني الحراك والإنخراط فيه من أجل تحقيق الملف المطلبي ( الذي سيُسطر لاحقا ) وإخراج المنطقة من براثين الإنحطاط والتقهقر … لتنتهي الوقفة كما بدأت ، بتدخلات بعض رموز النضال ، الذين شددوا على تنفيذ مطالبهم المشروعة ، مع بعث رسائل واضحة الى السلطات المعنية تصب في خانة مواصلة الإحتجاج حتى تحقيق الهدف .

في السياق ذاته ، شهد هذا الشكل النضالي الناجح ، حضور محتجين من ميضار الأعلى – تيمدغرت – أزلاف – قاسيطة وبعض المناطق المجاورة ، لها نفس الهم وتعيش نفس المشاكل ، تطالب هي أيضا بالإنصاف ورفع التهميش وتوفير متطلبات العيش الكريم مع التوقف عن التضييق عليهم من طرف السلطات المحلية والمنتخبين ورؤساء الجماعات الذين يعدون ولا يوفون على حد قولهم .

هذا وتابع الآلاف من المتتبعين بالريف الكبير على غرار إخوانهم من مهاجري ميضار والنواحي بالمهجر ، أطوار هذه الإحتجاجات من خلال بث حي

ومباشر عبر موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك ، الشيئ الذي يعتبر علامة فارقة

في إيصال الصوت المحتجين الى جميع مناطق المعمورة ، فما بالك بالمسؤولين في جميع دواليب الدولة .

https://youtu.be/I4kzionMqbo

https://youtu.be/yCvMFZ_FCXI

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *