فضيحة +صور :أعمدة شامخة ذات مصابيح كهربائية معطلة ببن طيب اقليم الدريوش

أريفينو/ يونس شعو
انها أعمدة شامخة ذات مصابيح كهربائية معطلة عنوان بارز وعريض للإهمال ولامبالاة المسؤولين المحليين بمدينة بن الطيب التابعة اداريا لاقليم الدريوش تجاه ما تعرفه شوارع وأزقة المدينة الفتية الغارقة في الظلام الدامس بسبب شبه غياب الانارة العمومية بالرغم التنبيهات المتكررة التي نوجهها باسم المواطنين بين الفينة والأخرى الى القائمين على تدبير الشأن المحلي ،لكن ظهر جليا أنهم غير مبالين ولا مهتمين بقضايا الساكنة التي أوصلتهم الى مراكز القرار
إذ إن مشكل شبه انعدام الانارة العمومية مازال يقض مضجع المواطنين ويثير غضبهم وسخطهم فكلما أرادوا أن يتجولوا ليلا في موسم الربيع،إلا ويصطدمون بواقع مرير يحمل في طياته مجموعة من الأسئلة الحارقة حول منجزات تقوية المدينة بالانارة العمومية في اطار التاهيل الحضري والتي ما زالت ساكنة المدينة تقرأ اللطيف وتنتظر بفارغ الصبر تفعيلها على أرض الواقع.
إن الانارة العمومية هي دعامة أساسية لمحاربة الجريمة بكل أشكالها وأنواعها ،لأنها مرتبطة بالأمن العمومي وفي غياب عنصر واحد من هذه العناصر تختل العلاقة ويتهاوى التوازن الاجتماعي وبالتالي تبرز ظاهرة الجريمة كالقتل واعتراض السبيل والسطو والاغتصاب وترويج المخدرات وكل الممنوعات بالأزقة والشوارع الرئيسة المظلمة.
وإذا كنا بين الفينة والأخرى نلفت انتباه المسؤولين المحليين الى هذه الظاهرة التي أسالت الكثير من المداد وخلقت موجة من الانتقادات اللاذعة ،إلا أن الاقصاء والتهميش و اللامبالاة هي الصفات البارزة لمن بيدهم الأمر مع غياب استراتيجية واضحة لتنمية محلية شاملة ومستدامة.
مدينة بن الطيب عرفت مؤخرا توسعا عمرانيا ونموا ديمغرافيا كبيرين ،كان من الواجب أن تواكب هذا التطور عقلية متطورة للقيام بإصلاح هذا القطاع الحيوي ،وذلك بتحديثه وتطويره لتفادي الكثير من حوادث السير القاتلة و مسلسل السطو على المنازل والجرائم التي تحدث يوميا ،خصوصا أن الإنارة حق من حقوق الإنسان وركن من أركان التنمية المحلية فهـــل مـــن مجيـــب ..؟
ليبقى السؤال العريض الذي ينتظر الاجابة عنه من طرف المسؤولين هو السبب وراء تعطيل مجموعة من مصابيح الاعمدة الكهربائية على طول طريق تمسمان وطريق الدريوش وسط المدينةو ضعف الإنارة العمومية وانعدامها بأغلب الاحياء ،رغم وجود مصلحة تقنية ببلديةبن الطيب لها آليات وموارد بشرية تعمل جاهدة على قدم وساق ،فهل هذا الخلل ناتج عن مشاكل تقنية تقف وراء ذلك ؟ أم أن هناك أشياء نجهلها ويعلمها خبراء هذا الميدان…؟
