صور: حفرة عميقة تعرقل السير بقلب مدينة بن الطيب

يونس شعو/اقليم الدريوش

في غياب المسؤولين المحليين، وتحديدا منتخبو مجلس بلدية بن الطيب، فإن البنية التحتية بالمدينة خاصة شوارعها، صارت عرضة للتآكل والتفتت، وأرجعت مصادر الموقع ذلك إلى الغش في تعبيد هذه الطرقات، ونقص المواد الأولية الأساسية المخصصة لهذه النوعية من الأبنية. والكارثة أن هذه الطريق المتواجدة على مستوى شارع الحسن الثاني بالقرب من المحطة الطرقية ببلدية بن الطيب، تتميز بوجود حفرة عميقة، رغم كون المكان هو معبر رئيسي بالمدينة بسبب المرور المكثف للسيارات، سواء السيارات العادية أو الشاحنات من الحجم الكبير والحافلات دون نية إحداث تغييرات عليها بالإصلاح أو الترقيع على الأقل
وحسب شهادات السائقين التي استقها مراسل الموقع “حفريات” المجلس البلدي هته زادت من حوادث المرور بدل تراجعها وذلك بدليل الاصطدامات اليومية التي تتعرّض لها المركبات وخاصة أصحا اضف إلى ذلك تآكل الفرامل بسبب الفرملة في كل لحظة، دون الحديث عن أضرار اخرى قد تظهر بمحركات السيارات على المدى البعيد، وصدق القائل: “ما بين حفرة وآخر تجد حفرة”، والسؤال المطروح هل فكرت البلدية والمصالح الأمنية ومسؤولي قطاع الأشغال العمومية في معاناة أصحاب السيارات والسائقين، وحتى الجانب الجمالي لطرقاتنا وأحيائنا التي عرفت تهيئة شاملة خدمة لجمال المدينة وترقيتها، لم تسلم من عملية إعادة الحفر
هذه الحفرة التي أصبحت ديكور المدينة، والتي تسيء حالتها خصوصا بشهر يوليوز الجاري التي تؤكد ضعف البنية التحتية للمدينة، ناهيك عن بعض الشوارع التي تنعدم فيها كل شروط تسميتها بالطريق، بكل من أحياءالهام رقم2، حي الزيتون ، والحي الاداري، و….. وهو الأمر الذي استاء له الجميع بالرغم من أن مدينة بن الطيب عرفت في المدة الأخيرة إعادة تهيئة شاملة للإحياء والشوارع واستهلكت الملايير من مال الشعب، إلا أنها لم تدم طويلا وعادت إلى حالتها القديمة، حيث أصبحت محل سخط وتذمر من سائقي العربات

تعليق واحد

  1. نهار تخدمات بن الطيب قلنا العمالة اللي خدمات ودابا البلدية ما صلحاتش والخدمة مغشوشة .الله استر اصافي والله ما بقينا عارفين شكون نشدوا.كنتمنى من المسؤولين ايديرو اخدمتهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *