منبر الرأي: ساكنة إجرمواس على هوامش سياسة التدبير

image001إبراهيم طاطو
تعرف جماعة إجرمواس بتاريخيها النضالي العريق، فقد كانت في الماضي القريب اليد اليمنى للمناضل عبد الكريم الخطابي عملت على تحرير الريف من الاستعمار الإسباني وقدمت العديد من الشهداء في ساحة المعركة. لكنها اليوم على هامش الخريطة وفي قائمة النسيان ودليل هذا أنها تعاني من كل أشكال القصور والإهمال الذي سببه المسئولين الذي فقدوا حس الانتماء إلى هذا الوطن وإلى هذه المنطقة المهمشة.
يعاني سكان المنطقة من كل أشكال الإهمال، غياب البنية التحتية كالطرقات والقناطر التي تحمي الساكنة من المياه الغزيرة التي تتساقط في فصل الشتاء، ومشكل الموصلات بالنسبة لتلاميذ الذين يتبعون دراستهم بالمستوى الإعدادي والثانوي،ومشكل الصحة المتجلي في غياب الأطباء الأكفاء لدرجة أن النساء الحوامل إذا كان هناك ظروف طبيعية إما عليهم الولادة في منازلهم على يد قابلة أو يحكم عليهم الموت ، كما أن الأدوية التي تقدم مجانا بالنسبة للمصابين بداء السكري أو بعض الأمراض الأخرى نادرا ما تتوفر في المستوصف.
لقد قام معظم فئات الشباب في العقد الأخير بمطالبة الجهات المعنية في النظر في الأوضاع المزرية التي وصلت شدتها لحد الغضب، لكن دون جدوى لا أذان صاغية تفتح باب الحوار معهم. وهذا ما سوف يترتب عنه في المستقبل القريب أشكال تصعديه حتى يعاد النظر في السياسة الغافلة التي تحكم هذه المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *