هل فعلا يستعد المحوتي رئيس جماعة ميضار للاستقالة ؟؟

أريفينو نجيم البقالي

منذ أيام ولا حديث بميضار إلا عن استقالة أحمد المحوتي الرئيس الحالي للمجلس الجماعي، وعن أخبار توزيع غنيمة النيابات بمكتب المجلس بين مستشاري حزب التراكتور والحمامة، فرغم أن الانتخابات قد أفرزت أغلبية مشكلة من تحالف بين حزبي الأحرار والتقدم والاشتراكية، إلا أن معارضة البام وجدت فيما حصل بجماعة أولاد بوبكر سيناريوا يمكن إعادة تكراره للسيطرة على جماعة ميضار خارج ما أفرزته صناديق الاقتراع، عن طريق لعبة  تقديم الرئيس الحالي لاستقالته من رئاسة المجلس لفتح الطريق أمام فريقهم للوصول إلى رئاسة الجماعة، مصادر موثوقة تتحدث عن مشاركة ملاكي العقار وبعض المنتخبين الكبار بالجماعات المجاورة في دفع ثمن إخراج هذا السيناريوا.

يشار إلى أن جماعة ميضار تعيش منذ بداية الحراك الشعبي بالريف على صفيح ساخن، وقد تساهم هذه الخطوة في تأجج الحركة الاحتجاجية بالمنطقة، بحيث اتضح للسكان بان هناك مؤامرة لبيع رئاسة الجماعة وتفويتها بتواطؤ مع تجار الانتخابات، وبخطط جهنمية تهدف لتسهيل ترحيل مجموعة من المصالح والمؤسسات نحو الجماعات المجاورة، حتى لا يتسنى لأبنائها خيار اخر سوى هجرها، وكذا زرع التحكم ومحو إشعاع جماعة ميضار كقطب للتنمية الديمقراطية بالإقليم.

مواطنين آخرين يتساءلون عن أسباب ودوافع استقالة الرئيس في هذا الوقت بالذات وهو الذي يحضى بأغلبية مطلقة حيث صوت لفائدة مقررات الدورة الأخيرة جميع الأعضاء من الأغلبية والمعارضة، كما ظهر وهو يتمتع بصحة جيدة وقدرة كبيرة على تسيير الجماعة .

فهل ستسمح الجهات الوصية، بالغدر بالساكنة والاتيان برئيس وأغلبية من خارج صنادق الاقتراع، وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى انتفاضة للساكنة، ويفتح أبواب جهنم على الجماعة والمنطقة التي تعيش حراكا شعبيا واحتجاجات غير مسبوقة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *