وسط غياب الأمن..عربدة وخمر وجنس في ليلة رأس السنة بالدريوش

همزة أشرف
ما إن انتصف ليل الخميس،31 دجنبر 2015 معلنا عن انتهاء سنة وقدوم سنة جديدة،وهي 2016،حتى تبدلت صورة مدينة الدريـوش،من خلال بروز مظاهر مخلة،بالتزامن مع فراغ أمني كبير.
وشهدت مدينة الدريوش،في أكثر من شارع وحي،تحركا لافتا لعاهرات ظهرن فجأة كالحلزون عند سقوط المطر،شوهدن برفقة عدد من طالبي اللذة،بعضهم كان في وضعية يرثى لها بعد أن لعبت به الخمر،بينما جال البعض شوارع المدينة بسياراتهم،وقد أطلقوا العنان للموسيقى التي كانت تسمع من أماكن بعيدة،في صورة من العربدة،توحي بعبث ما بعده عبث.
وبالتزمان مع هذه الصورة،التي اختزلناها دون الإشارة إلى التفاصيل ’’ حيث يختفي الشيطان ’’،شهدت عاصمة الإقليم فـراغا امنيا واضحا،إذ لم نشاهد أي تحرك أمني،في ليلة راس السنة التي كان يفترض أن تشهد خطة أمنية لردع المعربدين وفرملة أي محاولة مخلة بالأمن.