الشاعر الناظوري المقيم بألمانيا كنوف يخترق وجدان معجبيه بجديد ( zagami cem righ ) قصائده اللامعة

عاشور العمراوي
متحسسا قضايا الساعة، وفلسفة النضال الفنية الداعية للحب والسلام، إستطاع الشاعر الريفي الكبير ~ كريم كنوف ~ إختراق وجدان معجبيه وكل من وقعت صرخات كلماته العذبة في مسامعه الشاعرة، واصلا بين الحب الطبيعي للإنسان الذي تمليه عليه علاقاته الإجتماعية والإنسانية، وبين الحب العقائدي للرمز والمكان والزمان، ليجدد العشق الشاعري في مسامع إنسان ريفي أمازيغي أظلمت بشكوى لا معنى الكلمات الوافدة .
فتحت عنوان رقيق بذوق الرحيق ينتاب كل قلب عشيق، أورد الشاعر الشاب والمتمكن من ألحان الحرف الأمازيغي الخالص ، ابيات شعرية فاقت كل التصورات، رفع بها الحجاب الأسود عن بياض وعذوبة الشعر الأمازيغي عامة والكلمة أو التعبير الأمازيغي خاصة، عن إحساسات العقل والقلب معا عندما يتبنيان تعاونا ملحميا يبنيان من خلاله أفاق واسعة للعشق والحب والحياة. فلامس من خلالها وهي في صورة أمواج عشق وحنين واندفاع تجتاح القلوب، مجموعة من جوانب حياة الإنسان، والإنسان الأمازيغي الريفي بشكل خاص، هذا الإنسان العظيم الذي يعشق الكتابة على دفاتر تاريخ حافل بكل ما تعيشه الإنسانية، من إزدهار رموزها الطبيعية، وعلاقاتها الإنسانية الجميلة، وطبعا معاناتها وتحسراتها مع النهايات والفراق والرحيل وإن إنتهى بعودة طال بها الزمان .
فكان للمرأة الأمازيغية والريفية العظيمة، نصيب هائل بين أحرف عذبة لكلمات أرقى وألمع من مرجان لم تعره اهتماما، وفي تعابير هي نفسها دروب حب وعشق توصل تابعيها إلى كل مراميها دون أن يغرب النور في مساريها، قبل أن تحظى الهوية بأوسع الأوصاف والتعابير في قصيدة أوردتها في شكل أكثر من رمز وزمان ومكان ، وهنا يتابع الشاعر الفذ والمرموق ، غنجه الشاعري الرقيق ليهون من وقع الفراق والعذاب والبعد بحروف تسبح للعشق والبهجة والحنين تسبيحا .