شاهد: ريفيون يبايعون الدولة الاسلامية في العراق و الشام من هولندا

https://www.youtube.com/watch?v=HGU6zHYlUFI

‫4 تعليقات

  1. إن مسألة الخلافة والدعوة لها الآن هي ضد الشريعة والعقل والمجتمع في آنٍ واحد.. فكرة الخلافة لا يصح تضمينها داخل مفهوم وأسلوب الدولة الحديثة -دولة المؤسسات- علاوة أن الخلافة -كمفهوم وآليات -هي محاولة لاستدرار للتاريخ وعودة للناس بمفاهيم الماضي، كذلك هم يزعمون أن الخليفة سيكون حاكماً وقدوةً لنشر الدين في آنٍ واحد، وهذا خطأ لا يستقيم، فالسيطرة هنا عسكرية وليست عقلية سلوكية، لأن فكرة السلطة-المتعلقة بالخلافة-هي فكرة عسكرية بحتة، لأن التاريخ لم يذكر حادثة وحيدة حَكَمَ فيها الضعيف من هو أقوى منه.
    معنى أن يطرح هؤلاء فكرة الخلافة يعني أن رؤيتهم المستقبلية غير موجودة، ولتبسيط ذلك فالزمان عبارة عن..”ماضي وحاضر ومستقبل”..وما حدث من أمور الخلافة بعد الرسول كان مستقبلاً لماضي قد انتهى وهو دولة الرسول، فيَثبُت أن مستقبل الكون عند هؤلاء غير واضح المعالِم، لذلك هم يتخبطون وكلما أرادوا خلافةً في مكان نراهم وقد أصبحوا مجرمين، تَخرُب البلاد على أيديهم وتسقط ضمائر الناس وأديانهم، وهذا دليل إضافي على أن فكرة الخلافة هي فاسدة لا تصلح لأي مجتمع، حتى مع أمثلتهم ونماذجهم يعترفون أنه لا يوجد نموذج واحد يُمثّلهم، مما يعني أنهم يتصورون العالم بصورة طوباوية مثالية يُهرول إليها الجميع ، وهذا غير حقيقي وغير واقعي وهو ما أنتج صور الفساد والاستبداد السياسي عبر التاريخ..الدولة الأموية نشأت كذلك ..والعباسية والعثمانية كذلك..كان لكلٍ منهم مشروعاً عِرقياً أو دينيا عاطفياً أو وِراثيا..تعددت الصفات ولكن مشروعهم واحد، جميعهم استبدوا بالحُكم وظلموا الناس وقتلوهم في جرائم متتالية يندى لها الجبين
    .
    أخيراً فبمجرد ذكر الخلافة إلا ويعتري ذلك جرائم وفِتَن متعاقبة لا يسلم منها أحد، بينما الدين لا يُنادي بهذه الجرائم، بل ويُحاربها، جميع الأديان قد شرّعها الله لوحدة البشر وجمعهم على مصالحهم وعلاج مشاكلهم ولتعزيز فضائلهم والمحافظة على ثوابتهم الأخلاقية والنضالية، فلو أصبح الدين عند البعض سبباً للتفرقة أو انحطاط الأخلاق أو غياب الكفاح وانتشار الظلم فاعلم أن هذا الدين هو دين مزيف وليس له شأن بما أنزل على الأنبياء …المتدين الحقيقي هو الذي يَجمع ولا يُفرّق، يُناضِل ولا يقعد، يعلم ولا يجهل، ينشر العدل ويتحرز من الظلم ولو على مصلحته، إذا تدين الإنسان وبدأ بفرز عقائد الناس وإطلاق الأحكام في حق مخالفيه فهو ينصر نفسه وليس الدين..حتى لو نادى بالخلافة فدعواه كاذبة…لأنه لا خلافة في الإسلام.

  2. (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً (93) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمْ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً (94 )( النساء ).

  3. ان التاريخ فيه كثير من التناقضات هاهم العرب يعانون من الاستعمار الاجنبي وهو تاريخ حديث لازلنا نعيشه من سايكس بيكو وسقوط مايسمي الخلافه العثمانيه التي كانت في قمة فسادها لخلفائها الفاسدون الذين استرقوا النساء والاطفال واستعمروا بلاد مسالمه دون ذنب والكتب ملئى بتلك الحقائق وعندما اسقطها الاستعمار بمساعده بعض العرب وخاصه الاعراب ال سعود الذين لاذمه لهم ولادين اصبح لهم مذهبهم الخاص الوهابيه وهم حامي حمي الاسلام كما يصدقها اغلب مايسمي مسلمي العالم حاليا ما اقصده الحاله النفسيه والواقع انهم يدركوا ويشعروا بالمهانه والذل من المستعمر فقط عندما يستعمروا ألم يحرك ذلك عقولهم ونفسيتهم لما تعرضت له الشعوب السابقه من فتوحات الصحابه المجرمين ومافعلوه من غدر وخسه في حق تلك الشعوب شي عجيب لهؤلاء الجنس من البشر لاحل مع العرب الذين يدعون الاسلام الاحل واحد لاغير وخاصه اعراب الخليج ان يعترفوا من منبر الامم المتحده بجرائم اجدادهم السفاكون ويبرئون منها ودفع الجزيه وهم صاغرون وان يتنازلوا للحكم للشعوب لتقرر مصيرها تحت اشراف الامم المتحده وان يحاسبوا علي كل اموال حصلوا عليها واقترفوها من دون وجه حق والا فالقادم اعظم ولاحوله ولاقوته الابالله سبحانه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *