فاعل سياسي من أركمان يفتح قلبه لزوار أريفينو ويحكي عن تجربته مع حزب بألمانيا

أريفينو/محمد سالكة

هنا !!
في هذه المساحة ، مساحة الحوار والتقارب مع شخصيات من شتى المجالات نحاول مواصـلة سلـسلة لقـاأتنا التي نجـريها ..وبعد الحوار الذي أقمناه مع السيد أحمد بربوشة الفاعل السياسي المقيم بألمانيا المنحدر من دوار أيلمام ضواحي قرية أركمان، موقع “أريفينو” إقـترب من صاحب التجربة السياسية المتميزة مع حزب التحالف من أجل العدالة والتجديد وهو احد أبرز الفاعلين بذات الحزب حقق الكثير من الأعمال على مستوى العمل الجمعوي والسياسي في الكثير من المحافل .. هو الرجل الذي لا تفارق ابتسامته محياه … هو الإنسان الذي يقف خلف الكثير من الأعمال التي عادت بالخير على أبناء الجالية المقيمين بألمانيا ..
نرحب بضيفنا السياسي والجمعوي المعروف ( أحمد بربوشة ) في حوار ٍ خاص وصريح جدا .. إذ في لقاء مطول و مفتوح و شامل جدا، روى تفاصيل مشواره مع حزب التحالف من أجل العدالة والتجديد منذ انتقاله من أركمان حتى الآن كما تحدث عن تجربة التأسيس والمسار
كان حوارا رائعا لا تنقصه الصراحة .. وللمزيد من التفاصيل نعيد أسفله نشر مقال لأحمد بربوشة و إليكم نص الحوار :

أحمد بربوشة / ألمانيا

عرفت مدينة بون الالمانية في شهر فبراير 2010 حدثا هاما وبارزا بالنسبة للجاليات الاجنبية وخاصة التركية والمغربية. هذا الحدث تجلى في ولادة حزب سياسي في تجربة فريدة وناجحة اطلق عليه مناضلوه ومؤسسوه اسم التحالف من اجل التجديد والعدالة.

انه حدث ذو اهمية كبرى نظرا للظروف الدقيقة والصعبة التي تعيشها الجاليات الاجنبية سواء على الصعيد الالماني او الاوروبي .

ولادة حزب التحالف من اجل التجديد والعدالة كان حديث الوسائل الاعلامية الالمانية والتركية وهي تواكب حملته الانتخابية لانتخابات 9 ماي هذه السنة لاختيار اعضاء برلمان ولاية نوردهايم فست فالن.

الحزب بدأ حملته الانتخابية ثلاثة اسابيع فقط قبل يوم الاقتراع جد متأخر عن الاحزاب الاخرى نظرا للاجراءات القانونية التي كان يستوجب عليه استكمالها من اجل نيل الترخيص ولكن رغم ذلك احتل الحزب في هذه الانتخابات المرتبة الثالثة عشر من بين سبعة وعشرين حزبا تنافسوا على المقاعد البرلمانية .النتائج التي اعتبرها مناضلو ومساندو الحزب جد مشرفة وجد مشجعة وهم يضعون بصمتهم الاولى في العمل السياسي داخل المانيا.

ان انتخبات 9 ماي كانت المحطة النضالية الاولى للحزب والتي رد فيها عن الحملة الشرسة عن الاسلام والمسلمين من طرف الاحزاب المتطرفة المناهضة للوجودين الاجنبي والاسلامي.الحزب وبشجاعة كبرى عمل على فضح هؤلاء في مظاهرة ضد العنصرية نظمها في مدينة بون عبر من خلاها المشاركون عن رفضهم لكل اشكال العنصرية وعدم المساواة كما طالبوا باعطاء الفرص للجميع في التعليم والشغل والعيش الكريم ومد جسور التعايش بين مختلف الثقافات والديانات السماوية.

وبعد انتهاء الإنتخابات والنتائج المشرفة التي حصدها الحزب رفع هذا الأخير من وتيرة العمل والنضال فعمل على تسريع بناء هياكل الحزب وعيا من مناضليه للمسؤولية التاريخية والاخلاقية الملقاة على عاتقهم والتي تستوجب العمل الدؤوب والمستمر من اجل التصدي للتطورات السياسية السريعة والمتلاحقة والخطيرة التي لا تصب في صالح اتجاليات الاجنبية وخاصة المسلمة. ففي الايام والشهور الماضية صدرت مواقف خطيرة من بعض الساسة الالمان وخاصة تلك الصادرة عن التحالف المسيحي الحاكم من قضايا الهجرة والاندماج والاسلام حيث لم تكتف السيدة ميركل المستشارة الالمانية فقط بالتبشير بفشل التعددية الثقافية من اجل وقف تدهور شعبية حزبها في استطلاعات الرأي ولكن ذهبت الى ما هو ابعد من ذلك عندما كرمت رسام الكاريكاتير الدنماركي الذي تطاول على الاسلام والرسول صلعم ومنحته وساما تحت ذريعة احترام حرية الرأي والتعبير فيما ذهب حليفها زيهوفر رئيس الحزب الاجتماعي المسيحي الى ابعد من ذلك حيث طالب بوقف الهجرة من الدول العربية وتركيا لان لا رغبة لهؤلاء في الاندماج وان المهاجرين اصبحوا عالة على الاقتصاد الالماني .

اذن هناك اتساع لدائرة ثقافة الكراهية فأي انتقاد لليهود يعتبر عداء للسامية واي تهجم على السود يعتبر قمة العنصرية اما التطاول على الاسلام فيعتبر حرية تعبير هذه هي الحقيقة المرة. فبينما توجد قوانين تحرم وتجرم معاداة السامية او انكار المحرقة لا توجد اي قوانين تجرم العداء للاسلام.

اذا الوضع قاتم والتطورات خطيرة جدا سوف تنعكس سلبا على الوجود الاجنبي في المانيا وسوف تزداد حدة اذا لم يبادر الاخوة المهاجرون الى تنظيم انفسهم والانخراط في العمل السياسي من اجل الدفاع غن مكتنسباتهم والنضال لاحقاق الحق والعدل والمساواة بين كل اطياف المجتمع .

لذلك يدعو الحزب من خلال هذا المنبر الاعلامي المتميز كل المغاربة ان لا يتخلفوا عن مسيرة التاريخ وان يواكبوا التطورات السياسية في المانيا وأن ينخرطوا في صفوفه ويساندوه في معاركه النضالية المقبلة .

فالحزب وفي وقت وجيز وقياسي استطاع تأسيس 13 فرعا في ولاية نوردهايم فستفالن وفرع ولاية برلين وأربعة فروع مهمة في ولاية باد فوتنبيرغ والمحادثات جارية مع الاخوة في ولاية هيسن , ولاية بريمن , ولاية هامبورغ وولاية راين لاند بفالتس

تعليق واحد

  1. شكرا كثيرا لمنبرنا الريف إنو على خدماته داخل وخارج الوطن كما انوه ب بالاعضاء الذين اسسوا هدا الحزب بشرئ لكم وبشرا اخيرا لحزب كنا مخصوصين اليه في المانيا للدفاع على المسلميين فنحن في الجنوبب محرومين من حقوقنا الدينيه فلا مساجد ولآحترام لاعيادنا الدينيه فنحن لسنا فقط لحاجة ابناك توفر فيها اموالنا بل كدلك حاجتنا الى قنصلية وحكومة مغربية تدافع عن حقوقنا الانسانية والدينية والثقافية في جميع مدن المانيا وليس فقط فرانكفورت ودوزلدوف و بنن فهدا خبر مهم يجب الاعلام به

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *