+صور “المقاهي الثقافية منارة المبدعين” شعار الاحتفالية الثانية لتأسيس جمعية المقهى الأدبي تارجيست

أريفينو  : بوجمعة الكريك

 

خلدت اليوم جمعية المقهى الأدبي تارجيست ذكرى تأسيسها الثانية في حفل بهيج بفضاء مقهى أولاد زيان، مقر الجمعية و الفضاء الذي يحتضن مختلف انشطتها، بحضور أعضاء و عضوات مكتب الجمعية الى جانب الأعضاء المنخرطين و الكثير من الرواد الذين اعتادوا تأثيث المقهى الأدبي بحضورهم المتميز و المشجع.

انطلقت الاحتفالية بكلمة شكر في حق من حضر من الجمهور و من أعضاء الجمعية تلاه تقريرا مفصلا قدمة الأستاذ الشاعر بوجمعة الكريك، رئيس الجمعية، حول انجازات الجمعية منذ نشأتها في التاسع عشر من شهر فبراير 2014 إلى حدود يوم الاحتفالية. تقريرا وقف عند نوعية الأنشطة المنظمة : توقيعات، أمسيات، لقاءات تفاعلية و أخرى تواصلية… و قف أيضا عند الأجناس الأدبية المختلفة المحتفى بها و مختلف الاستضافات بحسب التوطين الجغرافي : الشرق، الغرب، الشمال و الجنوب. وقف العرض كذلك عند عدد المبيعات من الكتب و عدد الرواد الذين زاروا و حضروا مختلف التظاهرات المنظمة بفضاء الجمعية. بعد هذا التقرير المستفيض المشفوع بأرقام و مبيانات توضيحية تناول الكلمة الأستاذ محمد ملوك، أمين مال الجمعية، ليعطي للحضور من أعضاء و رواد فكرة عن التسيير المالي للجمعية و عن معطيات تخص الموارد المالية للجمعية من مداخيل و مصاريف كما لم يفوت الفرصة للإشارة الى محبته و غيرته على هذه البلدة الجميلة و حثه للساكنة و الفعاليات المدنية على الحرص على نظافتها و نضارتها حتى تصبح منارة مشعة في سماء الريف الطاهر.

و في كلمة قيمة للأستاذ الكريم محمد عزوزي، نائب رئيس الجمعية، لم يتوانى في الإثناء عن مجهودات أعضاء الجمعية للسير إلى الأمام بهذا الصرح الأدبي ليصطف في مقدمة المقاهي الأدبية النشيطة بالمغرب مؤكدا على ضرورة تحميل المسؤولية للشباب لحمل مشعل الجمعية و تيسير استمراريتها و عدم ربطها بالأشخاص لأن الهدف الأسمى يبقى هو الارتقاء بالفعل الثقافي و اشاعة ثقافة القراءة و الكتابة في صفوف الشباب المتمدرس. كلمة السيد محمد عزوزي أبانت عن وعي بأهمية الاستمرارية حتى لا يكون مصير جمعية المقهى الأدبي النسيان و الأفول لأن المقهى الأدبي تارجيست مكسب يجب الحفاظ عليه و الاعتناء به.

بعد هذه التدخلات صدح الشعر الجميل بين أرجاء القاعة في سمفونية جميلة كان العازفون فيها شعراء و شواعر من مدينة تارجيست لا فرق بين شاعر متمكن و شاعر مبتدأ في جو عائلي يسوده الحب و الاحترام فاستمع الحضور إلى الأسماء التالية :

  • الشاعر أحمد اليعقوبي
  • الشاعرة أمل يوسفي
  • الشاعر فريد المطوشي
  • الشاعر مصطفى الشعرة
  • القاص الشاعر مصطفى ابن يعيش
  • الشاعرة أميمة زياني
  • الشاعرة سعاد أحدوث
  • الشاعر البلبل اسماعيل حبيب الله
  • الشاعر الشاب محمد المطوشي
  • الشاعر مرزوق لفريع
  • الشاعر بلال كلوح
  • الشاعر عبد الحكيم المموحي
  • الشاعر و القاص محمد جخروطي

و في الختام تم تكريم أعضاء مكتب الجمعية بشواهد تقدير و عرفان و أيضا تكريم المشاركين و المشاركات بشواهد تقديرية تخلد مشاركتهم في هذه الاحتفالية الرائعة و في جو احتفالي راق اطفأت الشمعتان في عمر الجمعية متقاسمين الحلوى و كؤوس العصير و الشاي المغربي الأصيل.

و كل عام و جمعية المقهى الأدبي بألف خير.

12498449_1537809736548761_465476253_n (Copier) 12596070_1537809733215428_1572143353_n (Copier) 12721787_1537809739882094_328371196_n (Copier) 12736243_1537809723215429_1967896634_n (Copier) 12746151_1537809749882093_976177725_n (Copier) 12746559_1537809746548760_1274807502_n (Copier) 12767506_1537809729882095_730208189_n (Copier) 12767587_1537809726548762_672588063_n (Copier) 12781989_1537809743215427_297328263_n (Copier)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *