رئيس جماعة امرابطن بالحسيمة يتهم المحتجين عليه بإفشال الحوار ويلتجأ الى القضاء من جديد

أريفينو
نفى نور الدين اولاد عمر رئيس جماعة امرابطن، ما تم تداوله بخصوص رفضه التنازل على الشكاية التي وضعها لدى النيابة العامة ضد بعض المحتجون ببلدة تماسينت، وهو التنازل الذي اشترطه نشطاء الحراك الاحتجاجي للمشاركة في جلسة الحوار التي حضرها أمس الاثنين مسؤولي المصالح الخارجية بالاقليم.
وأوضح نور الدين اولاد عمر في تصريح لـ’دليل الريف’ أن احد المحتجين تدخل قبل بداية الاجتماع مطالباً اياه بالتنازل عن الشكاية المذكورة، وهو الطلب الذي تفاعل معه بالايجاب وعبّر عن استعداده للتنازل اذا كانت مصلحة الجماعة تستدعي ذلك، غير ان المحتج ذاته يُضيف اولاد عمر طالبه بعد ذلك بتقديم اعتذار لساكنة تماسينت، وهو الطلب الذي قال عنه المتحدث انه غير منطقي لغياب دواعي الاعتذار حسب قوله.
وحمّل اولاد عمر مسؤولية فشل جلسة الحوار لنشطاء الحراك، مُشيراً الى ان طلب الاعتذار ما هو إلا عصى في عجلة الحوار، يهدف من وراءه البعض إلى افشال الحوار لضمان استمرارية الوضع على ما هو عليه.
واضاف رئيس الجماعة، ان جلسة الحوار تحوّلت إلى لقاء جمع مختلف المسؤولين الاقليميين، الذين تداولوا حول النقاط المطلبية للمحتجين، مؤكداً ان اغلب هذه النقاط تم التوصل إلى حلول بشأنها، حيث ستنطلق على حد قوله الاشغال المتعلقة بمعالجة مياه الصرف الصحي خلال أجل لا يتعدى أربعين يوماً، كما تقرّر تحويل دار الشباب المغلقة الى دار للأمومة، مع تجهيز المستوصف المحلي باللوجستيك اللازم وتطعيمه بالأدوية، كما سيتم استئناف الأشغال المرتبطة بالبنية الطرقية بالجماعة في اقرب وقت.
وبخصوص احتجاز سيارة الخدمة الخاصة برئيس الجماعة، قال الأخير أنه قدّم أمس الاثنين شكاية في هذا الصدد لدى النيابة العامة لاتخاذ المتعين، مُحمّلا السلطات المحلية والاقليمية المسؤولية لما آلت اليه الاوضاع بالجماعة.
