+ صور و فيديو: الوفد الحكومي يلتقي منتخبي و فعاليات الحسيمة و يعلن عن تخصص 1000 مليار سنتيم لتنفيذ المشاريع بإقليم الحسيمة

مراد بلعلي
اكد الوفد الوزارلي الذي حل بالحسيمة امس الاثنين ان زيارته للاقليم تندرج في إطار تنفيذ الحكومة لالتزاماتها المتعلقة بالتسريع من وتيرة إنجاز مختلف المشاريع التنموية المندرجة في إطار برنامج التنمية المجالية لإقليم الحسيمة (2015-2019) الذي يحمل إسم “الحسيمة، منارة المتوسط”، الذي أطلقه الملك محمد السادس سنة 2015. ويطمح هذا التحرك أيضا إلى إيجاد أنجع الطرق لخلق بنية اقتصادية دائمة قابلة لاستيعاب الطاقات الشبابية التي يزخر بها الإقليم، وذلك لفتح آفاق واعدة في حياتهم العملية عبر إدماجهم في سوق الشغل.
واشار الوفد أن هاته الزيارة تتوخى الوقوف الميداني على سير الأشغال الجارية في مختلف الأوراش التي تم إطلاقها في إقليم الحسيمة، والبحث عن السبل الكفيلة بتجاوز العراقيل التي قد تواجهها بعض المشاريع، وذلك كرسالة إيجابية واضحة من الحكومة تجاه المطالب المشروعة والمعقولة للمواطنات والمواطنين.
وأبرزوا، في هذا الشأن، العناية الملكية الخاصة التي يحظى بها إقليم الحسيمة منذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش، من خلال رغبته في جعل المنطقة قطبا تنمويا متميزا، كخيار استراتيجي يتسم بالاستمرارية والتجدد ومواكبة التطورات التي تعرفها حاجيات ساكنة المنطقة.
وسجلوا، في هذا الصدد أيضا أن الدولة حرصت على تأكيد الالتزامات التي أخذتها على عاتقها لصالح ساكنة المنطقة، من خلال الشروع في تنفيذ العدد الكبير من المشاريع التنموية المندرجة في إطار هذا البرنامج، والتي تبلغ حوالي 533 مشروعا يرتبط بالعديد من القطاعات الحيوية، وفق رؤية شمولية متعددة الأبعاد، بغلاف مالي يقدر بحوالي 6,5 مليار درهم.
وأشاروا الى أن هناك برامج أخرى قيد الإنجاز، منها البرنامج المتعلق بتقليص الفوارق الترابية، والتي رصد لها غلاف مالي يناهز 3,4 مليار درهم، أي بمجموع كلي يناهز 9,9 مليار درهم.

بالصور .. تفاصيل لقاء الوفد الوزاري مع المنتخبين والمجتمع المدني بالحسيمة

عقد الوفد الوزاري الذي حل اليوم الاثنين 22 ماي بالحسيمة، لقاء مع منتخبي المنطقة وفعاليات من المجتمع المدني، وذلك في إطار محاولة الحكومة للتخفيف من الاحتقان الذي تشهده المنطقة منذ حوالي سبعة اشهر، شهدت خلالها العديد من الوقفات والمسيرات الاحتجاجية.

وضم الوفد كل من وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية عزيز أخنوش، و عبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء بالإضافة إلى محمد حصاد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، اضافة الى وزير الاتصال والثقافة محمد الأعرج وعلى الفاسي الفهري المدير العام لمكتب الكهرباء و الماء الصالح للشرب.

وافتتح اللقاء بكلمة تقديمية وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت الذي أكد أن هذه الزيارة جاءت بناء على تعليمات من الملك محمد السادس، وتعكس التفاعل الايجابي للحكومة مع حاجيات السكان ومطالبهم، مشيرا ان الحكومة عازمة على تنفيذ كل المشاريع التي تم اطلاقها بالمنطقة.

وبعد ذلك قدّم والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد اليعقوبي عرضاً تفصيلياً لبرنامج التنمية المجالية لإقليم الحسيمة “منارة المتوسط”، حيث استعرض مجمل محاور هذا البرنامج ومشاريعه والميزانية المرصودة لها.

https://youtu.be/fnlrxrZl7ho

بعد هذا العرض تناول الكلمة وزير التربية الوطنية والتعليم العالي محمد حصاد، الذي استهل حديثه بالتنويه بمستوى تلاميذ المنطقة، مؤكداً أن اقليم الحسيمة يَعرف أكبر نسبة نجاح في جميع المستويات بما فيها البكالوريا، كما تطرق الى موضوع مباراة التعليم التي ستعلن عنها الوزارة لاحقاً حيث أكد في هذا الشأن أن اقليم الحسيمة سَتُخصّص له أزيد من 500 منصب على أن تكون المباراة اقليمية كما هو الشأن بباقي المدن المغربية، مع توحيد موعد اجتيازها.

وفي نفس السياق أكد حصاد أن الوزارة عازمة على بناء كلية متعددة التخصصات بإقليم الحسيمة ابتداء من السنة المقبلة، وربط ذلك بشرط توفر الوعاء العقاري.

ومن جانبه قال وزير النقل واللوجستيك عبد القادر اعمارة، انه قام بزيارة مجموعة من المشاريع التي تدخل في هذا القطاع منها الطريق السريع بين “الحسيمة -تازة” ومجموعة من المحاور الطرقية الرابطة بين الحسيمة وتارجيست، مُشيراً الى أن نسبة انجاز الأشغال بالطريق السريع تازة-الحسيمة تجاوزت 70 بالمائة، وأن هذا الطريق سيتعزز ببناء جسر على طول 222 متر في منعرجات بوعلمة.

https://youtu.be/Lm1Ic8KvMTY

وزير الفلاحة والصيد البحري تحدث في اللقاء على قطاعي الفلاحة والصيد البحري، وخصص حيّز مهم من مداخله لمشاكل ميناء الحسيمة، حيث أكد أن الوزارة شرعت في تعويض الصيادين على الأضرار التي يتسبب فيها سمك “النيكرو”، مُشيراً في الوقت نفسه الى أن وضعية الميناء تحسن خلال الأشهر الأخيرة بشكل ملحوظ.

وعن قطاع الصحة تحدث الوزير حسين الوردي، عن المشاريع التي شرعت الوزارة في تنفيذها بالإقليم، على رأسها تأهيل المستشفى الاقليمي محمد الخامس وتزويده بقسم المواليد الجدد، و تجهز مركز الأنكولوجيا بشراكة مع مجلس الجهة، مُشيراً في هذا الصدد إلى أن جميع التجهيزات اللازمة تم اقتناءها، في افق بدأ العمل بها.

https://youtu.be/YAg1YTDV-rM

وفي نفس القطاع تحدث الوردي عن بناء 6 مراكز صحية جديدة و تجهيز 29 مركز صحي آخر وتأهيلها، كما عرج في كلامه على المستشفى الاقليمي الجديد الذي انطلقت أشغاله بتراب جماعة آيث يوسف وعلي، حيث أكد في هذا الصدد أن الوزارة رفعت من ميزانية هذا المشروع الى 374 مليون درهم، قصد اشتمالها على جميع التخصصات البيوطبية.

ومن جهته شدّد وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج في كلمته على وطنية أبناء اقليم الحسيمة،قبل أن يتطرق الى المشاريع التي سَتُنجزها وزارته بالاقليم، وعلى رأسها معهد للمسرح ومعهد موسيقي بمعايير دولية، ودار للثقافة بإمزورن، في افق انجاز دور للثقافة ومكتبات بكل الجماعات بشراكة مع مجالس هذه الاخيرة حسب ما قاله الأعرج.

????????????????????????????????????
????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????
????????????????????????????????????
????????????????????????????????????
????????????????????????????????????
????????????????????????????????????

????????????????????????????????????
????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *