مثير: بعد العامل، وزير الداخلية يعفي كل باشوات الحسيمة و الوردي يعين ريفيين على رأس المندوبية و المستشفى

افادت مصادر مطلعة ان وزارة الداخلية اعفت اليوم الجمعة 31 مارس الجاري عدد من رجال السلطة بإقليم الحسيمة، بعد أيام قليلة على احالة عامل الاقليم على الادارة المركزية، وتعويضه بالوالي المفتش العام لوزارة الداخلية.
وكشفت ذات المصادر ان قرارات الاعفاء شملت لحدود الساعة باشوات كل من امزورن، الحسيمة، بني بوعياش، اجدير، تارجيست، ورئيس قسم الشؤون العامة بالعمالة، ومن المنتظر ان يعقبها تنقيل المَعنيين الى مناطق اخرى، فيما لازلت لائحة الاعفاءات مفتوحة وقد ترد ضمنها أسماء جديدة.
وتأتي هذه القرارات في خضم حالة الاحتقان التي يعرفها اقليم الحسيمة، منذ وفاة فكري محسن، وما تلاه من احتجاجات متواصلة بمختلف المناطق تخللتها مواجهات دامية، وأحداث عنف آخرها كانت المنطقة الفاصلة بين جماعتي بني بوعياش وامزورن مسرحاً لها.
وكان وزير الداخلية قد قال في اللقاء الذي جمعه بمنتخبي الاقليم ان اعفاء الزهر وتكليف فوزي بتسيير شؤون الاقليم يأتي حرصا على تهيئ أجواء جديدة بإقليم الحسيمة من شأنها مواكبة انتظارات الساكنة وتوفير الظروف الملائمة لتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة، بما يستجيب لتطلعات وانشغالات ساكنة الإقليم.
الوردي يستعين بأبناء المنطقة لمواجهة اختلالات قطاع الصحة بالحسيمة
كما كان متوقعا اطاحت لجنة مركزية من وزارة الصحة، حلت باقليم الحسيمة ، بالمندوب الاقليمي للصحة حسن القناب، ومدير المستشفى الاقليمي بالحسيمة كامل وديع، بعد وقوفها على عدة اختلالات.
وكشفت مصادر مطلعة ان اللجنة كلفت بشكل مؤقت كل من الدكتور محمد بادي ابن الحسيمة و عضو اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بالناظور الحسيمة للقيام بمهام المندوب الاقليمي، والدكتور خليل القضاوي مديرا للمستشفى الاقليمي للحسيمة.
وكانت اللجنة الوزارية قد حلت باقليم الحسيمة للوقوف على وضعية القطاع الصحي بالإقليم، بالتزامن مع المرحلة الحساسة التي تمر منها المنطقة.
من جهة اخرى يحمل البعض مسؤولية الاختلالات التي يعرفها قطاع الصحة بالحسيمة، للوزارة الوصية التي لا تزود المستشفات بالاطر الازمة وكذا المستلزمات الطبية الكافية.