محمد البدري يصدر قصيدة شعرية عن الحراك الحسيمي بعنوان “ريفنا”

أريفينو
أهدي هاته الأبيات إلى كافة أحرار وحرائر العالم، إلى الشعب المغربي البطل الذي أبان عن جسارة وشجاعة يقل نظيرهما، وأخص بالذكر الشعب الريفي الأبيّ الذي أبهر العالم بسلمية احتجاجاته الحضارية وأشكاله النضالية الراقية فكم يُسعدني ويشرفني انتمائي له.
قصيدتي المتواضعة “ريفنا” هذه أهديها بالذات لروح شهيد الكرامة “محسن فكري” رحمات الله عليه.
ريفنا..
يا شُعُوبَ العَالَم أَنْصِتي
ولْتَشْهَدْ كلّ الرُّبوعْ ..
رِيفُنا حُرٌّ أَصِيلٌ
لا يَقْبَلُ بالخُنُوعْ ..
حَرْبُنا ضِدَّ الطُّغَاةِ شَرِيعَةٌ
فِي التَّارِيخِ لَها جُذُوعْ ..
وَصُمُودُنا لَنْ تُخْمَدَ نَارُهُ
حَتّى وإنْ بَتَرُوا الفُرُوعْ ..
أَجْدَادُنا قَهَرُوا العِدَى
أَهدَوْا أَرْوَاحَهُمْ دُرُوعُ ..
عِشْقُ الكَرامةِ طَبْعُنا
نَفْديها دماءَنَا والدُّمُوعْ ..
لا خَوفَ يُرْهِبُ عَزْمَنا
وإنْ تَكَالَبَتِ الجُمُوعْ ..
الإِنْتِصَارُ حَلِيفنَا
وإنْ ضَعُفْنا فَلاَ خُضُوعْ ..
الأَمِيرُ أَوْصَى وَصِيَّةً
تُنيرُ دَرْباً مِنْ شُمُوعْ ..
لاَ تُهادِنُوا مُجْرماً وصِيحُوا
فِيه عَالِيّاً: لا تَراجُعَ لا رُجُوعْ ..
صُونُوا كَرامَتَكُمْ وفي مِحْرَابِها
أدُّوا الصلاةَ في خُشُوعْ ..
فَالرِّيفُ أَرْضٌ حُرَّةٌ أَبِيَّةٌ
بِشُمُوخِها لا تَنْحَني
تَأْبى الرُّكُوعْ ..
