معطيات جديدة قد تعيد التحقيقات في قضية مقتل محسن فكري إلى الصفر

من المحتمل أن تعيد شهادة جديدة التحقيقات الجارية في ملف مصرع محسن فكري، تاجر السمك بالجملة، إلى الصفر.
و قال مصطفى ديرا، كاتب غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالحسيمة، إنه صوّر الشخص الذي ضغط على مكبس ضغط الأزبال الموجود في الجهة الخلفية للشاحنة.
وادعى ديرا، في يوم دراسي مثل فيه الغرفة، أنه شاهد العيان الوحيد الذي تابع جميع أطوار الحادث المأساوي الذي ذهب ضحيته شاب في مقتبل العمر، وخلف أزمة كبيرة في المغرب كادت أن تتطور إلى ما لا تحمد عقباه
ورجح بلاغ سابق للوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف في الحسيمة، صدر بداية الشهر الجاري، أن الأفعال المرتكبة، والمتسببة في وفاة بائع السمك، محسن فكري، تكتسي طابع القتل غير العمدي.
وأفاد المصدر نفسه، أنه “لم يثبت من البحث المجرى في النازلة صدور أي أمر بالاعتداء على الضحية من طرف أي جهة”، وشدد على أنه “حين كانت مصالح شركة نقل النفايات تهم بمحاولة نقل الأسماك من السيارة إلى شاحنة نقل النفايات، وبعد تلقي سائق هذه الأخيرة إشارة من أحد عمال الشركة بتزويد آلة الضغط بالكهرباء، صعد المرحوم مصحوبا ببعض الأشخاص إلى الجهة الخلفية لشاحنة نقل النفايات للحيلولة دون وضع الأسماك فيها”، وأوضح أنه “في هذه الأثناء اشتغلت آلة الضغط جراء جر الجهاز الموجود في الجهة الخلفية للشاحنة ما أدى إلى وفاته”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن آلة ضغط النفايات تقع في الجهة الخلفية للشاحنة، ويتم تشغيلها بعد تزويدها بالكهرباء بواسطة زر يقع بمقطورة القيادة الأمامية من طرف السائق، وكذلك بجر جهاز آلي يوجد في الجهة اليمنى الخلفية للشاحنة.
وستواصل النيابة العامة البحث في المخالفات المتعلقة بالصيد البحري، التي تسفر، حسب المصدر نفسه، عن متابعات لاحقة إذا توفرت أدلة.