ممرضو الحسيمة يدشنون عام 2017 بإضراب عن العمل واعتصام داخل مندوبية الصحة

أريفينو
بعد مجموعة من الاحتجاجات التي خاضتها، قررت الشغيلة الصحية، بإقليم الحسيمة، تدشين السنة الجديدة بشكل احتجاجي جديد، وذلك بإضراب عن العمل واعتصام جزئي داخل مقر مندوبية الصحة الإقليمية بالحسيمة، في اليوم الثاني من العام المقبل.
وحسب بيان للمكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بالحسيمة، فإن الشغيلة الصحية مصرة على التصدي لما أسماه البيان بـ”التسيب” الذي يعرفه قطاع الصحة بالإقليم، و من أجل “إيقاف طحن ً هذا القطاع الذي حطم الرقم القياسي على المستوى الوطني في فضائح التسيير، وآخرها منح مواعيد الاستشارات الطبية للمرضى على أمد سنة وأكثر!!!“.
وأضاف البيان الذي توصلنا في موقع “ريفناو” بنسخة منه، أن المكتب النقابي يتابع باستنكار شديد انشغال مندوب الصحة بالتفويتات المادية والعينية اللاقانونية وتحويله لعلاقة الإدارة بموظفيها إلى علاقة صدام ومتابعات قضائية، الشيء الذي جعل هذه المندوبية تنحرف عن مهمتها في خدمة الصالح العام وآنكبابها على الإنتفاع و الإجتهاد في التضييق والتعسف على العاملين بالقطاع .
المكتب النقابي استغرب عبر نفس البيان عدم تحريك المساطر الإدارية لفائدة الممرضات المعتدى عليهن وتهرب المندوب من الإجابة على المراسلات الإدارية، وكذا عدم توصل القابلات الثلاث العاملات بالمركز الصحي الحضري بني بوعياش بالتعويضات المستحقة كاملة عن الحراسة لسنة 2014، بالإضافة إلى منع الممرضين المتعسف في حقهم بخصوص التنقيط المهني من الاطلاع على ملفاتهم الشخصية بحجة سرية الملف الشخصي للموظف، وهذا ما اعتبرته النقابة المذكورة بعرقلة ترافع المتضررين أمام القضاء الإداري.
واتهمت النقابة مندوب الصحة بالإقليم بالإساءة إلى ممرضات وممرضي مركز بني حذيفة بسلوكه “اللامهني” أثناء زيارته للمركز وتمييزه بين الموظفين على أساس فئوي ضيق، وذلك بمحاولته التستر على زميلته طبيبة المركز التي كانت السبب الرئيسي في عزم القوى الحية بالجماعة القيام بخوض أشكال نضالية. كما أن ممرضات مركز تصفية الدم بتارجيست، اللائي يقمن بالمداومة لأزيد من 12 ساعة متواصلة يعملن في ظروف مزرية.
كما اتهمت النقابة مندوبية الصحة بعدم الإنضباط للمساطر القانونية وكولسة تفويت الإمتيازات المادية والعينية وكذا مناصب المسؤولية، وخرق لمضامين الدورية الوزارية الخاصة بالانتقالات، واتباع “سياسة العين العمياء” تجاه التسيب الحاصل في نظام الحراسة والخدمة الإلزامية، ونهج سياسة التنقيط المهني الانتقامي ضد منخرطي النقابة، “الأمر الذي يشكل عرقلة واضحة للعمل النقابي و إقحام الإدارة في حسابات ضيقة تضر بالسير العادي للمرافق الصحية بالإقليم”، حسب لغة البيان.
وختمت النقابة بيانها بدعوة كافة الشغيلة الصحية للتعاطي الايجابي مع الأشكال التصعيدية من أجل توفير ظروف أفضل للعمل وأن تبقى الإدارة في خدمة المواطن وألا تتحول إلى “ضيعة لتقسيم الغنائم”.
