مناوشات بالحسيمة كادت أن تتحول إلى مواجهات مفتوحة إثر محاصرة مسيرة للمعطلين

استمرار في معركتهم الاقليمية المفتوحة ، نفذت فروع التنسيق الاقليمي للدريوش يوم الخميس 22 دجنبر 2011 على الساعة الثانية زوالا ، الشكل الاول من البرنامج النضالي الجديد الذي سطرته هذه الفروع ، المتمثل في مسيرة شعبية ،التي انطلقت من أمام عمالة الدريوش حيث تزامنت مع ذكرى استشهاد محمد البوعزيزي بتونس و انطلاق شرارة الانتفاضات الشعبية العارمة في دول عدة ، وجابت هذه المسيرة معظم ازقة و شوارع مدينة الدريوش في حين لاقت استجابة جماهيرية لابأس بها ، لتختتم أمام المحكمة الابتدائية، حيث توجت هذه المسيرة بكلمة توضيحية القاها احد اعضاء السكرتارية الاقليمية بالتأكيد على ان المقاربة الامنية التي ينهجه النظام القائم بالمغرب تجاه مطالب الجمعية الوطنية المتمثلة في الشغل و العيش الكريم و التنظيم ستؤول بالفشل و ندد ايضا بالتنكيل و الاعتقالات و التصفية الجسدية التي تعرض لها مناضلو الجمعية ، وكان اخرها القمع الوحشي و الجبان الذي تعرضت لها فروع التنسيق الاقليمي للحسيمة و فرع الناظور الكبير.
في الايام القليلة القادمة ستشهد منطقة الريف اشكال نضالية جهوية مشتركة مع فروع التنسيق الاقليمي للحسيمة و فرع الناظور حيث ستشكل منعطفا تاريخيا و قوة للنضالات الجمعية الوطنية بهذه المنطقة، ردا على سياسة القمع و المماطلة و التسويف التي تنهجها السلطات القائمة بالمنطقة والتأكيد على نسف المباراة المشؤومة التي اعلنت عنها وزارة الداخلية مؤخرا.
عن لجنة الاعلام والتواصل :












