الابن يقتل شقيقته في جلسة خمر وجنس ، ووالدته تقطعه إرباً إرباً

هسبريس – متابعةأعادت مصالح الشرطة القضائية في مكناس، عصر أول أمس الخميس، تمثيل جريمة القتل، التي راح ضحيتها الشقيقان (أخ وأخته)، اللذان جرى التخلص من أطرافهما، الأحد المنصرم، في قطارين قادمين من فاس ومتوجهين نحو مراكش والدارالبيضاء
بينما وجدت باقي الأطراف، الاثنين المنصرم، قرب حمامات في مكناس.
وأحيلت والدة الضحيتين (ف.ل)، على القضاء، أمس الجمعة، للاشتباه في قتلها نبيل (ن)، البالغ من العمر 31 سنة، وتقطيعه إلى أجزاء بدافع الانتقام منه، بعد أن اكتشفت قتله لشقيقته نوال (ن)، البالغة من العمر
27 سنة، وتقطيع جثتها إلى أطراف ووضعها في حقيبة، مشيرة إلى أن الابن الثالث أظهرت التحقيقات أنه “بريء من الاشتراك في ارتكاب الجريمة”.
وتعود تفاصيل الحادث، حسب ما نقلته يومية “الصحراء المغربية ” عن محاضر الشرطة، إلى ليلة السبت الأحد، “عندما كان الضحيتان في جلسة خمرية بالمنزل رقم 10 بالزنقة 28 في حي الزرهونية بمكناس، قبل أن ينشب بينهما خلاف، ليعمد نبيل إلى قتل شقيقته نوال، وتقطيعها إلى أجزاء ووضعها داخل حقيبة، ثم عاد ليعاقر الخمر والجثة بجواره”.
بعدها بفترة، استنادا إلى المصادر نفسها، عادت الأم من منزل صديقتها في الجوار، فوجدت “نبيل في حالة سكر طافح، قبل أن تصرخ في وجهه آش درتي لختك، فرد عليها: إلى ماسكتيش غادي ندير ليك كيما درت ليها”، حسب ما جاء في أقوال (ف.ل) أمام المحققين.
في تلك الأثناء، حسب المصادر ذاتها، “تسللت الأم خلف نبيل، وقصدت المطبخ، لتحمل ساطورا وتنهال به على رأس ابنها، الذي سقط على الأرض مضرجا في دمائه، ثم شرعت في تقطيعه إلى أجزاء ووضعته في حقيبة، بجوار الحقيبة الأخرى، التي كانت توجد بها شقيقته”.
وعمدت (ف.ل)، بعد ذلك إلى حمل الحقيبتين وركوب القطار القادم من فاس والمتوجه نحو مراكش، ووضعت الحقيبة الأولى، التي كان بها الجزء العلوي لجثة نبيل، داخل إحدى مقصورات القطار ونزلت على الفور قبل انطلاقه، ثم عادت وركبت في قطار آخر قادم من المدينة نفسها ومتوجه نحو محطة الدارالبيضاء- الميناء، ووضعت بها الحقيبة التي بها الجزء العلوي من جثة نوال، ثم نزلت كذلك على الفور.
بعد ذلك، تشرح المصادر، عادت إلى المنزل وحملت أجزاء تهم أسفل البطن، وجزءا من الفخذ لجثة نوال ووضعتها قرب حمام “نصيري”، فيما وضعت أجزاء تهم الرأس والجذع والأطراف العليا للابن في حقيبة زرقاء اللون قرب حمام “يمامة”، في حين تخلصت من قدمي ابنتها قرب حمام “الزرهونية”.
وحسب ما جاء في المحضر، فإن نبيل كان يمارس الجنس مع شقيقته نوال (التي كان أحيانا يتركها مع صديق له ليمارس عليها الجنس بدوره)، وكانا يعاقران الخمر معا، في حين أن شقيقهم الثالث كان بعيدا عن هذه الأجواء، واختار منذ مدة كراء منزل في خنيفرة والعيش هناك.
يشار إلى أن الضحيتين مزدادان في الدارالبيضاء، ويتحدران من مدينة خنيفرة، وكانت نوال تمتهن الحلاقة، في حين أن نبيل كان يملك ناقلة من نوع “هوندا”.
واهتدى المحققون إلى منزل الأم بالاستعانة بكلاب بوليسية، حددت العنوان في حي الزرهونية، وبعدها انتقلت عناصر الشرطة العلمية والتقنية إلى هناك، حيث وجدت آثار بقع دم يمكن استغلالها في الأبحاث، رغم عمليات التنظيف لطمس الأدلة، وأشارت المصادر إلى أنه بعد إخضاعها لتحاليل مخبرية تبين أنها تعود للفتاة، الشيء الذي أثبت أن المنزل المذكور كان مسرح الجريمة الأولى.
وكانت الأطراف البشرية التي عثر عليها في المدن الثلاثة جمعت من قبل أفراد الشرطة العلمية والتقنية، ونقلت إلى مركز الطب الشرعي “الرحمة” في الدارالبيضاء.
وأفادت المصادر أن خبرة الطب الشرعي، بتعاون مع وحدة البصمات الجينية، التابعة للمصلحة البيولوجية بمختبر الشرطة العلمية والتقنية، مكنت من تحديد هوية الضحيتين.
27 سنة، وتقطيع جثتها إلى أطراف ووضعها في حقيبة، مشيرة إلى أن الابن الثالث أظهرت التحقيقات أنه “بريء من الاشتراك في ارتكاب الجريمة”.وتعود تفاصيل الحادث، حسب ما نقلته يومية “الصحراء المغربية ” عن محاضر الشرطة، إلى ليلة السبت الأحد، “عندما كان الضحيتان في جلسة خمرية بالمنزل رقم 10 بالزنقة 28 في حي الزرهونية بمكناس، قبل أن ينشب بينهما خلاف، ليعمد نبيل إلى قتل شقيقته نوال، وتقطيعها إلى أجزاء ووضعها داخل حقيبة، ثم عاد ليعاقر الخمر والجثة بجواره”.
بعدها بفترة، استنادا إلى المصادر نفسها، عادت الأم من منزل صديقتها في الجوار، فوجدت “نبيل في حالة سكر طافح، قبل أن تصرخ في وجهه آش درتي لختك، فرد عليها: إلى ماسكتيش غادي ندير ليك كيما درت ليها”، حسب ما جاء في أقوال (ف.ل) أمام المحققين.
في تلك الأثناء، حسب المصادر ذاتها، “تسللت الأم خلف نبيل، وقصدت المطبخ، لتحمل ساطورا وتنهال به على رأس ابنها، الذي سقط على الأرض مضرجا في دمائه، ثم شرعت في تقطيعه إلى أجزاء ووضعته في حقيبة، بجوار الحقيبة الأخرى، التي كانت توجد بها شقيقته”.
وعمدت (ف.ل)، بعد ذلك إلى حمل الحقيبتين وركوب القطار القادم من فاس والمتوجه نحو مراكش، ووضعت الحقيبة الأولى، التي كان بها الجزء العلوي لجثة نبيل، داخل إحدى مقصورات القطار ونزلت على الفور قبل انطلاقه، ثم عادت وركبت في قطار آخر قادم من المدينة نفسها ومتوجه نحو محطة الدارالبيضاء- الميناء، ووضعت بها الحقيبة التي بها الجزء العلوي من جثة نوال، ثم نزلت كذلك على الفور.
بعد ذلك، تشرح المصادر، عادت إلى المنزل وحملت أجزاء تهم أسفل البطن، وجزءا من الفخذ لجثة نوال ووضعتها قرب حمام “نصيري”، فيما وضعت أجزاء تهم الرأس والجذع والأطراف العليا للابن في حقيبة زرقاء اللون قرب حمام “يمامة”، في حين تخلصت من قدمي ابنتها قرب حمام “الزرهونية”.
وحسب ما جاء في المحضر، فإن نبيل كان يمارس الجنس مع شقيقته نوال (التي كان أحيانا يتركها مع صديق له ليمارس عليها الجنس بدوره)، وكانا يعاقران الخمر معا، في حين أن شقيقهم الثالث كان بعيدا عن هذه الأجواء، واختار منذ مدة كراء منزل في خنيفرة والعيش هناك.
يشار إلى أن الضحيتين مزدادان في الدارالبيضاء، ويتحدران من مدينة خنيفرة، وكانت نوال تمتهن الحلاقة، في حين أن نبيل كان يملك ناقلة من نوع “هوندا”.
واهتدى المحققون إلى منزل الأم بالاستعانة بكلاب بوليسية، حددت العنوان في حي الزرهونية، وبعدها انتقلت عناصر الشرطة العلمية والتقنية إلى هناك، حيث وجدت آثار بقع دم يمكن استغلالها في الأبحاث، رغم عمليات التنظيف لطمس الأدلة، وأشارت المصادر إلى أنه بعد إخضاعها لتحاليل مخبرية تبين أنها تعود للفتاة، الشيء الذي أثبت أن المنزل المذكور كان مسرح الجريمة الأولى.
وكانت الأطراف البشرية التي عثر عليها في المدن الثلاثة جمعت من قبل أفراد الشرطة العلمية والتقنية، ونقلت إلى مركز الطب الشرعي “الرحمة” في الدارالبيضاء.
وأفادت المصادر أن خبرة الطب الشرعي، بتعاون مع وحدة البصمات الجينية، التابعة للمصلحة البيولوجية بمختبر الشرطة العلمية والتقنية، مكنت من تحديد هوية الضحيتين.
الله يعاقبهم عقابا شديدا . إن شاء الله
الستر يا رب .الله احفظنا واسترنا يارب واحسن خاتمتنا قولوا أمين يارب.
وحسب ما جاء في المحضر، فإن نبيل كان يمارس الجنس مع شقيقته نوال (التي كان أحيانا يتركها مع صديق له ليمارس عليها الجنس بدوره)، وكانا يعاقران الخمر معا،
إيــه ياأحســن بلـد في العالم
إيــه ياأحســن بلـد في العالم
إيــه ياأحســن بلـد في العالم
السر في كل هذه القضايا التي لم يعرفها أجدادنا من ذي قبل هو ابتعادنا عن الدين والذي هو عصمة ونجاة من كل شيء….. نسأل الله السلامة والعافية و (حسن الخاتمة)
نعم أحسن بلد في العالم.قلها بملء فيك
مغربي وافتخر .
أبو أسامة ميضار
inna lillah wa inna ilayhi raji3on
la 7awla wala9owata ila bilah
egarbeyan gassan kifkif am lihoud nachin denador hamdoullah macha de eropa al3aks egarbyan ahsan zaynag borki terefeyant amara akint gogammbob beni touzin ouchayallah akint rafdihat de .?kig boxing
المغرب هو الدي يحتل المرتبطة الاولى من حيث الجرائم في العالم مع الاسف
اللهم استرنا واحفظنا وارزق لنا حسن الخاتمة
la 7awla wala 9owata ila bilah
استغفر الله العلي العظيم
ALLAH YASTOURNA JAMI3AN WA YASTOUR AWLADNA
LE MAROC EST TRÈS LOIN D´ÊTRE LE PREMIER DANS CES CRIMES AFFREUX.C´EST LE CONTRAIRE. SE SONT DES CAS RARES. ON EST PARMI LES PAYS QUI ONT LES PLUS D´ACCIDENTS DE VOITURES PAR EXEMPLE. MAIS LES CRIMES DE MEURTRE SURTOUT DE CE GENRE PRIMITIF, TOUTE L´HISTOIRE EST PRIMITIVE, SONT RARES SI ON COMPARE`AVEC L´EUROPE OU L´AMÉRIQUE
JE NE TROUVE PAS LES MOTS POUR EXPRIMER MA RÉACTION LORSQUE J´AI LU LA NOUVELLE
NADORIENNE.
tfooo 3la khnifara
bayna yali 9al atfoo a3la akhifra bili aklawlik tama rassalmal
القصة قد لا تكون حقيقية وربما لمجرد الاثارة فقط ؟
وهذا النوع يشبه ما يسمى بالصحافة الصفراء التي تعتمد على تضخيم الامور
فما من ام يطاوعها قلبها لتقتل ثم تقطع لذلك
لا تصدقوا كل ما يقال
لا تصدقوا كل ما يقال
لا تصدقوا كل ما يقال
اللهم استر ابناء وبنات المسلمين اينما حلوا
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا وفضلنا على كثير ممن خلقنا تفضيلا