ندوة صحافية بمركز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي بمراكش حول مراكز التكوين ، أطر

ندوة صحافية بمركز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي بمراكش حول مراكز التكوين ، أطر التربية الوطنية والمستقبل المجهول
تقرير عن ندوة صحافية من إعداد خالد الجناتي أستاذ بمركز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي بالناظور
تحت شعار : ” مأسسة التكوين مدخل لإرساء مدرسة النجاح “
تحت شعار : ” مأسسة التكوين مدخل لإرساء مدرسة النجاح “
نظمت الجمعية المغربية للمكونين بمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي – على هامش مجلسها الوطني – وبتنسيق مع الجمعية الوطنية للأساتذة المكونين بالمراكز التربوية الجهوية ندوة صحافية يوم 26 دجنبر 2009 بمركز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي بمراكش حول : ” مراكز التكوين ، أطر التربية الوطنية والمستقبل المجهول ” .
حضر أشغال المجلس الوطني والندوة الصحافية : عضوان عن كل فرع من فروع الجمعية المغربية للمكونين بمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي بجميع جهات المغرب ، الكاتب العام الوطني للجمعية الوطنية للأساتذة المكونين بالمراكز التربوية الجهوية ، أعضاء من المركز التربوي الجهوي بطنجة ، ممثلو الصحف الوطنية والجهوية بجهة مراكش تانسيفت الحوز ، ممثلو النقابات التعليمية بالجهة ، وممثلو قدماء خريجي مركز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي بمراكش .
افتتح اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ، تلاها أستاذ مكون من مركز مراكش ، ثم أعطيت الكلمة للسيدة مديرة المركز التي رحبت بالحاضرين مشيرة إلى الظرفية الدقيقة التي تجتازها مراكز التكوين والانشغالات الأساسية لأطر المراكز ، متمنية النجاح لأشغال اللقاء .
بعد ذلك ذكَّر عضو المكتب التنفيذي الأستاذ محمد بنقاسم بلاط بمساهمة الجمعية في سيرورة إصلاح منظومة التربية والتكوين من خلال مجموعة من الأنشطة التربوية والندوات والدورات التكوينية التي تروم دعم خبرات المكونين لتحقيق جودة التكوين ، والتي نظمت بشراكة مع جهات مختلفة منها : مديرية المناهج ، الوحدة المركزية لتكوين الأطر ، أكاديمية جهة مكناس تافيلالت ، أكاديمية جهة مراكش تانسيفت الحوز ، فرع مؤسسة الأعمال الاجتماعية بمراكش ، والتي توجت بعقد شراكة بين الجمعية والوزارة بتاريخ 2 فبراير 2007 .
أهم هذه الندوات والدورات التكوينية :
* ندوة فاس بتاريخ 26 يونيو 2000 تحت شعار : ” المشاركة الفعلية للمكونين في بناء استراتيجية التكوين شرط أساسي لجودته ” .
* ندوة الرباط يومي 20 و 21 أبريل 2001 حول موضوع : ” آفاق تكوين المدرسين على ضوء الميثاق الوطني للتربية والتكوين ” .
* ندوة الدار البيضاء يومي 16 و 17 يونيو 2005 حول : ” التكوين المستمر ” .
* ندوة مكناس / الدورة الأولى أيام 27 و 28 و 29 نونبر 2006 حول : ” مراجعة شمولية لمنهاج التكوين وفق المقاربة بالكفايات بمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي ” .
* ندوة مراكش أيام 7 و 8 و 9 مارس 2006 حول : ” إعداد البطاقات التقنية لمجزوءات التكوين بمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي ” .
* ندوة إفران أيام 11 و 12 و 13 و 14 يوليوز 2007 حول : ” المصادقة على البطاقات التقنية لمجزوءات التكوين بمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي ” .
* ندوة طنجة يومي 6 و 7 ماي 2006 حول : ” دلائل التربية على حقوق الطفل ، شبكة الجودة ، دليل مدونة الأسرة ، التربية الصحية “، وذلك بتنسيق مع اليونيسيف .
* يوم دراسي بقلعة السراغنة حول : ” تدريس الأمازيغية بالمدرسة الابتدائية ” وذلك يوم 20 دجنبر 2008 .
* دورة تكوينية حول : ” دور بيداغوجيا الإدماج في إرساء مبادئ ومدرسة النجاح ” من 1 إلى 5 يوليوز 2009 بشراكة مع مديرية المناهج .
النقط المقترحة في جدول الأعمال بهدف المصادقة ، جاءت على الشكل التالي :
* الاستماع إلى تقارير الفروع حول الدخول التكويني للموسم 2009 ? 2010 .
* متابعة عرض الكاتب العام الوطني الأستاذ عبد الحفيط الملوكي حول الإطار الجديد لإعادة هيكلة مراكز التكوين .
* متابعة عرض نائب الكاتب العام الوطني الأستاذ أحمد دكار حول مشروع الجمعية لإعادة هيكلة مراكز التكوين .
* الاستماع إلى مداخلة الكاتب العام الوطني للجمعية الوطنية للأساتذة المكونين بالمراكز التربوية الجهوية .
* مناقشة العرضين والتقدم باقتراحات .
* تنظيم ندوة صحافية لإعلان موقف الجمعية المغربية للمكونين بمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي من إعادة هيكلة المراكز بالصيغة التي تسعى الوزارة إلى تمريرها .
عقب المصادقة على جدول الأعمال تناوب ممثلو مكاتب الفروع على تقديم تقارير تطرقت إلى الدخول التكويني لموسم 2009 ? 2010 ، وقد اتسم هذا الدخول في معظم المراكز بما يلي :
* انطلاق الموسم التكويني في ظروف عادية مع استثناءات قليلة ( مركز فاس ، الصويرة ، طنجة ) .
* تسجيل خصاص من الأطر في بعض المواد في بعض المراكز ، والتحاق أطر جديدة من المبرزين في مراكز أخرى .
* عدم تفعيل المذكرة الوزارية رقم 01 بتاريخ : 10 محرم 1430 الموافق ل 07 يناير 2009 في شأن التداريب العملية للطالبات والطلبة الأساتذة بمراكز تكوين المعلمين والمعلمات لحد الآن .
* غزو الأقسام التحضيرية لمراكز التكوين .
* نقص في الأطر الإدارية من مديرين ومديري الدروس وحراس عامين .
* إقصاء عدد من المراكز في عدد من الأكاديميات من المشاركة في التكوين المستمر ، ومشاركة أطر بعض المراكز الأخرى في العملية .
* الإقصاء من تصحيح الامتحانات المهنية في مجموعة من الأكاديميات .
* تهريب مجموعة من التكوينات من المراكز إلى الأكاديميات : بيداغوجيا الإدماج ، التعليم الأولي ، تكوين جيني …
عقب ذلك تناول الكلمة الكاتب العام الوطني للجمعية الأستاذ عبد الحفيظ الملوكي ليقدم عرضا تحت عنوان : ” الإطار المرجعي لإصلاح منظومة التكوين الأساسي ” ، تطرق فيه إلى :
* نظام التكوين الذي تعتزم الوزارة فرضه ، فأشار إلى وجود خيارين كانا مطروحين : تكوين أساسي على فترة واحدة أو على فترتين ، وقد تم التداول حول هذه القضايا على صعيد الوزارة فتم التوافق حول خريطة طريق للتكوين على مرحلتين وهندسة للتكوين الأساس بالجامعة يواكبه تكوين تكميلي بالمراكز الجهوية للتكوين في إطار وضعيات مهنية .
* عناصر خريطة الطريق بالنسبة لهئية التدريس .
* الإجراءات المصاحبة.
* المرحلة المستهدفة ما بعد 2015.
* هندسة التكوين.
* نسق التكوين بشقيه الأساسي والتكميلي.
* الوضعيات المهنية.
* نظام التكوين بالمراكز الجهوية للتكوين.
* التكوين بالتناوب الاندماجي.
* مراكز التكوين CPR /CFI.
* المرحلة الانتقالية.
* رزنامة العمليات المرتقبة.
العرض الثاني ألقاه نائب الكاتب العام الوطني للجمعية الأستاذ أحمد دكار تطرق فيه إلى مشروع إعادة هيكلة مراكز تكوين أطر التربية الذي صادق عليه المؤتمر الأول للجمعية في يوليوز 2004 ،
تقديم عام.
الأسس المرجعية المعتمدة.
المبادئ العامة الموجهة.
تشخيص وضعية ما قبل إعادة الهيكلة.
أهداف إعادة هيكلة مراكز التكوين.
اختصاصات مراكز التكوين ووظائفها.
المجالس واللجن.
شروط وإجراءات القبول بالمراكز وتنظيم التكوين .
أطر الإدارة والتكوين.
سيناريوهات مرحلية لإدماج المراكز.
فتح باب المناقشة فأجمعت التدخلات على ما يلي :
* انفراد الوزارة بإعداد مشروع تكوين المدرسين ، وعدم إشراك المكونين من خلال جمعيتهم في صياغته ، بما ينسجم ومواد الميثاق الوطني للتربية والتكوين ، والمخطط الاستعجالي ، ومفهوم الجودة ، واتفاقية الشراكة المبرمة بين الجمعية والوزارة .
* إلحاق التكوين الأساسي بالجامعة رغم أن ظروف الجامعة غير مواتية لإرساء مسلك مهني لتكوين الأساتذة ، وللإشارة لم تصادق أي جامعة لحد الآن على إحداث مسلك مهني خاص بتكوين الأساتذة .
* تقزيم أدوار المركز الجهوي للتكوين المزمع إحداثه ، وحصرها في القيام بدور تكميلي هامشي في إطار وضعيات مهنية .
* تهريب التكوينات من المراكز إلى جهات أخرى ، وتهميش الكفاءات العاملة بالمراكز تمهيدا للإجهاز عليها وعلى المكتسبات والخبرات التربوية المتراكمة ،
* إسناد التكوين الأساسي والتكوين المستمر والبحث التربوي إلى فئات وجهات لا علاقة لها بها ضدا على المادة 134 من الميثاق الوطني للتربية والتكوين التي أناطت القيام بمهام التكوين الأساسي والتكوين المستمر والبحث التربوي بالمراكز الجهوية للتكوين .
* اللجوء إلى التوظيف المباشر الذي يتناقض مع شعار الجودة التي ترفعه الوزارة .
* عدم حفظ وصون حقوق ومكتسبات الأطر العاملة بالمراكز .
* إرسال مذكرة وزارية لجميع الأكاديميات لتحديد المراكز الجهوية للتكوين التي ستسهر على ضمان تأطير الوضعيات المهنية .
بعد المناقشة ، أعطيت الكلمة للكاتب العام الوطني للجمعية الوطنية للأساتذة المكونين بالمراكز التربوية الجهوية الأستاذ محمد المسناوي الذي أشار إلى خطورة ما جري داخل دواليب الوزارة حيث اشتد الصراع بين من يريد الإجهاز على المراكز لصالح الجامعة ، وجناح يرى ضرورة تفعيل الميثاق الوطني للتربية والتكوين وبالخصوص المادة 134 التي تنص على إرساء المراكز الجهوية للتكوين ، وقيامها بالمهام المنصوص عليها في الميثاق الوطني للتربية والتكوين . ومن النقط الأساسية التي أشار إليها العارض : أن أي مشروع للإصلاح لا يأخذ بعين الاعتبار مقترحات المكونين العاملين بالمراكز ومساهمتهم في بلورة مشروع بديل ، ممن راكموا تجربة وخبرة طويلة في ميادين التكوين بشقية الأساسي والمستمر ، سواء على صعيد مراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي أو المراكز التربوية الجهوية مآله الفشل . حيث إنه بعدم التجاوب مع الممارسين في الميدان يضرب في الصميم المقاربة التشاركية والتصاعدية التي ينبغي أن تطبع عمل أي لجنة تنكب على إعداد مشروع إعادة هيكلة المراكز ، وهو ما سيفتح باب الاحتجاج بالوسائل المشروعة على مصراعيه .
بعد تناول وجبة الغذاء عاد أعضاء مكاتب الفروع للتداول فيما يتعين القيام به لمواجهة انفراد الوزارة بصياغة مشروع إعادة هيكلة تكوين المدرسين دون استشارة الأساتذة المكونين بمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي والمراكز التربوية الجهوية من خلال جمعيتيهما ، وإخبار ممثلي النقابات التعليمية والصحف الوطنية والجهوية الذين حضروا حوالي الساعة الثالة والنصف بنتائج المجلس الوطني .
أجوبة أعضاء المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للمكونين عن تساؤلات ممثلي النقابات التعليمية والصحف الوطنية والجهوية تمحورت حول التنديد بالانزلاق الخطير الذي يعرفه هذا المشروع لكونه يشكل قطيعة مع الاختيارات الاستراتيجية التي نص عليها الميثاق الوطني للتربية والتكوين وخصوصا المادة 134 منه التي تنص على :
* اعتبار مراكز تكوين الأطر ضمن مؤسسات التعليم العالي غير الجامعية .
* تعميم التكوين الأساس والتكوين المستمر على مختلف هيئات وأطر الوزارة .
* توحيد مراكز التكوين في معاهد جهوية تتمتع بكامل استقلاليتها .
* تحديد وظائف مراكز التكوين في التكوين الأساسي والمستمر والبحث التربوي .
ولعدة اعتبارات أخرى أهمها :
* الإقصاء الممنهج الممارس على مراكز التكوين .
* تهريب التكوين الأساس إلى الجامعات وفق ما يتم طبخه كإجراءات لإرساء المشروع الأول من المجال الثالث E3P1الخاص بما يسمى تعزيز الكفاءات الوطنية .
* تفويت التكوين المستمر للأكاديميات دون أن يحقق أهدافه ، وتفويض البحث التربوي في يوليوز الماضي لوحدة مركزية .
* الاستفراد بتصور وإعداد مشروع إعادة هيكلة تكوين المدرسين .
* اختزال وظيفة المراكز في دور تكميلي هامشي ينحصر في إشرافها على الوضعيات المهنية ( التداريب العملية ) ، ليصبح التكوين الأساس برأسين ، الشيء الذي لا يحقق الجودة .
و قد أجمع المشاركون في المجلس الوطني على رفض هذا المشروع ودعوة الوزارة إلى الحوار العاجل ، والأحزاب والنقابات لدعم موقف الجمعية المغربية للمكونين بمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي والجمعية الوطنية للأساتذة المكونين بالمراكز التربوية الجهوية ، من أجل وقف هذا المسلسل المهدد لنجاعة التكوين ومصداقيته ، كما أهابوا بكل العاملين بالمراكز إلى الاستعداد لإنجاح مختلف الأشكال النضالية التي تم الاتفاق عليها بين الجمعيتين في الأفق القريب .
حضر أشغال المجلس الوطني والندوة الصحافية : عضوان عن كل فرع من فروع الجمعية المغربية للمكونين بمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي بجميع جهات المغرب ، الكاتب العام الوطني للجمعية الوطنية للأساتذة المكونين بالمراكز التربوية الجهوية ، أعضاء من المركز التربوي الجهوي بطنجة ، ممثلو الصحف الوطنية والجهوية بجهة مراكش تانسيفت الحوز ، ممثلو النقابات التعليمية بالجهة ، وممثلو قدماء خريجي مركز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي بمراكش .
افتتح اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ، تلاها أستاذ مكون من مركز مراكش ، ثم أعطيت الكلمة للسيدة مديرة المركز التي رحبت بالحاضرين مشيرة إلى الظرفية الدقيقة التي تجتازها مراكز التكوين والانشغالات الأساسية لأطر المراكز ، متمنية النجاح لأشغال اللقاء .
بعد ذلك ذكَّر عضو المكتب التنفيذي الأستاذ محمد بنقاسم بلاط بمساهمة الجمعية في سيرورة إصلاح منظومة التربية والتكوين من خلال مجموعة من الأنشطة التربوية والندوات والدورات التكوينية التي تروم دعم خبرات المكونين لتحقيق جودة التكوين ، والتي نظمت بشراكة مع جهات مختلفة منها : مديرية المناهج ، الوحدة المركزية لتكوين الأطر ، أكاديمية جهة مكناس تافيلالت ، أكاديمية جهة مراكش تانسيفت الحوز ، فرع مؤسسة الأعمال الاجتماعية بمراكش ، والتي توجت بعقد شراكة بين الجمعية والوزارة بتاريخ 2 فبراير 2007 .
أهم هذه الندوات والدورات التكوينية :
* ندوة فاس بتاريخ 26 يونيو 2000 تحت شعار : ” المشاركة الفعلية للمكونين في بناء استراتيجية التكوين شرط أساسي لجودته ” .
* ندوة الرباط يومي 20 و 21 أبريل 2001 حول موضوع : ” آفاق تكوين المدرسين على ضوء الميثاق الوطني للتربية والتكوين ” .
* ندوة الدار البيضاء يومي 16 و 17 يونيو 2005 حول : ” التكوين المستمر ” .
* ندوة مكناس / الدورة الأولى أيام 27 و 28 و 29 نونبر 2006 حول : ” مراجعة شمولية لمنهاج التكوين وفق المقاربة بالكفايات بمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي ” .
* ندوة مراكش أيام 7 و 8 و 9 مارس 2006 حول : ” إعداد البطاقات التقنية لمجزوءات التكوين بمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي ” .
* ندوة إفران أيام 11 و 12 و 13 و 14 يوليوز 2007 حول : ” المصادقة على البطاقات التقنية لمجزوءات التكوين بمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي ” .
* ندوة طنجة يومي 6 و 7 ماي 2006 حول : ” دلائل التربية على حقوق الطفل ، شبكة الجودة ، دليل مدونة الأسرة ، التربية الصحية “، وذلك بتنسيق مع اليونيسيف .
* يوم دراسي بقلعة السراغنة حول : ” تدريس الأمازيغية بالمدرسة الابتدائية ” وذلك يوم 20 دجنبر 2008 .
* دورة تكوينية حول : ” دور بيداغوجيا الإدماج في إرساء مبادئ ومدرسة النجاح ” من 1 إلى 5 يوليوز 2009 بشراكة مع مديرية المناهج .
النقط المقترحة في جدول الأعمال بهدف المصادقة ، جاءت على الشكل التالي :
* الاستماع إلى تقارير الفروع حول الدخول التكويني للموسم 2009 ? 2010 .
* متابعة عرض الكاتب العام الوطني الأستاذ عبد الحفيط الملوكي حول الإطار الجديد لإعادة هيكلة مراكز التكوين .
* متابعة عرض نائب الكاتب العام الوطني الأستاذ أحمد دكار حول مشروع الجمعية لإعادة هيكلة مراكز التكوين .
* الاستماع إلى مداخلة الكاتب العام الوطني للجمعية الوطنية للأساتذة المكونين بالمراكز التربوية الجهوية .
* مناقشة العرضين والتقدم باقتراحات .
* تنظيم ندوة صحافية لإعلان موقف الجمعية المغربية للمكونين بمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي من إعادة هيكلة المراكز بالصيغة التي تسعى الوزارة إلى تمريرها .
عقب المصادقة على جدول الأعمال تناوب ممثلو مكاتب الفروع على تقديم تقارير تطرقت إلى الدخول التكويني لموسم 2009 ? 2010 ، وقد اتسم هذا الدخول في معظم المراكز بما يلي :
* انطلاق الموسم التكويني في ظروف عادية مع استثناءات قليلة ( مركز فاس ، الصويرة ، طنجة ) .
* تسجيل خصاص من الأطر في بعض المواد في بعض المراكز ، والتحاق أطر جديدة من المبرزين في مراكز أخرى .
* عدم تفعيل المذكرة الوزارية رقم 01 بتاريخ : 10 محرم 1430 الموافق ل 07 يناير 2009 في شأن التداريب العملية للطالبات والطلبة الأساتذة بمراكز تكوين المعلمين والمعلمات لحد الآن .
* غزو الأقسام التحضيرية لمراكز التكوين .
* نقص في الأطر الإدارية من مديرين ومديري الدروس وحراس عامين .
* إقصاء عدد من المراكز في عدد من الأكاديميات من المشاركة في التكوين المستمر ، ومشاركة أطر بعض المراكز الأخرى في العملية .
* الإقصاء من تصحيح الامتحانات المهنية في مجموعة من الأكاديميات .
* تهريب مجموعة من التكوينات من المراكز إلى الأكاديميات : بيداغوجيا الإدماج ، التعليم الأولي ، تكوين جيني …
عقب ذلك تناول الكلمة الكاتب العام الوطني للجمعية الأستاذ عبد الحفيظ الملوكي ليقدم عرضا تحت عنوان : ” الإطار المرجعي لإصلاح منظومة التكوين الأساسي ” ، تطرق فيه إلى :
* نظام التكوين الذي تعتزم الوزارة فرضه ، فأشار إلى وجود خيارين كانا مطروحين : تكوين أساسي على فترة واحدة أو على فترتين ، وقد تم التداول حول هذه القضايا على صعيد الوزارة فتم التوافق حول خريطة طريق للتكوين على مرحلتين وهندسة للتكوين الأساس بالجامعة يواكبه تكوين تكميلي بالمراكز الجهوية للتكوين في إطار وضعيات مهنية .
* عناصر خريطة الطريق بالنسبة لهئية التدريس .
* الإجراءات المصاحبة.
* المرحلة المستهدفة ما بعد 2015.
* هندسة التكوين.
* نسق التكوين بشقيه الأساسي والتكميلي.
* الوضعيات المهنية.
* نظام التكوين بالمراكز الجهوية للتكوين.
* التكوين بالتناوب الاندماجي.
* مراكز التكوين CPR /CFI.
* المرحلة الانتقالية.
* رزنامة العمليات المرتقبة.
العرض الثاني ألقاه نائب الكاتب العام الوطني للجمعية الأستاذ أحمد دكار تطرق فيه إلى مشروع إعادة هيكلة مراكز تكوين أطر التربية الذي صادق عليه المؤتمر الأول للجمعية في يوليوز 2004 ،
تقديم عام.
الأسس المرجعية المعتمدة.
المبادئ العامة الموجهة.
تشخيص وضعية ما قبل إعادة الهيكلة.
أهداف إعادة هيكلة مراكز التكوين.
اختصاصات مراكز التكوين ووظائفها.
المجالس واللجن.
شروط وإجراءات القبول بالمراكز وتنظيم التكوين .
أطر الإدارة والتكوين.
سيناريوهات مرحلية لإدماج المراكز.
فتح باب المناقشة فأجمعت التدخلات على ما يلي :
* انفراد الوزارة بإعداد مشروع تكوين المدرسين ، وعدم إشراك المكونين من خلال جمعيتهم في صياغته ، بما ينسجم ومواد الميثاق الوطني للتربية والتكوين ، والمخطط الاستعجالي ، ومفهوم الجودة ، واتفاقية الشراكة المبرمة بين الجمعية والوزارة .
* إلحاق التكوين الأساسي بالجامعة رغم أن ظروف الجامعة غير مواتية لإرساء مسلك مهني لتكوين الأساتذة ، وللإشارة لم تصادق أي جامعة لحد الآن على إحداث مسلك مهني خاص بتكوين الأساتذة .
* تقزيم أدوار المركز الجهوي للتكوين المزمع إحداثه ، وحصرها في القيام بدور تكميلي هامشي في إطار وضعيات مهنية .
* تهريب التكوينات من المراكز إلى جهات أخرى ، وتهميش الكفاءات العاملة بالمراكز تمهيدا للإجهاز عليها وعلى المكتسبات والخبرات التربوية المتراكمة ،
* إسناد التكوين الأساسي والتكوين المستمر والبحث التربوي إلى فئات وجهات لا علاقة لها بها ضدا على المادة 134 من الميثاق الوطني للتربية والتكوين التي أناطت القيام بمهام التكوين الأساسي والتكوين المستمر والبحث التربوي بالمراكز الجهوية للتكوين .
* اللجوء إلى التوظيف المباشر الذي يتناقض مع شعار الجودة التي ترفعه الوزارة .
* عدم حفظ وصون حقوق ومكتسبات الأطر العاملة بالمراكز .
* إرسال مذكرة وزارية لجميع الأكاديميات لتحديد المراكز الجهوية للتكوين التي ستسهر على ضمان تأطير الوضعيات المهنية .
بعد المناقشة ، أعطيت الكلمة للكاتب العام الوطني للجمعية الوطنية للأساتذة المكونين بالمراكز التربوية الجهوية الأستاذ محمد المسناوي الذي أشار إلى خطورة ما جري داخل دواليب الوزارة حيث اشتد الصراع بين من يريد الإجهاز على المراكز لصالح الجامعة ، وجناح يرى ضرورة تفعيل الميثاق الوطني للتربية والتكوين وبالخصوص المادة 134 التي تنص على إرساء المراكز الجهوية للتكوين ، وقيامها بالمهام المنصوص عليها في الميثاق الوطني للتربية والتكوين . ومن النقط الأساسية التي أشار إليها العارض : أن أي مشروع للإصلاح لا يأخذ بعين الاعتبار مقترحات المكونين العاملين بالمراكز ومساهمتهم في بلورة مشروع بديل ، ممن راكموا تجربة وخبرة طويلة في ميادين التكوين بشقية الأساسي والمستمر ، سواء على صعيد مراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي أو المراكز التربوية الجهوية مآله الفشل . حيث إنه بعدم التجاوب مع الممارسين في الميدان يضرب في الصميم المقاربة التشاركية والتصاعدية التي ينبغي أن تطبع عمل أي لجنة تنكب على إعداد مشروع إعادة هيكلة المراكز ، وهو ما سيفتح باب الاحتجاج بالوسائل المشروعة على مصراعيه .
بعد تناول وجبة الغذاء عاد أعضاء مكاتب الفروع للتداول فيما يتعين القيام به لمواجهة انفراد الوزارة بصياغة مشروع إعادة هيكلة تكوين المدرسين دون استشارة الأساتذة المكونين بمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي والمراكز التربوية الجهوية من خلال جمعيتيهما ، وإخبار ممثلي النقابات التعليمية والصحف الوطنية والجهوية الذين حضروا حوالي الساعة الثالة والنصف بنتائج المجلس الوطني .
أجوبة أعضاء المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للمكونين عن تساؤلات ممثلي النقابات التعليمية والصحف الوطنية والجهوية تمحورت حول التنديد بالانزلاق الخطير الذي يعرفه هذا المشروع لكونه يشكل قطيعة مع الاختيارات الاستراتيجية التي نص عليها الميثاق الوطني للتربية والتكوين وخصوصا المادة 134 منه التي تنص على :
* اعتبار مراكز تكوين الأطر ضمن مؤسسات التعليم العالي غير الجامعية .
* تعميم التكوين الأساس والتكوين المستمر على مختلف هيئات وأطر الوزارة .
* توحيد مراكز التكوين في معاهد جهوية تتمتع بكامل استقلاليتها .
* تحديد وظائف مراكز التكوين في التكوين الأساسي والمستمر والبحث التربوي .
ولعدة اعتبارات أخرى أهمها :
* الإقصاء الممنهج الممارس على مراكز التكوين .
* تهريب التكوين الأساس إلى الجامعات وفق ما يتم طبخه كإجراءات لإرساء المشروع الأول من المجال الثالث E3P1الخاص بما يسمى تعزيز الكفاءات الوطنية .
* تفويت التكوين المستمر للأكاديميات دون أن يحقق أهدافه ، وتفويض البحث التربوي في يوليوز الماضي لوحدة مركزية .
* الاستفراد بتصور وإعداد مشروع إعادة هيكلة تكوين المدرسين .
* اختزال وظيفة المراكز في دور تكميلي هامشي ينحصر في إشرافها على الوضعيات المهنية ( التداريب العملية ) ، ليصبح التكوين الأساس برأسين ، الشيء الذي لا يحقق الجودة .
و قد أجمع المشاركون في المجلس الوطني على رفض هذا المشروع ودعوة الوزارة إلى الحوار العاجل ، والأحزاب والنقابات لدعم موقف الجمعية المغربية للمكونين بمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي والجمعية الوطنية للأساتذة المكونين بالمراكز التربوية الجهوية ، من أجل وقف هذا المسلسل المهدد لنجاعة التكوين ومصداقيته ، كما أهابوا بكل العاملين بالمراكز إلى الاستعداد لإنجاح مختلف الأشكال النضالية التي تم الاتفاق عليها بين الجمعيتين في الأفق القريب .
من اليمين إلى اليسار :الأستاذ : عبد الحفيظ الملوكي الكاتب العام الوطني للجمعية المغربية للمكونين بمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي .الأستاذة فاطمة الزهراء إلو مديرة مركز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي بمراكش الأستاذ : مجمد بنقاسم بلاط عضو المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للمكونين بمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي .الأستاذ : أحمد دكار نائب الكاتب العام الوطني للجمعية المغربية للمكونين بمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي .

العضو الثاني إلى اليمين الأستاذ محمد ركراكي نائب كاتب فرع الناظورالعضو الثالث إلى اليمين الأستاذ خالد الجناتي نائب أمين فرع الناظور








Salut,
les formateurs du rien du tout se montrent: les deux racistes de l’amazighe et de l’amazighité.Jusqu’à maintenant les futurs enseignants n’ont pas de professeur de l’amazighe.
C’est à cause de ces deux qui n’ont même pas le droit d’enseigner dans ce centre faute de diplômes.
ساحة التعليم أصبحت مطية للوصوليين والمتنطعين و لكل من هب ودب فما موقع المسمى ******** في المنظومة التربوية والكل يعرف كيف وصل الى هناك فهو أكبر وصولي في الا قليم وقصصه معروفة للكل وهو نكتة بين رجال التعليم لخرجاته المضحكة فابتعد من امامنا والا سنبدا بذكر منجزاتك في التعليم
جمعية ايييييه جاي تتكلم عليها؟؟
صاحب هذا التعليق طالب معلم سابق ، تكون بالمركز على يد الأساتذة الذين يسيء إليهم بكلام غير مسؤول . وقد فضح نفسه بنفسه من خلال ما ذكره عن تعطيل تدريس مادة اللغة الأمازيغية بالمركز . وحتى يفهم القارئ الكريم سبب هذه الإساءة المجانية ، نخبره أن صاحب التعليق المشين حاول جاهدا أن يلتحق بالمركز – بطرق دنيئة وغير شريفة – لتدريس اللغة الأمازيغية ، لكنه لم يفلح للأسباب التالية :
أن هناك منافسا له يود هو الآخر الالتحاق بالمركز في إطار تكليف .
أن كلا منهما طلب تدخل النقابة التي ينتمي إليها ، الشيء الذي عقَّد التحاق أي منهما .
أن التعيين بالمركز يقتضي مسطرة وشروطا لا تتوفر في كليهما ، وتتلخص في أن يكون المترشح مبرزا ، وأن يشارك في الحركة الوطنية ، والوزارة لها وحدها صلاحية تعيينه .
أنه يتحمل جزءا من مسؤولية عدم تدريس الأمازيغية بالمركز ، لأنه حاول بكل الوسائل ? حتى الانتهازية منها ? أن يقصي منافسه .
أنه طرف في صراع نقابي حال دون التحاق أي منهما ولو في إطار تكليف .
أن غباءه جعله يتوهم أن هناك أساتذة عرقلوا التحاقه بالمركز ، فأطلق العنان للسانه السليط ليتهجم على أساتذته الذين يرجع إليهم فضل تكوينه .
أن هذه السنة تميزت بالتحاق ثلاثة أساتذة جدد بالمركز يدرسون مواد : اللغة العربية ، واللغة الفرنسية ، والرياضيات ، جميعهم مبرزون .
وعلى كل حال لا نملك إلا أن نقول له ما قال المتنبي :
وإذا أتتك مذمتي من ناقص *** فهي الشهادة لي بأني كامل .
ملحوظة : نحن على استعداد لذكر اسمه والأساليب الانتهازية التي يسلكها لقضاء مآربه .
إ : ـ ح ـ فر
مانا ثمازيغت إغا ثسغاض ذي المركز
أقا المركز ذا طاس خاك ألكعلم نرفضيحت .
شفاياش غا ربزاوز أشسبوهرين .
à :
H – F
La remarque n?est pas gentille. Elle est comme la goutte d’eau qui fait déborder le vase. Plutôt que je me fâche, je fais preuve de patience dans mes sentiments mais j?indique clairement quand même les limites à ne pas dépasser.
فقط أريد أن أتسائل بعد قرائتي للبيان ،هل ستشمل المقاطعةفي حال حذوتهاحتئ المكلفين بمهام التنسيق أم لا?…؟؟؟
غاب القط قالعب يا فأر
المعلق بالفرنسية ( ح – فر ) معلم معروف عنه أنه كان يهدر وقت تلامذته في القسم لمتابعة دراسته الجامعية دون حسيب أو رقيب أو ضمير مهني ، وهذا بشهادة المعلمين الذين اشتغلوا معه في التعليم الابتدائي ، وعندما حصل على الإجازة في الفرنسية ، استغل الانتماء إلى نقابة الجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل ، ليتم تكليفه بتدريس اللغة الفرنسية بالتعليم الثانوي التأهيلي ، كما استغل علاقته برئيس شعبة اللغة الفرنسية بالكلية متعددة الاختصاصات بسلوان ، وأعضاء من المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ليكلف بإعطاء دروس بالكلية المذكورة في اللغتين الفرنسية والأمازيغية ؛ مع أن مستواه الهزيل لا يؤهله لذلك ، وخير شاهد على ما نقول هو الأسلوب الذي كتب به مقاله الذي يقذف فيه أساتذة مركز تكوين المعلمين الذين تكون على أيديهم ، ويصف فيه أستاذين منهم بالعنصرية . فتلميذ حتوسط في التعليم الثانوي التأهيلي يمكن أن يبدع أحسن منه بلغة موليير. هذا الترقي غير المستحق – في ظل الفراغ الناجم عن نقص أساتذة التعليم الثانوي التأهيلي ، والمغادرة الطوعية للدكاترة الجامعيين الأكفاء ، وعدم وجود كفاءات حقيقية لتغطية حاجيات المؤسسات التربوية من الأطر لتدريس اللغة الأمازيغية ، جعل شبه المتعلم هذا ، يتوهم أنه أصبح أستاذا جامعيا ، مع أنه محط سخرية وتندر طلبة الشعبتين ( غاب القط قالعب يا فأر ) . بل وعمد بكل الوسائل الحقيرة لقطع الطريق على منافسه ( ع ? أ ) الذي يرغب هو الآخر في تدريس الأمازيغية بالمركز ، رغم أن هذا الأخير مشهود له بحسن الأخلاق وبالكفاءة المهنية ، وقد تم ترحيب أطر المركز ? إدارة وأساتذة – به لتدريس اللغة الأمازيغية ، لكن تدخل جهات نقابية وغيرها لفائدة ( ح – فر ) حال دوت تكليف أي منهما .
نخبر هذا العنصري الحاقد بأنه ممقوت وغير مرحب به في المركز ، ولا مجال لإقحام اللعة الأمازيغية لتحقيق أغراض دنيئة ، فاللغة الأمازيغية أسمى من أن تكون محل مزايدة من أي كان ، وعلى أعضاء المعهد الملكي الحذر من المغالطات التي ينشرها هذا الأفاك , وأهلا وسهلا بأي أستاذ آخر لتدريسها بالمركز .
تغمد الله التعليم الجامعي بواسع رحمته ، وألهم الطلبة الجامعيين الصبر والسلوان ، وعزاؤنا واحد ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، فإن الخطب جلل والمصاب عظيم : إذ لم يكف الجامعة ، أن 55 بالمائة من الأساتذة الجامعيين لم ينشروا – قط – بحثا واحدا خلال مسارهم المهني ، بل إن أشباه المتعلمين – من معلمي الصبيان بالتعليم الابتدائي – صاروا يعطون الدروس في مواد الفرنسية والأمازيغية … بالكلية متعددة الاختصاصات بسلوان التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة ، أمثال ( ح فر ) .
فأي مهانة لحقت بالجامعة أكثر من إسناد التعليم الجامعي لمن لا يفقه شيئا ؟
إن إصلاح أوضاع الجامعة يقتضي من العميد تطهير الكلية المشار إليها من الشوائب التي علقت بها ، وإلا فإن الإبقاء على أنصاف المتعلمين ضمن هيأة التدريس يسيء إلى الأساتذة الجامعيين المنتسبين إليها ، ويؤذن بدق مسمار آخر في نعشها . والسلام على من اتبع الهدى .
ياصاحب الصورة الثالثة …..ان الجودة في التربية غير موجودة والدليل هو وجودك انت منتسبا لقطاع التربية والسبب بسيط فعوض ان تكتب عن التربية ترشدنا الى صورتك فهل يخفى القمر ؟
لاتعرف كيف تموقع نفسك في صورة فما موقعك من التربية .