وقفة احتجاجية لضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر بالعاصمة الرباط

منعت السلطات العمومية أول أمس الجمعة ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر من الاقتراب من محيط السفارة الجزائرية بالعاصمة الرباط،
ورفع هؤلاء الضحايا لافتات تحمل النظام الجزائري المسؤولية عن معاناتهم المادية والمعنوية، كما طالبوا بفتح تحقيق دولي في المقابر الجماعية الواقعة بسبخة وهران، والتي يقولون أن بين المدفونين فيها مواطنون مغاربة، كما رددوا شعارات تدين المسؤولين الجزائريين وتدعوهم إلى تعويضهم عن ترك بيوتهم وممتلكاتهم ودفعهم نحو الحدود مع المغرب بالقوة، ما خلف لدى هؤلاء شعورا مستحكما بالأسى والضياع لم تنفع العقود الثلاث التي مضت في محوه من ذاكرتهم، لاسيما وان اغلبهم صار يعيش وضعا اجتماعيا واقتصاديا بئيسا منذ لحظة الترحيل إلى اليوم.
وقدم جل المشاركين في الوقفة على متن حافلة أقلتهم من مدينة الناظور قبل أن يلتحق بهم عدد اقل من الدار البيضاء، طنجة، اكادير وسيدي قاسم، حيث كانوا ينوون الوصول إلى مقر السفارة الجزائرية، غير أن السلطات الأمنية فرضت طوقا امنيا عليهم لم تشفع توسلات بعض الضحايا في رفعهم عنهم، بينما شرع العديد منهم في سرد جوانب من معاناتهم على مسامع رجال الأمن أملا في “استدرار تعاطفهم” لفتح الطريق أمامهم، دون جدوى.
وعبر محمد الهرواشي في تصريح خاص بعين المكان عن أسفه الشديد لموقف السلطات المغربية في تعاملها مع الشكل الاحتجاجي لجمعية ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر، من دون أن يبدي اعتراضه عليه، أو يقدم تبريرات له، متشبثا في الوقت نفسه بمطالب جمعيته باسترجاع ممتلكات الضحايا وتعويضهم عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقتهم، ووجوب تقديم النظام الجزائري لاعتذار رسمي باسم الدولة الجزائرية، وفتح الحدود في وجه العائلات المشتتة.
بينما لم يخف مصدر متتبع لقضية المطرودين من الجزائر في حديثه «وجود علاقة محتملة بين تعامل السلطات مع الوقفة الاحتجاجية وسعيها لعدم “تأجيج الوضع” بعد التوتر الشديد الذي صارت تمر منه العلاقات المغربية الجزائرية على خلفية قضية “اميناتو حيدر”»، غير أن ذات المصدر شدد على ما اسماه «خلافات داخلية وسوء تنسيق تتخبط فيه الجمعية، و سحب بعض الأطراف لدعمها عنها»، وهو ما جعل «وقفة هذا العام تبدو باهتة لم يتعد عدد المشاركين فيها 70 شخصا، على الرغم من تمكن الجمعية العام الماضي من تنفيذ وقفة مماثلة في ساحة قريبة من السفارة الجزائرية، وبعدد اكبر من المشاركين».
من جانب آخر، أعرب ميلود الشاوش، على هامش الوقفة عن أمله في الوصول إلى تشكيل “فيدرالية” تجمع بين ثلاث جمعيات تشتغل كل واحدة منها على قضية المغاربة المطرودين من الجزائر، وهي جمعية ضحايا الطرد من الجزائر التي يوجد مقرها بالرباط، وجمعية ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر التي تأسست بالناظور، وجمعية إنصاف المغاربة المطرودين من الجزائر بمكناس، وهي جمعيات قال الشاوش إنها «تفتقد للتنسيق فيما بينها لأجل العمل على توحيد الجهود للدفاع عن مطالب الضحايا، على الرغم من محاولات عديدة بذلت للتوصل إلى أرضية عمل مشترك بينها»، مضيفا أن «الوقفة الاحتجاجية لم ترق إلى مستوى التعبئة المطلوبة بسبب انعدام قنوات التواصل بين جمعية ضحايا الترحيل التعسفي وجمعيته التي يوجد مقرها بالرباط، حيث كان بالإمكان أن ننسق بيننا لإعطاء الوقفة الاحتجاجية إشعاعا اكبر، ونتفادى بالمقابل تحميل الضحايا من كبار السن والنساء أعباء التنقل من الناظور إلى الرباط في ظروف صعبة للغاية».
باسم اللله الرحمن الرحيم
في البداية اود التعليق على هاته الصور اعلاه انني كنت انا شخصيا في هذه الوقفة الاحتجاجية التي كانت بمدينة الرباط يوم 18/12/2009 والتي بموجبها منعتها السلطات بالرباط وانا بحسن نية كنت قد ذهبت من الناظور الى الرباط رخص لي باشا مدينة الناظور بالذهاب الحلفلة ثم وصلت مع الفجر بسيارتي والحافلة اتت بعدي وعند وصولي على الساعة السابعة صباحا اتصلت بالمسمى الهرواشي محمد هاتفيا ولم يجب عني وذهبت الى الفندق الذي يقيم فيه وسئلته عن الحافلات الاحدى عشرة التي كان قد وعدني باحضارها من مختلف مدن المغرب وفاجاني بان كذب علي وقال لي ان اذهب الى السفارة وتفاجات بانني لم اجد سوى حافلة وحيدة وهي التي جئت بها من مدينة الناظور واتجهت بها الى السفارة الجزائرية واذ بي اجد الامن مطوقا مبنى السفارة الجزائرية واخبرني رجل من الامن بان الوقفة الاحتجاجية منعت ووجهونا الى مقاطعة حسان ثم نزلو المطرودين من الحافلة والتحقنا بهم سيرا الى سفارة مصر وحاصرونا هناك والمسمى الهرواشي مختبئا في احدى المقاهي بعيدا عن السفارة ويترقبنا من بعيد ثم على الساعة 12 ظهرا عندما راى وسائل الاعلام تتجه نحونا اتى مهرولا ليدلي بكذبه المعتاه بالله عليكم هل هذا الشخص موضع ثقة وللاشارة فقد اخبرتني سلطات جهة الرباط باننا منعنا من الوقفة وهو كان على علم بكل هذا ومع ذلك لم يعلمي بالغاء الوقفة وعدم الاتيان بالحافلة التي كان قد وعدني بالتكفل بمصاريف الذهاب والاقامة وان هناك شخص سيتكفل بجميع المصاريف والناس المغلوبين على امرهم بمعاناتهم بالطريق وتكفلت انا بجميع مصاريف الحافلة وهو سرق تلك الاموال جميعها وهو لم يفعل هذا الا لكسب او بمعنى اخر لاختلاس الاموال من المطرودين الضعفاء هذه كلمة حق اود ان تعلمو ابها لكي لا تخدعوا في هذا الشخص والله تعالى يمهل ولايهمل والسلام ختام.
اريد التعليق علي نور الدين الداودي .لقد ذهبنا جميعا الي الرباط لننظم وقفة احتجاجية امام السفارة الجزائرية .حقيقة ان نور الدين الدادي تسلم الترخيص من الباشا .ولاكن متي توصل به وفي اي ساعة لقد قال لي ان الباشا كان رفض ان يمنح له ترخيص للذهاب الي الرباط وحينما اتصل بالهرواشي واخبره قال له الهرواشي لا تذهب غنده فهو الذي سيتصل بك ويسلمه لك ويطلب منك المسامحة وفعلا ذالك ما حصل ام منع الوقفة فهذا من الاكاذيب التي لا يتقنها الداودي الداودي له مشكل مع الهرواشي لانه اتهمه بسرقة 700 مليون من اموال الشركة التي اشترك فيها مع الهرواشي .النيابة العامة تابعته واحالنه علي قاضي التحقيق .وقد صرح لي الهرواشي ان قضية كبيرة تنتظره امام محكمة وجدة لانه سرق المتريال انتاع الشركة وكيبيبض اموال المخدرات مع المسمي الطيب وان احد العاهرات استولت علي تلك الاموال وسجلتها باسم صاحبها الموجود في هولاندا وهي خدامة عند محامي وكتمارس مع المستثمرين وكتقدم لهم نور الدين الداودي بصفة رجل اعمال .وهي الي صيدت الهرواشي حتي انحلو ليه لعروق غزت فيه لحمار
حينما تري فتنة ففتش عن المراة الهرواشي والداودي كانا صديقان لا يفترقان .فمن فرق بينهما انها اللفعة التي اغوت الهرواشي وذمعت الداودي والنتيجة هي القضية التي ضاعت بسبب عاهرة وبسبب فتيحة وبسبب مولود وبسبب زبناء ءاخرين ضاعوا وضاعت حقوقهم لانهم مروا من هماك