أزيد من 94 ألف مغربي عاطل بإسبانيا يتلقون تعويضات


أزيد من 94 ألف مغربي عاطل بإسبانيا يتلقون تعويضات
محمد بنكاسم
بلغ عدد المغاربة العاطلين في إسبانيا المستفيدين من إعانات الدولة أزيد من 94 ألف فرد إلى غاية آخر نونبر 2009، وهو ما يمثل 22 في المائة تقريبا من إجمالي المستفيدين ضمن الجاليات المقيمة في إسبانيا حسب آخر إحصائيات وزارة الشغل والهجرة،
بلغ عدد المغاربة العاطلين في إسبانيا المستفيدين من إعانات الدولة أزيد من 94 ألف فرد إلى غاية آخر نونبر 2009، وهو ما يمثل 22 في المائة تقريبا من إجمالي المستفيدين ضمن الجاليات المقيمة في إسبانيا حسب آخر إحصائيات وزارة الشغل والهجرة،
وقد ناهز مجموع المستفيدين من الأجانب 429 ألفا إلى غاية نونبر الماضي، وتأتي هذه الأرقام في ظل استمرار تفاقم أعداد المعطلين في القارة الأوربية خصوصا الدول الأكثر تضررا، ومن بينها إسبانيا وقد كانت الجالية المغربية من أكبر الفئات التي تأثرت سلبا من تفاقم معدلات البطالة بفعل طبيعة الأعمال التي تقوم بها والصعوبات التي تواجهها للاندماج في الدول المستقبلة.
وقد جاء في المراتب الموالية للمغاربة كل من الإيكوادوريين (52 ألفا و640 شخصا)، ثم الرومانيين (52 ألفا و369) فالكولومبيين (30 ألفا و506)، وقد كان القطاع الفلاحي أكثر المجالات الاقتصادية التي طالتها البطالة بحيث تراجع عدد المشتغلين فيه من 110 آلاف شخص إلى 106 آلاف، في حين زاد عدد العاملين في قطاعي الصناعة والبناء، وشهد قطاع الخدمات تراجعا طفيفا في عدد مناصب الشغل.
وليس الأجانب المقيمون في إسبانيا وحدهم المتضررين من زيادة أعداد العاطلين، بل يشمل الإسبان أنفسهم، إذ اقترب عدد الباحثين عن الشغل في البلاد كلها من 4 ملايين شخص، بحيث زاد هذا العدد بنسبة 25.4 في المائة خلال العام الجاري، وهو معدل يفوق بالضعف متوسط المعدلات المسجلة في دول أوربية أخرى. ومن بين المدن الإسبانية كانت العاصمة مدريد الأكثر تضررا، بحيث زاد عدد العاطلين فيها بالضعف منذ صيف 2007، ليستقر في 451 ألفا و929 في آخر السنة الفارطة.
وقد جاء في المراتب الموالية للمغاربة كل من الإيكوادوريين (52 ألفا و640 شخصا)، ثم الرومانيين (52 ألفا و369) فالكولومبيين (30 ألفا و506)، وقد كان القطاع الفلاحي أكثر المجالات الاقتصادية التي طالتها البطالة بحيث تراجع عدد المشتغلين فيه من 110 آلاف شخص إلى 106 آلاف، في حين زاد عدد العاملين في قطاعي الصناعة والبناء، وشهد قطاع الخدمات تراجعا طفيفا في عدد مناصب الشغل.وليس الأجانب المقيمون في إسبانيا وحدهم المتضررين من زيادة أعداد العاطلين، بل يشمل الإسبان أنفسهم، إذ اقترب عدد الباحثين عن الشغل في البلاد كلها من 4 ملايين شخص، بحيث زاد هذا العدد بنسبة 25.4 في المائة خلال العام الجاري، وهو معدل يفوق بالضعف متوسط المعدلات المسجلة في دول أوربية أخرى. ومن بين المدن الإسبانية كانت العاصمة مدريد الأكثر تضررا، بحيث زاد عدد العاطلين فيها بالضعف منذ صيف 2007، ليستقر في 451 ألفا و929 في آخر السنة الفارطة.
salam ana mokim bi espñya hada modat 4 sanwat espñya malo malo malo walkin hadi hawa aljza adyalna hayt lamraba ali talro espñya
wakha ga3 had chi ana baghi nmchi l spagna viva spagna
lmochkila machi flam”arba osafi wainama lmochkil 3am fspania wahada chia min doros likay yafham nas ladina yahlomon bi ana la3arb hoa halon likoli lamachakil fanas li tala3o blcontatos fala3am 2007 /2008 kanat natijatohom rafad fi tajdid lawra9 bisaba hadihi la2zma lati asabat espanea
wahad an artabiroho nazif had li koli ladina asrafo lakatir min lamal likay ya3aicha fi hala liasat laha aiyato ma3ana walakin hada la iomkino talajosoho fi astor walakin li ba3i n9ol hoa an l3arb kan walam ya3odmitla makana fi sabi9
………..