إسبان مليلية يؤيدون فتح الحدود المغربية الجزائرية

المدينة المحتلة تجني اهتيارات تجارية واقتصادية هامة بفضل فتح الحدود

جمال بورفيسي
تتطلع مليلية المحتلة _بشغف وحرص شديدين إلى رؤية الحدود البرية بين المغرب والجزائر مفتوحة، بالنظر إلى الانعكاسات المالية الهامة التي ستجنيها المدينة بفضل مضاعفة الرواج التجاري وعمليات التهريب.

 ولا يفوت التجار وأرباب المقاولات بالمدينة أية فرصة أو مناسبة، دون أن يعبروا عن تأييدهم لفتح الحدود المغربية الجزائرية، بحكم أن ذلك سيمكنهم من مضاعفة أرباحهم.

‏ولم تخف “مارغريتا لوبيس ألماندارس”، رئيسة غرفة التجارة بالمدينة، ارتياحها لرؤية الحدود مفتوحة بالنظر إلى الامتيازات التجارية والاقتصادية التي ستجنيها المدينة جراء فتح الحدود البرية بين المغرب والجزائر وانعكاساته الإيجابية على مستوى الرواج التجاري والاقتصادي.

‏وذكرت المسؤولة الإسبانية في تصريح أدلت به، أخيرا، إلى صحيفة جهوية بالمدينة، بالأيام “الزاهية” التي عاشتها المدينة حينها كانت الحدود المغربية الجزائرية مفتوحة، وهو ما أحدث رواجا تجاريا جعل المدينة تحقق عائدات ومداخيل مهمة بسبب دخول الجزائريين إلى المدينة واقتنائهم السلع الإسبانية، وعبرت عن ارتياحها فور تلقيها خبر دعوة المغرب الجزائر إلى فتح الحدود البرية الذي من شأنه أن تكون له انعكاسات إيجابية على الرواج التجاري والاقتصادي في المدينة.

‏وتجني مدينة مليلية المحتلة أرباحا كثيرة بفعل التهريب الذي يشغل يدا عاملة مغربية مهمة، غير أن إغلاق الحدود مع الجزائر”حرم” المدينة من توسيع هامش التهريب ليشمل الجزائريين الذين كانوا يتدفقون بكثرة على المدينة لاقتناء السلع، حينها كانت الحدود مفتوحة.

‏ويتطلع التجار بالمدينة اليوم إلى أن تتكرر تجربة فتح الحدود البرية مع الجزائر، لأن من شأن ذلك أن يساعد المدينة على الخروج من الأزمة الاقتصادية التي تعيشها في الوقت الحاضر. وشكل إغلاق الحدود البرية سنة 1994 ‏ضربة قوية لمدينة مليلية ‏بالنظر إلى أن المدينة تعيش أساسا على الرواج التجاري، وإغلاق الحدود يعني تقلص مستويات الرواج.

‏في صلة بالموضوع، دعا فاعلون اقتصاديون وسياحيون بالمدينة إلى انتهاز فرصة إطلاق الأوراش السياحية بالسعيدية لتكثيف وجود المقاولات والشركات الإسبانية بالمنطقة التي لا تبعد سوى ب 90 ‏كيلومترا عن المدينة السليبة.

‏في هذا السياق، نبهت “أسونسيون كويا دو”، مسؤولة شركة “ليد زور” الإسبانية، و “خافيير ماتيي” المسؤول السياحي إلى الفرص الثمينة التي يشكلها ألمركب السياحي بالسعيدية وأثره على الاقتصاد الإسباني بمليلية. ودعا إلى ضمان نوع من الشراكة مع المركب والاستفادة من الامتيازات التي ستترتب عنها .

‏وبرأي عدد كبير من الفاعلين السياحيين والاقتصاديين الإسبان، فإن حضور المقاولات الإسبانية في المجمع السياحي سيشكل رافعة قوية لاقتصاد مليلية، إذ ستستفيد منه المدينة،

من خلال تنشيط الرواج التجاري والسياحي.

‏ومن بين المبادرات المقترحة، تطوير وسائل النقل مع السعيدية، ومضاعفة و تيرته من خلال إحداث خطوط بحرية جديدة، أو من خلال مضاعفة عدد الحلات البحرية، وإحداث خطوط جوية جديدة. وتبدو فرص المقاولات الإسبانية جيدة في مجال العقار وبناء فنادق و مطاعم..

‏يشار إلى أن شركة “فاديسا” الإسبانية هي التي فازت بإنجاز المركب السياحي شي مدينة السعيدية الذي ‏من المنتظر أن تنتهي الأشغال به في الصيف المقبل لتفتح السعيدية صفحة جديدة و واعدة في حياتها السياحية، وتفتح بذلك شهية المقاولات الإسبانية.

تعليق واحد

  1. لمادا لايسرف المغرب جهده لتحرير سبتة ومليلة بدل الحدود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *