إعادة محاكمة المعتقل السلفي الحساني المتهم بقتل شخص بالناظور

تحول جديد في مسار ملف المعتقل الإسلامي المتواجد بسجن تيفلت، حمو الحساني، المحكوم عليه بالإعدام، وهو التحول الذي قد يعيد فتح ملفات أخرى، ويعيد النقاش حول إلغاء عقوبة الإعدام للواجهة، خاصة بعد تأسيس شبكة برلمانيات وبرلمانيين ضد عقوبة الإعدام.
و كان الحساني كما يحكي في الفيديو أسفله قد سجن بعد اتهامه بالمشاركة في قتل شخص بالناظور رفقة السلفي المعروف بنداود الخملي كما اتهم بحيازة أسلحة.
فقد أعاد وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، ملف المعتقل الإسلامي حمو الحساني، المحكوم عليه بالإعدام إلى الواجهة، حيث أقدم الوزير الإسلامي، على وضع طعن لصالح القانون، وهو الأمر الذي يعيد الملف، من جديد إلى محكمة الاستئناف.
وقالت خديجة الرويسي، رئيسة بيت الحكمة الحقوقي، في تصريح لجريدة “الخبر” أن وزير العدل اتصل بها ليخبرها أن الملف قد تم فيه الطعن لفائدة القانون، وأدرجت جلسة جديدة في الـ13 من الشهر المقبل، وهو أمر إيجابي، تضيف المتحدثة ذاتها.
واستغربت الرويسي، رئيسة شبكة برلمانيات وبرلمانيين ضد عقوبة الإعدام، في تصريحها أن يتم الإفراج عن المدان الرئيسي، فيما حمو الحساني الذي كان متابعا بتهمة المشاركة، حكم عليه بالإعدام.
وأوضحت القيادية بحزب الأصالة والمعاصرة، أن حمو الحساني، المتواجد بسجن تيفلت، كان قد أقدم مرتين على الانتحار عبر شربه مادة “جافيل” في محاولة منه للفت الانتباه إلى وضعيته ورفضه لهذا الحكم.
وأشارت رئيسة بيت الحكمة، أنها تشتغل منذ سنة ونصف، على ملف المعتقل الإسلامي حمو الحساني، الذي اعتقل في ملف السلفية الجهادية، إيمانا منها أن الخطأ القضائي وارد، ما يعني ضرورة إلغاء عقوبة الإعدام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *