إعفاءات وزارة التربية الوطنية كرست محاربة الفساد بفساد أكبر..

⁠⁠⁠⁠⁠index

منبر الرأي/ بقلم الاستاذ محمد الحساني

أثارت الاعفاءات الاخيرة في صفوف عدد من رؤساء الاقسام ورؤساء المصالح غضب فئة عريضة من المتتبعين للشآن التربوي لكونها لم تكن عادلة ومنصفة وخاضعة لمساطر موضوعية ونزيهة حيث اتت في اطار تصفية حسابات بين بعض الاحزاب  ووزير التربية الوطنية رشيد بلمختار وغير بعيدة عن موعد اجراء الانتخابات التشريعية ، المراد من هذا التسونامي تلميع صورة الحكومة الحالية واعطاء الانطباع للرآي العام على انها تحارب الفساد .في حين انها كرست محاربة الفساد بفساد اكبر والا بماذا تفسر لجوء الوزارة المعنية الى اعفاء اطر صغيرة لم تعمل سوى على تطبيق برنامج استعجالي اصحابه رؤوس كبيرة هي من خططت  للاستفادة منه فعاثت فيه فسادا.فحتى لو افترضنا ان رؤساء المصالح ارتكبوا اخطاءا في تدبيرهم وتسييرهم عند تفعيلهم لهذا البرنامج فآن الامر لا يجب ان يصل الى هذا الحد من العقاب بآثر رجعي على مخطط مرت عليه سنين والا لماذا لايتم استدعاء كل الذين كانوا ساهرين عليه أنذاك بدءا من وزير التربية الوطنية الى عدد كبير من رؤساء الاقسام بالمركز المتقاعدين ومدراء الاكاديميات الذين كانوا في تلك الفترة والنواب الاقليميين وتحريك المسطرة ضدهم ،اماان يقتصر الامر على الحائط القصير فهذا هو الفساد بعينه والذين اصدروا قرارات الاعفاء هم من يستحق الاعفاء وليس العكس .اقول هذا ليس دفاعا عن الاختلال والاختلاس وسوء التسيير وعدم التعرض للمحاسبة بل يجب امتلاك الجرآة والشجاعة لمحاسبة الرؤوس الكبيرة التي تآتي على الاخضر واليابس

 

index

⁠⁠⁠⁠⁠

 

‫2 تعليقات

  1. للاسف المعلم يضل معلما….شغله الشاغل تصفية الحسابات الضيقة…يا ودي يا الطبقة المتنورة ديال البلاد……

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *