الجيش الاسباني يخلد ذكرى جندي انقذ كتيبة من الابادة على يد الريفيين

موسى الراضي
نظم السبت 28 سبتمبر بمليلة المحتلة احتفالا عسكريا تخليدا للذكرى 104 لمقتل احد الجنود الاسبان على يد المقاومة الريفية والذي تحول في اسبانيا الى بطل قومي لانقاذه المئات من الجنود من الابادة على يد الريفيين .
وتعود القصة الى سنة 28 سبتمبر من سنة 1909 عندما كان الجندي لويس نوفل يقوم بحراسة اطراف احدى المخيمات العسكرية الاسبانية في بني انصار بعد ان بدات العدائية بين الريفيين والاسبانيا اثر قيام الاخيرة بمد سكك الحديد لنقل الحديد من مناجم افرور واكسان في الناظور الى ميناء مليلية حيث كان يشن الريفيين غارات على الجنود الاسبان الذين يقومون بحماية هذه المناجم .
وفي هذه الليلة قام عدد من المقاومين الريفين بالتسلل الى المخيم حيث تم اعتقال الجندي الاسباني واقتادوه ليدلهم على المدخل المخيم العسكري الذي كان مسيجا وقبل وصوله الى مكان تواجد الجنود بداء في تنبيه الجنود الاسبان لوجود العدو بقوله “ابدوا في اطلاق النار انهم المورو ، تحيا اسبانيا ” ليتم قتله واندلعت مواجهات بين الاسبان والريفيين استمرت الى الساعة الحادية عشر من صباح اليوم التالي .
ويعتبر الاسبان الجندي لويس نوفل بطل لكونه ضحى بنفسه من اجل انقاذ المئات من زملائهم الذين كان سيتم ابادتهم على يد الريفيين .
وتجدر الاشارة انه في مثل هذا اليوم من كل سنة يتم تنظيم احتفال بمليلة لتخليد ذكرى هذا الجندي الذي ولد في 1887 باوفيدو كما اطلق اسمه على عدد من الشوارع و المراكز باسبانيا .